حول العالم بالبنطلون
الجيش الأوكراني يعلن إسقاط 35 طائرة روسية مسيّرة من طراز "شاهد" من أصل 65 أطلقتها روسيا في هجوم في الليل وصباح اليوم أنباء عن اندلاع حريق في مستودع نفايات مصفاة لشركة "مارون" للبتروكيماويات بإيران وزارة الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى لمجلس الأمن ضد خرق إسرائيل للقرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية زلزالان بقوة 4.7 درجة يضربان بحر إيجه غرب تركيا الجيش السوداني يفرض حصارا على شرق النيل قبل توغله بالخرطوم تقلبات جوية متوقعة في السعودية اليوم مع سحب رعدية ورياح نشطة وفد إسرائيلي يتوجه إلى الدوحة نهاية الأسبوع بعد لقاء نتنياهو مع ويتكوف ووالتز لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة قوات الاحتلال تعتقل شابين وستة أطفال خلال اقتحام بلدة بيتونيا ومخيم الجلزون في رام الله تركيا تعلن عن وصول 15 أسيرا فلسطينيا تم الإفراج عنهم في صفقة التبادل كجزء من المرحلة الأولى لاستقبال المبعدين من غزة مايكروسوفت تسرّح موظفين في جولة جديدة من التسريحات
أخر الأخبار

حول العالم بالبنطلون

حول العالم بالبنطلون

 العرب اليوم -

حول العالم بالبنطلون

بقلم - إنعام كجه جي

من هذا الفتى البحار الذي تحتفي «غوغل» بذكرى ميلاده؟ أنقر على الصورة فتخبرني الموسوعة الإلكترونية بأنها جان باريت، فتاة وليست فتى كما يبدو من ثيابها. وهي قد تنكرت بزي رجل لكي تركب البحر. أول امرأة تقوم بجولة حول العالم. هل كان التنكّر للأنوثة قدر الطموحات من النساء؟ فعلتها المغنية العراقية مسعودة العمارتلية حين أرادت الغناء في الأرياف المجاورة لمسقط رأسها. ارتدت الشماغ والعقال وصار اسمها مسعود. ومثلها فعلت أم كلثوم في بداية مسيرتها. استرجلت قبل أن تصبح الأسطورة التي نعرف.
ولدت جان باريت قبل 240 عاماً في أرياف «بورغوني». ريف كاثوليكي محافظ إلى الشرق من فرنسا. كانت فتاة فقيرة تولعت بالطبيعة منذ الصغر. حين بلغت العشرين ذهبت لتشتغل مديرة لمنزل الطبيب وعالم النبات فيلبير كوميرسون. تركت المكنسة وتسللت من المطبخ وراحت تراقب مخدومها. تجمع له الأعشاب البرية وتساعده في دراسة أنواع الزهر. تعلّمت منه كيف تميّز بين البنفسج والليلك. بين الورد والجوري. بين الفل والياسمين. وكان عليها أن تتولى تصنيف النباتات وتبويبها حسب فصائلها وألوانها. صارت خبيرة في قطف الأعشاب وتجفيفها وأسرار استخدامها للأغراض الطبية. وكان لا بد مما ليس منه بدّ. أحبت مخدومها وأحبها. حملت منه فقامت عليها قيامة المجتمع المتدين. انتقلا إلى العاصمة ووضعت طفلاً فقدته وهو رضيع.
في باريس حصل كوميرسون على فرصة ذهبية. سيرافق الكونت والرحالة الشهير بوغنفيل في جولة استكشافية حول العالم. وستكون مهمته جمع النباتات الغريبة، بينما يهتم ربّ الرحلة بشؤون الشعوب والقبائل وعاداتها ولغاتها وأزيائها. هل تترك جان أستاذها وحبيبها يسافر من دونها؟ كانت الأوامر الملكية تمنع النساء من ركوب السفن. لكن جموحها لم يعترف بالأوامر. قصت شعرها وأخفت صدرها وراء أحزمة عريضة وارتدت البنطلون. وفي الأول من فبراير (شباط) 1767 انطلقت السفينة «ليتوال» من ميناء روشفور وعلى متنها جان باريت، مساعد الدكتور العشّاب كوميرسون. ظنّ البحارة أنها شاب مخنث وأسمعوها تعليقات جارحة. ولكي تقطع الألسنة الخبيثة تفانت في أعمال الملاحة، تنشر الأشرعة معهم وتعيد طيّها. كتب عنها بوغنفيل في مذكراته: «كانت من القوة والشجاعة بحيث إنها استحقت لقب الحمار الكادح».
رست السفينة في العديد من موانئ القارة الأميركية الجديدة. مرض شريكها فتولت جان المهمة عنه. تترك المرفأ وتتوغل في الغابات. تبحث عن الغريب من الأزهار والأعشاب. تعثر في حقول ريو دي جانيرو على نبتة مدهشة غير معروفة، ستحمل اسم «بوغنفيلييه» تيمناً بقائد الرحلة. كانت قد نجحت طوال سنتين في تمويه هويتها وخداع طاقم السفينة، لكن أهالي تاهيتي اكتشفوا أنها امرأة وأرادوا الاحتفاء بها حسب تقاليد جزيرتهم. كتب قائد الرحلة أن محنتها بدأت وكانت مع بحارة سفينتها واضطرت للتسلح بمسدسين لصدّ تحرشاتهم.
وصلت السفينة إلى «جزيرة فرنسا» التي تعرف اليوم باسم «الريونيون». قررت جان الاستقرار فيها مع أستاذها وشريكها. ومن هناك كانت ترسل إلى باريس صناديق اشتملت على آلاف العينات من نباتات مجهولة في فرنسا. وبفضلها تم اكتشاف 3 آلاف نبتة جديدة. كان حبيبها مريضاً ومات هناك. ترك لها في وصيته شقته وما يملك من مدخرات. عادت إلى البلاد وتقدم بوغنفيل بطلب لكي تحصل على مرتب من الملك. وهو ما وافق عليه لويس السادس عشر. وبعد 200 عام، في 2012. أطلق اسم جان باريت على فصيلة من نبات متسلق يحمل أزهاراً بقلب أزرق.

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حول العالم بالبنطلون حول العالم بالبنطلون



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 05:31 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

نتنياهو يسعى لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
 العرب اليوم - نتنياهو يسعى لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة

GMT 10:27 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

سهر الصايغ تكشف الصعوبات التي تواجهها في رمضان
 العرب اليوم - سهر الصايغ تكشف الصعوبات التي تواجهها في رمضان

GMT 12:15 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

زلزال بقوة 4.1 درجة يضرب جنوب شرق تايوان

GMT 03:37 2025 السبت ,01 شباط / فبراير

6 قتلى في حادث طيران جديد شرقي أميركا

GMT 12:00 2025 السبت ,01 شباط / فبراير

مقتل 18 جندياً في باكستان على يد مسلحين

GMT 01:59 2025 الأحد ,02 شباط / فبراير

من وحي تهنئة رئاسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab