أزمة البحر الأحمر تُهدّد الاقتصاد العالمي وقلق بشأن تضخم الأسعار
آخر تحديث GMT21:30:38
 العرب اليوم -

أزمة البحر الأحمر تُهدّد الاقتصاد العالمي وقلق بشأن تضخم الأسعار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أزمة البحر الأحمر تُهدّد الاقتصاد العالمي وقلق بشأن تضخم الأسعار

دولار
واشنطن - العرب اليوم

تتوالى التحذيرات من جهات مختلفة حول تداعيات تصاعد العمليات في البحر الأحمر بعد قيام أميركا وبريطانيا بعمليات عسكرية استهدفت أماكن عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، ردا على قيامهم باستهداف سفن تجارية في البحر الأحمر يقولون إنها تابعة أو تنقل بضائع إلى إسرائيل.
يقول خبراء اقتصاديون إن الاضطرابات في البحر آخذة في التصاعد وإنها تشكل تهديداً جديداً على سلاسل التوريد والإمدادات العالمية التي تعاني أصلاً من حالة عدم استقرار منذ أزمة وباء "كورونا" والإغلاقات في مختلف أنحاء العالم، ما يهدد بارتفاع أسعار السلع ومعدلات التضخم عالميا.

آخر هذه التحذيرات كانت من كبار مسؤولي سلاسل المتاجر البريطانية، حيث حذرت "TESCO" البريطانية من تضخم الأسعار نتيجة اضطرابات حركة الشحن في البحر الأحمر التي تطيل أوقات الشحن كما ترفع من التكاليف.
وأكد Ken Murphy الرئيس التنفيذي لسلسلة المتاجر البريطانية، أن الأزمة تطيل أوقات الشحن كما أنها ترفع من التكاليف.

وكان Simon Roberts الرئيس التنفيذي لـ Sainsbury قد أشار مؤخرا إلى أن سلسلة المتاجر التابعة للشركة تعمل بشكل وثيق مع الحكومة البريطانية للتخفيف من آثار الاضطرابات في البحر الأحمر.
منعطف نحو الأسوأ
وأكد Simon Wolfson الرئيس التنفيذي لـ "Next" أن معظم منتجات الشركات تتأثر بأزمة الشحن في البحر الأحمر.

وقال تقرير نشره موقع "أكسيوس" الأميركي، واطلعت عليه "العربية نت"، إن الاضطرابات المتصاعدة في البحر الأحمر تنطوي على العديد من المخاطر الاقتصادية، مشيراً الى أن "الاضطرابات في البحر الأحمر تأخذ منعطفاً نحو الأسوأ، وقد تؤدي إلى اختناقات جديدة في سلسلة التوريد العالمية المتوترة بالفعل".
وبحسب التقرير فقد "أصبح الوضع بمثابة بطاقة غير قابلة للحل بالنسبة للاقتصاد العالمي الذي يعاني على نحو متزايد من عدم الاستقرار".

ويشير التقرير الى أن التوترات أدت إلى انخفاض أسعار النفط، وتعقيد الشحن لعدد من الشركات، بما في ذلك شركة "تسلا" الأميركية، وهي أكبر وأشهر منتج للسيارات الكهربائية في العالم، حيث علقت شحناتها وعمليات الإنتاج التي تقوم بها في ألمانيا بسبب مواجهتها مشاكل في سلسلة التوريد.

بحسب "أكسيوس" فان أزمة البحر الأحمر تثير المخاوف بشأن نقص السلع الذي إذا استمر فيُمكن أن يشعل التضخم من جديد، ويؤدي الى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار على مستوى العالم.
ويلفت التقرير الى أن الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني أصلاً من أزمة "سلاسل التوريد الكبرى" التي ضربت العالم خلال العامين 2021 و2022، حيث كانت قد تضافرت أزمة وباء كورونا مع التوترات الجيوسياسية لتخلق نقصاً وتأخيراً واسعي النطاق في إمدادات البضائع، مما فرض ضغوطاً تصاعدية على الأسعار وأدى إلى تضخم السلع المرتفعة بالفعل أصلاً.

   قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

الصين تدعو جميع الدول للعمل على الحفاظ على أمن الملاحة في البحر الأحمر

شركة شحن دنماركية تُعلق مرور سفنها عبر البحر الأحمر

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة البحر الأحمر تُهدّد الاقتصاد العالمي وقلق بشأن تضخم الأسعار أزمة البحر الأحمر تُهدّد الاقتصاد العالمي وقلق بشأن تضخم الأسعار



أجمل إطلالات نجوى كرم التي تناسب الأجواء الاحتفالية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 11:23 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

لمسات غير تقليدية للنجمات بصيحة الكورسيه
 العرب اليوم - لمسات غير تقليدية للنجمات بصيحة الكورسيه

GMT 21:23 2024 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

أحمد سعد يكشف لأول مرة سبب الطلاق من علياء بسيوني
 العرب اليوم - أحمد سعد يكشف لأول مرة سبب الطلاق من علياء بسيوني

GMT 10:41 2024 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

"أبل" تتخلى عن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية
 العرب اليوم - "أبل" تتخلى عن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية

GMT 22:23 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

ولي العهد السعودي يستقبل زيلينسكي في الرياض

GMT 14:37 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

أسئلة رأس الحكمة

GMT 14:42 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

فرق ثقافة!

GMT 14:53 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

هدنة أم وقف إطلاق النار؟

GMT 14:51 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

فى انتظار السلام أو الحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab