نقيب الصحافيين في حضرموت يطعن في القضاء ويشكّك في نزاهته
آخر تحديث GMT17:43:51
 العرب اليوم -

اتهمه بالخروج عن القانون والدستور وتنفيذ أوامر السلطة المحلية

نقيب الصحافيين في حضرموت يطعن في القضاء ويشكّك في نزاهته

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نقيب الصحافيين في حضرموت يطعن في القضاء ويشكّك في نزاهته

نقيب الصحافيين في حضرموت الصحافي سالم علي الشاحت
المكلا ـ العرب اليوم

اتهم نقيب الصحافيين بحضرموت الصحافي سالم علي الشاحت السلطة القضائية بالمحافظة بالفساد والخروج عن القانون والدستور وتنفذ عملها وفق رغبات وتوجيهات السلطة المحلية.وقال الشاحت في اتصال هاتفي على قناة حضرموت الفضائية في سياق حديثه عن قضية اعتقال الصحافي عبدالله بكير، ان السلطة التنفيذية بحضرموت تملي أوامرها على السلطة القضائية بالمحافظة، في الوقت الذي يجب ان يكون فيه القضاء سلطة مستقلة بذاتها بإعتباره احد السلطات الثلاث ويفترض ان يمارس اختصاصه دون تدخل من بقية السلطات. و أوضح الشاحت ان الصحافي بكير وزميله اليزيدي اعتقل خارج الإطار القانوني دون توجيه أي تهمة رسمية لهم حتى الأن، حد قوله.وفي السياق ذاته استنكر عدد من المحاميين والشخصيات القانونية بالمحافظة من تصريحات الشاحت واعتبروها طعن واضح وتشكيك في نزاهة القضاء الحضرمي.

في حين نجح عدد من الصحافيين والنشطاء بالمكلا من تحويل قضية بكير وزميله، إلى رأي عام، من خلال تنظيم وقفة تضامنية صباح السبت امام ديوان المحافظة طالبت بالأفراج عن المعتقلين، وأكد بيان الوقفة ان حرية الصحافة في حضرموت تعرضت لإنتهاك كبير.وبينما يدعي الوسط الصحافي في حضرموت اخفاء بكير وزميله قسرا دون تهمة رسمية، على الرغم من صدور بيان من الناطق الرسمي  للمنطقة العسكرية الثانية بالمكلا اواخر مايو الماضي،

 كشف عن تورطهما في مخطط يهدف الى اغتيال اللواء فرج البحسني محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية الى جانب تزويرهما اوراق ومستندات هامة بديوان المحافظة، الإ ان نشطاء حقوقين ومحاميين اعتبروا ان تصعيد الصحفيين سببه غياب الدور التنظيمي للصحافة في حضرموت وجهل كثير من الصحافيين بالجانب القانوني.

وقد اصدرت النيابة الجزائية بالمكلا قبلها بلاغ صحفيا، اكدت فيه ان اعتقال كلاً من بكير واليزيدي يأتي تحت إطار قانوني لتورطهما في مخطط كبير لزعزعة الامن والاستقرار بحضرموت، وقد أوشح بلاغ النيابة عن متابعتها للقضية بشكل رسمي واطلاعها على اعترافات المتهمان وملف التحقيقات، وأكد البلاغ كذلك ان التحقيقات في القضية لازالت مستمرة ألى حين اعتقال بقية المتورطين بها. هذا وكانت شعبة الاستخبارات العسكرية بالمنطقة الثانية، قد اعتقلت نهاية مايو الماضي المصور الصحافي عبدالله عوض بكير وزميله المهندس التقني احمد اليزيدي، اللذان يحملان ارقام عسكرية في المنطقة الثانية للعمل بديوان المحافظة لمرافقة المحافظ البحسني، و وجهت لهما بدايتاً تهمة الخيانة العسكرية، قبل ان تحول قضيتهما الى الرأي العام، وتقديم تفاصيل عن التهم الموجهة لهم بشكل رسمي.

قد يهمك ايضـــًا :

صحافيو فلسطين بين سندان انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وأزمة "كورونا"

"مايكروسوفت" تقرّر الاستغناء عن الصحافيين واستبدالهم بالروبوتات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقيب الصحافيين في حضرموت يطعن في القضاء ويشكّك في نزاهته نقيب الصحافيين في حضرموت يطعن في القضاء ويشكّك في نزاهته



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - العرب اليوم

GMT 14:48 2020 الخميس ,30 تموز / يوليو

تسريب صور أفخم السيارات الصينية المنتظرة

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:18 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

8 أسئلة يجب أن تطرحيها على خطيبك قبل الزواج

GMT 02:47 2013 السبت ,02 آذار/ مارس

سعودي يمتلك أغلى أنواع الإبل

GMT 19:53 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كرستيانو رونالدو يُلمّح إلى موعد اعتزاله كرة القدم

GMT 19:20 2014 الأحد ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجال يمتلكون تخيلات جنسية منحرفة أكثر من النساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab