الوحدة العربية الثقافية
مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني يقول إنه سيتم الإفراج عن السجناء الفلسطينيين مساء الخميس رئيس هيئة قناة السويس يعلن جاهزية الملاحة البحرية للعودة تدريجياً في البحر الأحمر حركتا "الجهاد" و"حماس" تسلمان محتجزَيْن إسرائيليَّيْن إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في خان يونس المحتجزان الإسرائيليان موجودان بموقع التسليم في خان يونس جنوبي قطاع غزة في انتظار سيارات الصليب الأحمر إخراج إحدى الرهائن من ركام جباليا وحماس والجهاد تتجهزان لتسليم رهائن من أمام منزل السنوار الانتهاء من تسليم محتجزة إسرائيلية في جباليا شمالي قطاع غزة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر استعدادات في خان يونس جنوبي قطاع غزة للإفراج عن محتجزين إسرائيليين متحدث باسم الجناح العسكري لحركة الجهاد يعلن الانتهاء من الإجراءات تمهيدا لتسليم اثنين من المحتجزين المقرر إطلاق سراحهما اليوم مسلحون فلسطينيون يبدأون بالانتشار في الموقع الذي من المقرر أن يشهد تسليم الرهائن في جنوب غزة الجيش الإسرائيلي يعلن رصد مسيّرة قادمة من مصر حاولت تهريب أسلحة
أخر الأخبار

الوحدة العربية الثقافية

الوحدة العربية الثقافية

 العرب اليوم -

الوحدة العربية الثقافية

بقلم - حبيبة محمدي

إنَّ العروبةَ هُوّيتُنا، فلْيُسقِطوا عنَّا جوازاتِ السَّفر!

- هل لدينا، نحن العرب، وحدةٌ ثقافية؟

- وكيف السبيلُ إلى وحدةٍ عربية حقيقية؟

سأبدأُ ببعضِ الأسئلة، لأنَّها عند المشتغلين بالفكر هى أهمُّ من الأجوبة؛ وذلك انطلاقًا، أيضًا، من إيمانٍ راسخ لدىَّ وهو أنّنا كدولٍ عربية نملك كلَّ مقوماتِ الوحدةِ الثقافية، حيث ما يجمعُنا أكثرُ بكثيرٍ ممّا يفرقنا، إذا ما توفرتْ الإرادة لذلك!.

وثقتى كبيرة فى أنَّ كثيرين غيرى هُم أيضا مثلى، لديهم الإيمانُ نفسُه، لأنَّ وطنَنا العربى الكبير يملكُ من الكفاءاتِ والطاقات الكثير فى الثقافةِ والإبداع والأدب والفكر والفنون، وتلك هى القوى الناعمة.

إنَّنا كدولٍ عربية نَملكُ من المقوّماتِ الداعمة لوحدتِنا الكثير، منها على سبيل المثال لا الحصر: اللغة الواحدة، التاريخ المشترك، التراث الإنسانى الموّحد، العادات والتقاليد المتشابهة، السّمات المعرفية المشتركة، والتشابك الحضارى القائم؛ هذا على الجانب الثقافى.. وهناك أيضا الجوانب الأخرى، كالجانب الاقتصادى والجغرافى والسياسى وغيرها.

ونحن ككُتَّاب نحلمُ بهويةٍ عربية واحدة، نقيّة من أى أيديولوجياتٍ تُعكِّرُ صفوَها، نريدُ قبل أن نسافرَ- نحن- ونتنقَّل من بلدٍ عربى إلى آخر، أن تتنقَّلَ كتبُنا أيضا.. أن تسافرَ نصوصُنا.. أن نُحلِّقَ فى سمواتِ بلادنا العربية بحريّة!.

إنّنى أقترح أو أدعو من خلالِ منبرِ «المصرى اليوم» الغرّاء - وهو المنبر العربى القومى الذى يُراهن على إعلامٍ عربى مسؤولٍ وواعٍ بقضايا الأمة وعلى وحدةٍ عربية فى مجالِ الاتصال والإعلام، وقبل ذلك هو منبر وطنيّ بامتياز- أقول، أدعو إلى انعقادِ مؤتمرٍ عربى عام وشامل، تحت رعايةِ جامعة الدول العربية، لدراسةِ شؤون الأمة ثقافيًا وفكريًا ومعرفيًا، أو مؤتمر تتبناه وتُشرف عليه قطاعاتُ الثقافة فى بلادنا العربية المختلفة.

حيث تُعقد أيامٌ دراسية حول الموضوع، ولقاءاتٌ مع الفاعلين الحقيقيين فى المجالِ الثقافى بجديةّ، ومع ذوى الخبرات وأهلِ الكفاءة، وليس الثقة فحسب، وممّن برهنوا عبر مسيراتهم المُشرِّفة على حُسنِ نواياهم وانتمائهم القومى العربى، ثم يتمُّ رفعُ التوصيات إلى المسؤولين وأصحاب القرار فى دُولنا العربية؛ وذلك من أجلِ حمايةِ قطاعات الثقافة من بعضِ «اللوبيات» المنتشرة فى بعضِ دُولنا، والتى تعمل فى الخفاء، حيث تحارب كلَّ المحاولات الجادة، وتعمل على إعاقةِ المبادرات الحقيقية من أجلِ النهوضِ بقطاعِ الثقافة فى مجتمعاتِنا العربية.

ورغم بعضِ التحديات.. نأمل أن يكونَ لدى المسؤولين وأصحاب القرار القدرةُ الحقيقية على الفعل وتحقيق الأفكار التى تُطرح عليهم؛ فالكُتّاب والمبدعون والمثقفون لا يزالون يحلمون!.. وسيظلون كذلك..!.

حقًا.. نحتاجُ إلى وحدةٍ عربية ثقافية حقيقية، ففى وحدتِنا قوةٌ وكسرٌ لشوكةِ الأعداء!

إنَّ الثقافةَ تَجلٍّ هام من تجلّياتِ الوحدةِ العربية.

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوحدة العربية الثقافية الوحدة العربية الثقافية



هيفا وهبي تعكس الابتكار في عالم الموضة عبر اختيارات الحقائب الصغيرة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 11:21 2025 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

حنان مطاوع تتحدث عن أمنيتها في مشوارها الفني
 العرب اليوم - حنان مطاوع تتحدث عن أمنيتها في مشوارها الفني

GMT 11:05 2025 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

توحّد غيتس... وتعدّد التاريخ

GMT 09:47 2025 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

عباس يشيد بمواقف مصر والأردن في دعم فلسطين ورفض التهجير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab