المشكلة  أنا طالبة في إحدى الكليات، أحببت زميلاً لي من دين آخر، المشكلة أني لم أكمل دراستي في تلك الكلية بسبب ظروف خارجة عن إرادتي، حيث انتقلنا إلى مدينة أخرى، ولكن رغم أني لم أبق أكثر من شهور قليلة، لكني اكتشفت أن تلك الأيام كانت أحلى أيام حياتي، الآن نحن نحكي بالتليفون، ونتراسل أكثر من خمسين رسالة باليوم أهلي لا يعرفون شيئا عن الحكاية، لكن أختي عرفت وحاولت تنصحني، ولكن لا فائدة؛ لأني أحبه بجنون، أختي أخبرت أهلي وقامت القيامة، ضرب ومنع للموبايل والنت، وهم يقررون الآن عدم ذهابي إلى الكلية؛ حتى لا أجد وقتا أراسله فيه على النت، حاولت أن أنتحر، وأنا للآن ما زلت أحبه، وطلبت منه أن نهرب لكنه رفض، وطلب أن نكون أصدقاء، وهذا الشيء يميتني وأقول لنفسي لماذا رفض هل كان يضحك عليّ أم أنه يخاف من أهلي  فما الحل
آخر تحديث GMT03:05:43
 العرب اليوم -
شاهد إرتقاء الشاب حسين الطيطي من مخيم الفوار جنوب الخليل عقب تعرضه لإطلاق نار من قوات الإحتلال الإسرائيلي التي إقتحمت المخيم. وزارة الصحة في غزة: إرتفاع عدد الشهداء خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 35 شهيد من بينهم 12 أطفال و3سيدات و 233 إصابة بجراح مختلفة. إرتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 4 بعد الإعلان عن مقتل إسرائيلي بمدينة اللد شرق تل أبيب القناة 13 العبرية: استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية في بئر السبع بوابل من الصواريخ الفلسطينية كتائب القسام: نوجه الآن مجدداً ضربةً صاروخيةً كبيرة إلى منطقة تل أبيب ومطار "بن غوريون" ب110 صواريخ رداً على استئناف استهداف الأبراج السكنية قصف إسرائيلي يستهدف برج سكني يستضيف مكاتب وشركات إعلامية وسط مدينة غزة مواجهات عنيفة في اللد وبأحياء عربية ومختلطة في إسرائيل. والجيش الإسرائيلي يأمر بإرسال 16 وحدة من قوات حرس الحدود إلى المدينة مواجهات مشتعلة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في دير الأسد في الداخل المحتل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يدعو إلى خفض التصعيد والتهدئة في مدينة القدس ثلاث شهداء وعدد من الإصابات نتيجة لقصف طائرات الإحتلال الإسرائيلي لمنزل وسط مدينة غزة.
أخر الأخبار

أنا طالبة في إحدى الكليات أحببت زميلاً لي من دين آخر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا طالبة في إحدى الكليات، أحببت زميلاً لي من دين آخر، المشكلة أني لم أكمل دراستي في تلك الكلية بسبب ظروف خارجة عن إرادتي، حيث انتقلنا إلى مدينة أخرى، ولكن رغم أني لم أبق أكثر من شهور قليلة، لكني اكتشفت أن تلك الأيام كانت أحلى أيام حياتي، الآن نحن نحكي بالتليفون، ونتراسل أكثر من خمسين رسالة باليوم. أهلي لا يعرفون شيئا عن الحكاية، لكن أختي عرفت وحاولت تنصحني، ولكن لا فائدة؛ لأني أحبه بجنون، أختي أخبرت أهلي وقامت القيامة، ضرب ومنع للموبايل والنت، وهم يقررون الآن عدم ذهابي إلى الكلية؛ حتى لا أجد وقتا أراسله فيه على النت، حاولت أن أنتحر، وأنا للآن ما زلت أحبه، وطلبت منه أن نهرب لكنه رفض، وطلب أن نكون أصدقاء، وهذا الشيء يميتني وأقول لنفسي: لماذا رفض؟ هل كان يضحك عليّ؟ أم أنه يخاف من أهلي ؟ فما الحل ؟

المغرب اليوم

الحل : عليكي بقراءة قصص الحب العالمية، التي تشبه حكايتك لتكتشفي أن الحب الحقيقي لا علاقة له بنهاية سعيدة في كثير من الأحيان، وهذا سيساعدك على تقبل الواقع وتحمله خاصة أنك ما زلت في مطلع شبابك , ـ ما يجب أن يساعدك في صبرك وتحملك، هو موقف الشاب النبيل الذي لا يريد أن يؤذيك ويسبب لك مشكلة مع عائلتك، خاصة أنكما في بداية الحياة ولا تملكان غير العواطف .

arabstoday

GMT 20:50 2021 الثلاثاء ,11 أيار / مايو

اسرائيل تعيد حركة الطيران المدني بعد وقفه بسبب
 العرب اليوم - اسرائيل تعيد حركة الطيران المدني بعد وقفه بسبب الصواريخ الفلسطينية

GMT 11:14 2021 الأحد ,09 أيار / مايو

نتنياهو يعلن أن إسرائيل " ترفض بشدة "
 العرب اليوم - نتنياهو يعلن أن  إسرائيل " ترفض بشدة " الضغوط الرامية لمنعها من البناء في القدس
 العرب اليوم -

GMT 04:44 2021 الثلاثاء ,11 أيار / مايو

ديك أبيض عاش دون رأس وقتلته حبة ذرة
 العرب اليوم -
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab