المسلمون المعاصرون الوهم والجموديتناول أوهام نقلها مفسرون من التوراة
آخر تحديث GMT06:35:39
 العرب اليوم -

"المسلمون المعاصرون الوهم والجمود"يتناول أوهام نقلها مفسرون من التوراة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "المسلمون المعاصرون الوهم والجمود"يتناول أوهام نقلها مفسرون من التوراة

القاهرة ـ وكالات

صدر حديثاً عن دار الكتب الإلكترونية كتاب تحت عنوان "المسلمون المعاصرون الوهم والجمود" للدكتور محمد الملاح. الكتاب يناقش بالأدلة القرآنية، والعلمية أوهام علقت فى أذهان المسلمين نقلها المفسرون جاهزة من التوراة نقلا مباشرا بلا أدنى تدبر لآيات القرآن، كما نقلوا عن الغرب تصوراتهم النظرية عن الكون بما يخالف صريح القرآن، وقد دارت مناقشات الكتاب لتجيب عن هذه الأسئلة منها هل الإسلام هو الدين الوحيد؟.. ومن جاء بالأديان الأخرى؟.. هل هناك دين سماوى، وآخر وضعى؟.. ما نصيب المسلمين من الإسلام؟.. هل توزيع ثروات المسلمين يتفق فى شىء مع الإسلام؟.. هل علم الله كعلم البشر؟.. أو قريب منه؟.. هل أحاديث المسيح الدجال فى الإسلام صحيحة؟.. وهل ظهر هذا الدجال الذى هو فتنة المسلمين؟.. هل كان فرعون موسى مصريا كما تقول التوراة؟.. وهل فرعون هذا اسما، أم لقبا؟.. وهل نحن ـــ كمصريين ــــ فراعنة؟.. وهل هؤلاء الفراعنة هم من بنوا أهرامات الجيزة العملاقة، وأبو الهول؟.. ولماذا هى الأثر الوحيد الأصم الذى ظل صامتا من النقوش، وكذلك أبو الهول؟.. وما أحقاف قوم عاد؟.. وأين هى مساكن قوم عاد التى أكد القرآن وجودها تماما مثل مساكن قوم ثمود الموجودة فعلا؟..ما أصل الفلسفة؟.. وماذا عن فتنة الاستنساخ؟.. وهل هى اقتراب علمى من فكرة البعث فى الآخرة؟..  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسلمون المعاصرون الوهم والجموديتناول أوهام نقلها مفسرون من التوراة المسلمون المعاصرون الوهم والجموديتناول أوهام نقلها مفسرون من التوراة



الأسود يُهيمن على إطلالات ياسمين صبري في 2024

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 16:16 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

ميمي جمال تكشف سبب منع ابنتها من التمثيل
 العرب اليوم - ميمي جمال تكشف سبب منع ابنتها من التمثيل

GMT 06:20 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الحكومة والأطباء

GMT 04:11 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أدوية حرقة المعدة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

GMT 07:59 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات يحدّ من الاكتئاب

GMT 11:18 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

رسميًا توتنهام يمدد عقد قائده سون هيونج مين حتى عام 2026

GMT 13:28 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

5 قتلى جراء عاصفة ثلجية بالولايات المتحدة

GMT 19:53 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

أوكرانيا تعلن إسقاط معظم الطائرات الروسية في "هجوم الليل"

GMT 10:05 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

شركات الطيران الأجنبية ترفض العودة إلى أجواء إسرائيل

GMT 19:00 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

أوكرانيا تؤكد إطلاق عمليات هجومية جديدة في كورسك الروسية

GMT 10:12 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض مبيعات هيونداي موتور السنوية بنسبة 8ر1% في عام 2024

GMT 11:11 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

إقلاع أول طائرة من مطار دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab