ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار هايان في الفلبِّين إلى الآلاف في انتظار المساعدات
آخر تحديث GMT15:04:28
 العرب اليوم -

صُنِّف في الدرجة الخامسة وسجَّل الرَّقم القياسي بعد "كاميل"

ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار "هايان" في الفلبِّين إلى الآلاف في انتظار المساعدات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار "هايان" في الفلبِّين إلى الآلاف في انتظار المساعدات

اثار اعصار "هايان" في الفلبِّين
اكلوبان (الفيليبين) – العرب اليوم

اكلوبان (الفيليبين) – العرب اليوم ارتفعت حصيلة ضحايا "هايان" (أحد أقوى الأعاصير التي ضربت الأرض، الأحد)، بحيث تتحدَّث السُّلطات عن آلاف القتلى والمفقودين، فيما كان ناجون ينهبون المتاجر، في انتظار وصول المساعدات.وتضرَّرت بشكل خاص جزيرتان في وسط الفلبين (لييتي وسامار)، تقعان مباشرة ضمن مسار "هايان"، حين ضرب البلاد، فجر الجمعة.وفي تاكلوبان المدينة الساحلية في ليتي، يسير إدوارد غوالبرتو بين الجثث في محاولة للحصول على بعض المؤن من بين أنقاض منزل مدمر. وفي القرب من المكان، هاجم حشد مخبزا لم تلحق به أضرار بأعجوبة عند مرور العاصفة. وتم نهب قافلة مساعدات تابعة للصليب الأحمر في القرب من المدينة. والقوات الأمنية شبه غائبة تقريبا.
ووسط مشاهد خراب هائل، يصطف رجال ونساء وأطفال على طول الطرقات وهم يغطون أنوفهم تجنبا للروائح المنبعثة من الجثث.
وقال المسؤول الكبير في الشرطة إيلمار سوريا: عقدنا اجتماعا مع الحاكم اقليم لييتي الليلة الماضية، واستنادا إلى تقديرات الحكومة، هناك 10 آلاف ضحية. وأضاف أن "بين 70 و80% من المنشآت والبنى الواقعة على مسار الإعصار دمرت".
وفي جزيرة سامار وحدها، وسط الأرخبيل، قال عضو مجلس إدارة الكوارث لإذاعة محلية ليو داكاينوس: إنه تأكد مقتل 300 شخص في باسي المدينة الصغيرة الواقعة في سامار، بينما فقد 2000 شخص.
وكانت حصيلة سابقة للصليب الأحمر تحدثت، السبت، عن سقوط 1200 قتيل بعد مرور الإعصار "هايان" في وسط الفلبين، بحيث رافقته أمواج عاتية بلغ ارتفاعها عدة أمتار، ورياح سرعتها 315 كيلومترا في الساعة.
وقال كثيرون: إن المشهد يذكر بالدمار الذي تسبب به تسونامي 2004، من بيوت مدمرة وأعمدة كهرباء محطمة وسيارات مقلوبة وشوارع يجري فيها ناجون في حالة ذهول.
وصرح رئيس فريق وكالة الأمم المتحدة المكلفة إدارة الكوارث رود ستامبا: إنه دمار هائل. المرة الأخيرة التي شاهدت فيها شيئا بهذا الحجم كانت بعد التسونامي الذي حدث في المحيط الهندي، وأسفر عن سقوط 220 ألف قتيل.
وكان المسؤول الدولي يزور تاكلوبان (عاصمة إقليم لييتي)، التي تبدو مع بالو الواقعة في الإقليم ذاته من المدن الأكثر تضررا من الإعصار.
وتتأخر المساعدات في الوصول، ففي تاكلوبان، تتحدث إيما بيرمييو مالكة محل حلويات عن مشاهد فوضى. وتقول: ليس هناك أي عنصر من قوات الأمن، المساعدة تتأخر في الوصول، والناس جائعون.
وقال المسؤول في وزارة الخارجية الفلبينية مانويل روكساس: إن حجم الدمار هائل. وأضاف أن "شريطا طوله كيلومتر على الساحل دمرت فيه المنازل بالكامل".
ولييتي الجزيرة التي تضم 1,7 مليون نسمة وتقع في الجزء الشرقي من الأرخبيل، من المناطق الأكثر تضررا بالعاصفة.
لكن هايان مر في مناطق أخرى أيضا تمتد 600 كلم وما زال يتعذر الاتصال بسكان مناطق واسعة، في حين بدا أن السلطات تجاوزها حجم الكارثة وعدد الناجين المفترض إسعافهم.
ويثير مصير سكان غيوان (40 ألف نسمة) التي كانت المدينة الأولى التي يضربها الإعصار فجر الجمعة يثير قلقا شديدا. وقد تعذر الاتصال بهم.
وفي مواجهة حجم الكارثة عرضت دول عدة تقديم مساعدات.
وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل: إن الولايات المتحدة ستقدم مروحيات وطائرات وسفنا ومعدات للبحث والإنقاذ، بعد طلب من مانيلا.
وخصصت أستراليا ونيوزيلندا، الأحد، مساعدة قدرها قرابة نصف مليون دولار أميركي إلى الصليب الأحمر في الأرخبيل. وأوضحتا أن مساعدة أخرى يمكن أن تقدم.
وأرسلت الحكومة 15 ألف جندي وطائرات محملة بالمعدات ومروحيات إلى المناطق الأكثر تضررا. لكن مسؤولا في وزارة الداخلية قال: أيا تكن المساعدة التي تقدم، لن تكون كافية.
ويقوم برنامج الأغذية العالمي، الوكالة التابعة للأمم المتحدة، بتنظيم عملية نقل 40 طنا من المساعدات الغذائية.
كما أعد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ستين طنا من المواد الإغاثية الصحية والغذائية، سترسل من مراكزه اللوجستية في كوبنهاغن. وستصل إلى الفلبين الثلاثاء.
وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو أن "المفوضية أرسلت فريقا لمساعدة السلطات ونحن مستعدون للمساهمة (بعمليات الإنقاذ) بمساعدة عاجلة إذا احتاج الأمر".
ودعا البابا فرنسيس في تغريدة على "تويتر" الكاثوليك إلى الصلاة من أجل الضحايا، بينما عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "حزنه العميق للخسائر البشرية التي سببها الإعصار".
وكان الخبير الأميركي في الأرصاد الجوية جيف ماسترز الذي يعمل في مجموعة "ويذر أندرغراوند" الخاصة، صرح هذا الأسبوع بأن هايان هو أقوى إعصار يضرب الأرض في التاريخ. وصنف في الدرجة 5 وهي الأعلى. والرقم القياسي السابق سجله الإعصار كاميل، الذي ضرب ولاية ميسيسيبي الأميركية في 1969.
وتشهد الفلبين سنويا قرابة 20 عاصفة أو إعصارا كبيرا، وعموما بين حزيران/ يونيو وتشرين الأول/ أكتوبر. والأرخبيل هو أول يابسة تبلغها العواصف التي تتشكل فوق المحيط الهادئ.
وفي فيتنام، أعلنت وزارة مراقبة السيول والعواصف في بيان أنها "قامت بإخلاء أكثر من 174 ألف منزل، أي إجلاء أكثر من 600 ألف شخص، قبل وصول الإعصار هايان.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار هايان في الفلبِّين إلى الآلاف في انتظار المساعدات ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار هايان في الفلبِّين إلى الآلاف في انتظار المساعدات



GMT 06:38 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية تُهدد مناطق مخيمات النازحين شمال غربي سوريا

GMT 16:49 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

ظهور مرض "الصدأ" يضع 175 ألف فدان مزروعة بالقمح في مصر

GMT 08:23 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

رصد ثوران آخَر لبركان تونغا وأمواج كبيرة في المحيط الهادئ

سيرين عبدالنور تُبهر جمهورها بإطلالة مُميزة بفستان أسود قصير

بيروت - العرب اليوم

GMT 11:58 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام
 العرب اليوم - اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام

GMT 11:05 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
 العرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 22:20 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

الرئيس الإيراني يدعو بوتين لتشكيل تحالف لمواجهة واشنطن
 العرب اليوم - الرئيس الإيراني يدعو بوتين لتشكيل تحالف لمواجهة واشنطن

GMT 11:59 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات
 العرب اليوم - إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات

GMT 21:29 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة
 العرب اليوم - أجمل وجهات السياحة في برشلونة المُناسبة لكل فصول السنة

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 20:39 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

افتتاح معرض الفن التشكيلي في قصر ثقافة دمياط الجديدة

GMT 14:53 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

أخر ظهور للفنانة شويكار قبل وفاتها

GMT 23:59 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار مدهشة وجمالية لاستغلال ديكور مدخل المنزل

GMT 16:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

مصر تشارك العالم في الاحتفال بـ"يوم البيئة"

GMT 16:17 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقال الدولي عبد الفتاح عسيري للأهلي ساهم في تطويره

GMT 03:47 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عز يُؤكّد أنّ "الممر" أحد أهمّ أفلام مسيرته الفنيّة

GMT 19:37 2018 الأحد ,06 أيار / مايو

من فضل عيادة المريض

GMT 23:27 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

إيمي طلعت زكريا تخضع لجلسة تصوير جديدة ومميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab