إنشاء أول مصنع لتدوير النفايات الصلبة في غزة بخبرة وعمالة محلية
آخر تحديث GMT19:57:01
 العرب اليوم -

يقضي على 1500 طن قمامة يتولَّد سنويًّا ويحل مشكلة البطالة

إنشاء أول مصنع لتدوير النفايات الصلبة في غزة بخبرة وعمالة محلية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إنشاء أول مصنع لتدوير النفايات الصلبة في غزة بخبرة وعمالة محلية

أول مصنع لتدوير النفايات الصلبة في غزة
غزة – محمد حبيب

غزة – محمد حبيب أقيم في قطاع غزة، أخيرًا، أول مصنعٍ لإعادة فرز وتدوير النفايات الصلبة على مستوى القطاع، وذلك بتفكير وتصميم فلسطيني بحت، وبأيد عاملة محلية، وذلك في منطقة تل السلطان، (غرب محافظة رفح، جنوب قطاع غزة)، وعلى بُعد 500 متر من الحدود المصرية الفلسطينية.وتكمن أهمية هذا المشروع الضخم، والذي أُنجزت أولى مراحله وفق القائمين عليه ، بالمساعدة إلى حدٍ كبير في المحافظة على نظافة البيئة، من خلال التخلص من كميات النفايات الهائلة المُتكدسة في المكبات العشوائية، والتي تذهب إلى المكب الرئيس الذي أقيم بطريقةٍ غير علمية، وأصبح بمثابة وباء بيئي شرق رفح.
وتأتي فكرة المشروع انطلاقًا من المحاولات الرامية لإيجاد حل للتخلص من النفايات الصلبة في قطاع غزة، حيث تعتبر مشكلة بيئية كبرى في ظل انعدام عملية تدوير المخلفات، لاسيما في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي من تطوير المكبات القائمة، إضافةً إلى منع إدخال معدات وسيارات نقل النفايات في إطار سياسة ممنهجة لمنع تطوير إدارة قطاع النفايات الصلبة.
وأكدت إحصاءات رسمية، أن "كمية النفايات المتولدة في القطاع خلال العام الجاري بلغت (1552.4 طن) تمثل منها النفايات الورقية ما نسبته 7.31% أي ما يعادل (113.5 طن)، وقُدِّرت النسبة في بعض الدراسات الأخرى الخاصة بالحكم المحلي 9.3% ما يعادل (144.37 طن)، بينما أكدت دراسة لـUNDP على أن حجم المخلفات الورقية بأنواعها كافة؛ (الصحف، والمجلات، وناتج المكاتب، وأوراق الكمبيوتر، والكرتون) تبلغ 70000 طن سنويًّا، أي أن الناتج اليومي يعادل 191 طن/يوم.
وأوضح رئيس بلدية رفح، صبحي أبورضوان، أن "المشروع الذي أقامته جمعية "أصدقاء البيئة"، بالتعاون مع البلدية وبتمويل من "UNDP"، يهدف إلى التخلص من كميات النفايات الصلبة المتكدسة في المكبات العشوائية، والتي تذهب إلى المكب الرئيس شرق المحافظة".
وأضاف، أن "المصنع ساهم في التخلص من نحو 40 طنًا من النفايات المُتكدسة، والتي تذهب إلى مكب صوفا (جنوب غزة)، وكذلك التقليل من مساحة المكب، والقضاء على المكبات العشوائية، لاسيما في منطقة تل السلطان، والتي كانت بمثابة كارثة بيئية للسكان القريبين من تلك المكبات.
وأشار إلى أن "المصنع ساهم بتقليل نفقات نقل النفايات، وتحويلها إلى مواد صالحة للاستخدام من جديد، مثل: تصدير الحديد إلى الخارج، والورق إلى مصنع الورق في (شمال القطاع)، وكذلك بالنسبة للبلاستك والزجاج، واستخراج السماد العضوي الصالح للزراعة، وتوفير فرص عمل لعشرات الأسر الفقيرة ، ضمن نظام البطالة".
وأبرز أبورضوان، أن "المصنع أقيم على مساحة تُقدر بنحو 10 (دونمات)، وبتكلفة وصلت إلى مليون دولار، وبأيد عاملة، وخبرات محلية من كلا الجنسين"، مؤكدًا أنه "يعد أضخم مشروع على مستوى القطاع، ويُشكل أكبر تحدٍ لكسر الحصار المفروض على غزة".
وأضاف المشرف على المصنع، المهندس محمد النيرب، أن "إنشاء هذا المصنع جاء من أجل الحفاظ على نظافة البيئة، نظرًا إلى أن محافظات القطاع أصبحت تعاني من مشكلة النفايات"، مشيرًا إلى أن "مجموع نفايات رفح تزيد على 120 طنًا يوميًّا، يتم توريد الثلث تقريبًا إلى المحطة، في ما سيتم توريد الكمية جميعها ونفايات محافظة خان يونس، والتي تقارب الـ250 طنًا يوميًّا، في المستقبل القريب بعد اكتمال المشروع".
ونوَّه إلى أن "آلية العمل في المصنع تبدأ أولًا بجلب النفايات ووزنها، ومن ثَمَّ حمل كمية بـ"جراف كباش" صغير، وإلقائها في خط الفرز، لتصل إلى ماكينة التفتيح، والتي تعمل على فتح الأكياس كبيرة الحجم "بواسطة شفرات حادة"، مضيفًا أن "بعد ذلك يتم نقلها إلى الخط الصاعد الذي ينقلها إلى خط فرز داخل المصنع، وتقوم العاملات في هذه المرحلة بفرز البلاستيك لوحده، والألمونيوم، والكرتون، والزجاج، في ما يوجد قالب مغناطيسي كبير يلتقط المواد المعدنية".
ويتابع، "بالنسبة لفضلات الطعام تبقى تسير إلى أن تصل لقالب يحولها إلى سماد عضوي، عبر مناخل كبيرة الحجم، بعد أن يتم معالجتها بماكينات التقليب والترطيب"، مبينًا أن "هذا الإنجاز يُعد من صنُعٍ محلي عدا بعض القطع تم جلبها من مصر".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنشاء أول مصنع لتدوير النفايات الصلبة في غزة بخبرة وعمالة محلية إنشاء أول مصنع لتدوير النفايات الصلبة في غزة بخبرة وعمالة محلية



GMT 08:23 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

رصد ثوران آخَر لبركان تونغا وأمواج كبيرة في المحيط الهادئ

GMT 06:16 2022 الأحد ,16 كانون الثاني / يناير

ضفدع يبتلع سمكة تفوقه حجما فانهت حياته

آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - العرب اليوم

GMT 13:33 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

إطلالات باللون الأخضر من وَحْيٌ كارن وازن
 العرب اليوم - إطلالات باللون الأخضر من وَحْيٌ  كارن وازن

GMT 15:40 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

مصر تَطْلُق أول رحلة جوية "صديقة للبيئة" في إفريقيا
 العرب اليوم - مصر تَطْلُق أول رحلة جوية "صديقة للبيئة" في إفريقيا

GMT 15:10 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها
 العرب اليوم - غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها

GMT 01:15 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

مدينة العلمين الجديدة قبلة مصرية للسياحة العالمية
 العرب اليوم - مدينة العلمين الجديدة قبلة مصرية للسياحة العالمية

GMT 15:08 2022 الخميس ,13 كانون الثاني / يناير

عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل
 العرب اليوم - عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل

GMT 19:27 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

الصحابية عاتكة بنت زيد زوجة الشهداء

GMT 09:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 17:32 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

5 مناطق يحب الزوج أن تقبليها أثناء العلاقة الحميمة

GMT 11:39 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

مقتل المرء بين فكّيه

GMT 10:28 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

هل يجوز قضاء ما فات من صوم رمضان في شعبان؟

GMT 07:02 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

“أفريكوم” تتهم الجيش الصومالي بقتل صبية في مهمة عسكرية

GMT 12:41 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اكسسوارات حمامات أنيقة ومميزة تضفي لحمامك لمسة فنية

GMT 07:23 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

غلاف مجلة فوج يتسبب في مقتل عارضة الأزياء روضة عاطف

GMT 00:54 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على مقبرة صديق الإسكندر الأكبر شمال اليونان

GMT 13:08 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

مايكل كورس يطلق كبسولة خاصة بالشرق الأوسط لخريف وشتاء 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab