إعلانات شخصية من عام 1855 تسلط الضوء على شكل التعارف للنباتيين
آخر تحديث GMT06:23:28
 العرب اليوم -

"أنا نباتي و هكذا يجب أن يكون نصفى الآخر"

إعلانات شخصية من عام 1855 تسلط الضوء على شكل التعارف للنباتيين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إعلانات شخصية من عام 1855 تسلط الضوء على شكل التعارف للنباتيين

شكل التعارف للنباتيين
لندن - العرب اليوم

"أنا استخدم المعالجة المائية و النباتية و يجب أن يكون نصفي الآخر كذلك،" هذا إعلان شخصي بليغ تم وضعه من قبل سيدة معروفة بـ"عاشقة الجمال،" في عدد من صحيفة العلاج بالماء (واتر كور) في عام 1855.   لم تكن السيدة التي وصفت نفسها بـ"الخادمة العجوز ذات مزاج عصبي متفائل،" هي الوحيدة التي وضعت ملامح للتعارف في إعلان منشور، طبقا لـ "الديلي ميل".
في الحقيقة، و لأن مجلة "ساليت" أصدرت "كتالوج" لمثل هذه الإعلانات، فإنها كانت المكان المفضل بالنسبة للنباتيين للبحث عن عشاق أمثالهم للزواج.  
هناك إعلان آخر نشرته سيدة تدعى جرترود يقول: "أرغب في شخص يستطيع الاستغناء عن الشاي و القهوة و لحم الخنزير ولحم البقر والضأن و السرير المكسو بالريش، رجل عملي ضد العبودية، ضد التدخين و لا يهمني أن يكون ضد الحلاقة ، وباختصار، شخص يعمل طبقا لمبدأ و ليس سياسة."
و في القرن التاسع عشر، ارتبطت النظرية النباتية بالحركات الليبرالية بقوة.  
و الدليل هو كيف أن بعض الإعلانات التي وضعتها السيدات ذكرت "بلومرز"- و هي حركة تحرير موضة المرأة التي بدأتها إميليا بلومر- حيث ارتدت النساء بنطلونات كبيرة بدلا من التنانير لتتمكن من ركوب الدراجة بشكل أكثر آمنا و تجربة أكثر متعة.  
وتضمنت العديد من الإعلانات أيضا المعالجة المائية ، و قد ارتبط علاج التخلص من السموم بقوة بالنظرية النباتية عندما كان الأشخاص يلفون على أنفسهم ضمادات غارقة في المياه لاستخلاص السموم.     
و قد كتبت سيدة تدعى آني في عدد يناير/كانون الثاني 1855 من المجلة: "أبلغ من العمر 31 عام، كبيرة، صحية، حسنة المظهر و القلب، نباتية عملية و استخدم المعالجة المائية ، أرتدي البنطلون عندما أختار،  ينبغي أن تكون الزوجة المحبة."
إن الإعلانات الشخصية التي وضعها الرجال ليست مختلفة. فقد كتب تشارلز في عدد أبريل/نيسان 1855 يقول: "أتمنى زوجة نباتية و تعتبر المراسلات الزوجية من خلال المجلة السبيل الوحيد لجعل تمنياتي معروفة  للنباتييات."
و كتب آخر، و الذي رمز لاسمه بحرف (هـ) أنه لا يريد محبة للمسيحية و لا أي طائفة أخرى، و لكنه يريد سيدة جيدة، مقتصدة، ربة منزل نباتية و مملة أفضل منه.
و يقول لاندرز في عدد يناير/كانون الثاني 1855: "يجب ألا تكون أقل من 16 سنة أو أكثر من 20 سنة، يجب ألا تحب اللحوم و المخللات، تحب الحقيقة، لديها إحساس جيد، و خالية من النكد والغضب."

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلانات شخصية من عام 1855 تسلط الضوء على شكل التعارف للنباتيين إعلانات شخصية من عام 1855 تسلط الضوء على شكل التعارف للنباتيين



GMT 10:27 2024 السبت ,01 حزيران / يونيو

دراسة تكتشف فائدة "مذهلة" لحمية البحر المتوسط

الأميرة رجوة بإطلالة ساحرة في احتفالات اليوبيل الفضي لتولي الملك عبدالله الحكم

عمان ـ العرب اليوم

GMT 05:08 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

يسرا تكشف عن سبب تسميتها بالنجمة المعلبة
 العرب اليوم - يسرا تكشف عن سبب تسميتها بالنجمة المعلبة

GMT 00:31 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

السودان... مَن يسيطر على «الدعم السريع»؟

GMT 00:22 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

القرى التراثية في السعودية

GMT 00:28 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

مكاشفات غزة بين معسكرين

GMT 23:55 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

ماكرون يعلن إطلاق سراح فرنسي كان محتجزا في إيران

GMT 23:00 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

حريق هائل في مصفاة نفط في أربيل

GMT 20:12 2024 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

اندلاع حريق ضخم في سوق المنامة في البحرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab