استئناف الملاحة في مطار معيتيقة وهدوء حذر يسود محاور القتال في ليبيا
آخر تحديث GMT22:26:09
 العرب اليوم -

حكومة السرّاج تستنكر إغلاق صمامات مياه النهر الصناعي في الشويرف

استئناف الملاحة في مطار معيتيقة وهدوء حذر يسود محاور القتال في ليبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استئناف الملاحة في مطار معيتيقة وهدوء حذر يسود محاور القتال في ليبيا

مطار معيتيقة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

وسط هدوء حذر ساد مختلف محاور القتال في العاصمة الليبية طرابلس باستثناء مناوشات محدودة في محين عين زارة بجنوب المدينة، انتهت في الساعة الثالثة بعد ظهر أمس الإثنين، الهدنة التي وافق عليها المشير خليفة حفتر، القائد العام ل الجيش الليبي، استجابةً لدعوة بعثة الأمم المتحدة لوقف القتال في عيد الأضحى، ضد الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السرّاج.

في غضون ذلك، رحّب بيان مشترك أصدرته فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية والإمارات، بالإعلان عن هدنة في ليبيا بمناسبة عيد الأضحى استجابةً للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة. ودعا البيان الخماسي “جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية في جميع أنحاء ليبيا”، مؤكدًا الاستعداد “لمساعدة بعثة الأمم المتحدة في مراقبة الالتزام بالهدنة ومواجهة أي محاولة لكسرها”. وحث البيان على ضرورة أن “تكون هذه الهدنة مصحوبة بتدابير لبناء الثقة بين الأطراف التي يمكن أن تمهد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار والعودة إلى حوار بناء وشامل”. وشدد على أهمية “امتثال، بموجب القانون الدولي، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بحظر الأسلحة إلى ليبيا”.

وبعدما دعت جميع الأطراف إلى البدء في العمل دون تأخير على اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف الجهود، تحت رعاية الممثل الخاص للأمم المتحدة، لبناء حل سياسي دائم، جددت الدول الخمس “التزامها القوي بحل سريع وسلمي للأزمة الليبية”، وأعادت تأكيد أنه “لا يمكن أن يكون هناك خيار عسكري في ليبيا”، كما طالبت جميع الأطراف بـ”حماية المدنيين وحماية موارد ليبيا النفطية وبنيتها التحتية”. وأدان البيانُ الهجوم الذي استهدف قافلة تابعة لبعثة الأمم المتحدة في مدينة بنغازي شرقي ليبيا بسيارة مفخخة، ما أسفر عن مصرع اثنين من العاملين في البعثة الأممية وإصابة 3 آخرين يوم السبت الماضي. وقالت: “يجب إثبات ملابسات هذا الفعل الشرير دون تأخير، ويجب تحديد هوية مَن كانوا وراءهم ومحاسبتهم”.

كانت وزارة الخارجية في حكومة السراج، قد دعت في بيان لها مساء أول من أمس، “المجتمع الدولي لوضع حد للعدوان على العاصمة طرابلس وإرجاع القوات المعتدية حتى تتسنى العودة للعملية السياسية والعمل على وقف النشاطات الإرهابية”. وأكدت أن “عودة النشاطات والعمليات الإرهابية ترجع إلى الانفلات الأمني الذي تسبب فيه العدوان على العاصمة طرابلس وانقسام المؤسسات الأمنية والعسكرية”.

بدوره، استهجن عبد الباري شنبارو، وكيل وزارة الحكم المحلي وعضو لجنة الطوارئ بحكومة السراج، إغلاق صمامات مياه النهر الصناعي بمنطقة الشويرف، وحرمان سكان العاصمة طرابلس ومدن المنطقة الوسطى من تدفق المياه لليوم الرابع على التوالي من قِبل من وصفهم بـ”بعض الأشخاص المحتجين عن انقطاع التيار الكهربائي بإحدى مناطق الجنوب الليبي”. وناشد شنبارو خلال تصريح وزعته الحكومة، أعيان وقبائل المنطقة الجنوبية التدخل العاجل لفتح الصمامات، مؤكدًا أن فرق العمل بالشركة العامة للكهرباء تعمل جاهدة لإرجاع التيار لجميع المناطق في البلاد. كما شدد على أن “حكومة السراج، لم ولن تفرق بين أيٍّ من المدن الليبية في برنامج طرح الأحمال”.

وأعرب جهاز النهر الصناعي عن أسفه لاستمرار انقطاع المياه عن طرابلس. وقال في بيان له إن تعنت ورفض المجموعة المسلحة التي اقتحمت إحدى محطات الكهرباء، تسبب في وقف ضخ المياه إلى المدن ومناطق الاستهلاك بعد عودة التيار الكهربائي لحقول الآبار، مشيرًا إلى تهديدات بالتفجير وحرق مكونات المنظومة.

ميدانيًا، قالت سلطات مطار معيتيقة الدولي في بيان مقتضب مساء أول من أمس، إنه تم فتح الأجواء بالمطار بعد الانتهاء من ترميم الأضرار وتنظيف المكان، مشيرةً إلى أن الشركات الناقلة باشرت كالمعتاد تسيير رحلاتها المجدولة.

واتهم الجيش الوطني الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة السراج بالمسؤولية عن هذا القصف، حيث أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة أن ما وصفها بالميليشيات الإرهابية أطلقت قذائف من تمركزاتها بمشروع الموز.

وكان المركز قد أعلن مساء أول من أمس، أن القذائف التي طالت منطقة سوق الجمعة جنوب العاصمة طرابلس، تساقطت على مطار معيتيقة، ما أدى إلى توقف الرحلات إلى حين إشعار آخر.

بدوره، اتهم اللواء المبروك الغزوي، قائد مجموعة عمليات المنطقة الغربية التابعة للجيش الوطني، لواء الصمود الذي يقوده صلاح بادى، المطلوب محليًا ودوليًا، بتهمة ارتكاب جرائم حرب والموالي لحكومة السراج، بإطلاق قذائف هاون ومدفعية في جنوبي طرابلس. لكن وزارة المواصلات بحكومة السراج دعت في المقابل، البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى الضغط على قوات الجيش الوطني، التي قالت إنها تستهدف المطار مرارًا وتكرارًا، ووقف هذه الهجمات التي تحرّمها القوانين الدولية. وحمّلت في بيان لها البعثة الأممية مسؤولية إدانة قوات الجيش، التي ادّعت أنها استهدفت مهبط مطار معيتيقة بصاروخين، في اختراقٍ للهدنة في أول أيامها.

ويعد مطار معيتيقة الدولي المقام داخل قاعدة طرابلس الجوية المنفذ الجوي الوحيد في غرب ليبيا، المطار الوحيد الذي يسيّر رحلات داخلية ودولية بعد تدمير مطار طرابلس الدولي في 2014 في حرب أهلية بين جماعات مسلحة تتنازع على السلطة. واستُهدف المطار بهجمات صاروخية في عدة مناسبات في السنوات الأخيرة مع انزلاق ليبيا إلى الفوضى بعد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011.

وفى مدينة بنغازي بشرق البلاد، أعلن الجيش الوطني عن زيارة قام بها اللواء خيري التميمي مدير مكتب المشير حفتر، أمس، برفقة مسؤولين عسكريين آخرين لجرحى قوات الجيش، حيث قال بيان لمكتب حفتر إن الزيارة التي تمت بتعليماته، اطمأن خلالها الوفد على الحالة الصحية للجرحى الموجودين في مصحات مدينة بنغازي. وطبقًا لوكالة الأنباء الموالية للجيش فقد سقط أغلب هؤلاء الجرحى في معارك جنوب طرابلس الدائرة ضد مسلحي حكومة السراج منذ الرابع من أبريل (نيسان) الماضي.

وقد يهمك ايضا:

القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية تؤكد جاهزيتها لتأمين أي عملية انتخابية في البلاد

الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة "مرزق" الجنوبية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استئناف الملاحة في مطار معيتيقة وهدوء حذر يسود محاور القتال في ليبيا استئناف الملاحة في مطار معيتيقة وهدوء حذر يسود محاور القتال في ليبيا



بكلاتش أسود وحذاء ستيليتو بنقشة الأفعى

الملكة ليتيزيا ترفع التحدي بإطلالتها الأخيرة في قمة المناخ

مدريد - لينا العاصي
 العرب اليوم - 177 تصميمًا للحقائب وأزياء من "شانيل" تنتظر العرض في "سوذبيز"

GMT 01:55 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة
 العرب اليوم - معبد "خودالهام" وجهة سياحية هندية فريدة ويضم أنشطة

GMT 00:57 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ
 العرب اليوم - تعرفي على الأخطاء الشائعة في تصميمات المطابخ

GMT 02:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك
 العرب اليوم - أبرز صيحات البليزر بأسبوع الموضة في نيويورك

GMT 04:21 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 10 أماكن ترفيهية في هامبورغ المانيا قبل زيارتها
 العرب اليوم - أبرز 10 أماكن ترفيهية في هامبورغ المانيا قبل زيارتها

GMT 01:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

نصائح وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك
 العرب اليوم - نصائح وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك

GMT 15:52 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تصريح صادم لـ"هنا الزاهد" بعد زواجها من أحمد فهمي

GMT 19:23 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شهادة تخرُّج طالب الهندسة المنتحر من أعلى برج القاهرة

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:35 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

الباشوات والبهاوات في الجامعات

GMT 12:38 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 23:07 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

محمود مرغنى موسى يكتب" دعوة للتفاؤل"

GMT 12:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أحمد السقا يعلق على واقعة انتحار طالب برج القاهرة

GMT 08:34 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق اللون الجملي بأناقة عالية في ملابس شتاء 2019

GMT 23:23 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

"زايد للكتاب" تعلن القائمة الطويلة لفرع "الترجمة"

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 05:41 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 04:14 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

كيف تعالج مشكلة قضم الأظافر عند الأطفال؟

GMT 07:15 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة سهلة وسريعة لإنهاء المكياج في خمس دقائق

GMT 01:22 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

"فولفو" تطرح سيارة الدفع الرباعي الهجينة "XC90 T8"

GMT 02:14 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم مصطفى ترُدّ على تورُّطها بأزمة طارق العريان وأصالة

GMT 01:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

" آبل " تعاني من انخفاض مبيعات هواتف " أيفون "

GMT 19:35 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

مقتل عارضة أزياء عراقية داخل سيارتها في بغداد

GMT 08:26 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

51% من النساء لا يغسلن ملابسهن الداخلية قبل أسبوعين
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab