لبنان ما بعد الكارثة هل سيختلف عمّا قبلها
وصول جثمان المنتصر بالله إلى إحدى كنائس المهندسين الجيش الأذربيجاني يعلن سيطرة قواته على عدد من القرى والتلال الاستراتيجية في قره باغ المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يؤكد أن الأمم المتحدة مهتمة باستقرار اليمن وإحلال السلام الدائم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يصرح توصلنا لإنجاز مهم في قضية تبادل الأسري باليمن مؤتمر صحفي للمبعوث الأممي إلى اليمن بشأن تبادل الأسري بين الشرعية والحوثيين الجيش اللبناني يعلن عن العثور على حزام ناسف قرب جثة الإرهابي الذي قتل خلال محاولة اقتحام أحد مراكز الجيش في المنية شمالي لبنان الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف القتال في ناغورني قره باغ والعودة فوراً للمفاوضات النواب الفرنسيون الـ 27 يطالبون ​الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتحرك بحزم لوقف التهديدات التركية النواب الفرنسيون الـ 27 يكشفون عن إجراءات تركية تعرض المصالح الاوروبية للخطر 27 نائبا فرنسياً بينهم النائب جوفري ديديه يعلنون معارضتهم لدمج تركيا بالاتحاد الأوروبي
أخر الأخبار

لبنان ما بعد الكارثة.. هل سيختلف عمّا قبلها؟

لبنان ما بعد الكارثة.. هل سيختلف عمّا قبلها؟

 العرب اليوم -

لبنان ما بعد الكارثة هل سيختلف عمّا قبلها

بقلم- عريب الرنتاوي

اعتاد اللبنانيون عند وقوع «أمرٍ جلل» على القول بأن «ما بعد الحدث ليس كما قبله»...أمس سمعت العبارة ذاتها تتكرر على ألسنة لبنانيين كثر، مواطنين ونخباً من مشارب وانتماءات شتّى...هول الكارثة، التي حلّت بعاصمتهم، وأحالها إلى واحدة من مدن الحرب العالمية الثانية، جعلت كثيرين منهم يرددون العبارة ذاتها، من دون تفكير...فالأصل، ألا يبقى شيء على حاله، وأن يكون الرابع من آب/أغسطس، نقطة تحول وانعطاف في مجرى الأحداث اللبنانية...بيد أن السؤال الأكثر إلحاحاً هو: هل هذا ما سيحصل حقاً؟...هل سيختلف «ما بعد الزلزال عمّا قبله»؟...هل ستتطاير شظايا الطبقة السياسية الفاسدة، مع الشظايا التي أصابت كل بيت في بيروت ولبنان؟

أخشى ما أخشاه، أن تقديراً كهذا قد يكون متفائلاً «زيادة عن اللزوم»، بل وسابق لأوانه، مع أن الحاجة للإطاحة بأمراء الحرب والطوائف والمليشيات، سابقة للكارثة...أخشى أن «تذهب السكرة وتأتي الفكرة، فيستفيق اللبنانيون من جديد، على الوجوه الكالحة ذاتها، من دون تغيير أو تبديل...أخشى أنهم سينجرفون من جديد، إلى حروب الاتهامات المتبادلة، وإلى المتاريس المذهبية والطائفية، وأن يعيدوا انتاج الطبقة ذاتها، بالتمديد والتجديد والتوريث.

لقد نجحت الطبقة السياسية المتحكمة بمفاصل لبنان ومصائر اللبنانيين، في اجتياز اختبار «الحرب الأهلية»، حرب السنوات الخمس عشرة، وهي نجحت في اجتياز امتحانين عسيرين: الوصاية السورية والاحتلال الإسرائيلي...وفي كل مرة كانت قادرة على تبديد أعظم منجزات هذا الشعب الصغير في تعداده، الكبير في قدرته على الإنجاز والإبداع والحياة.

«المعجزة الاقتصادية»، التي جعلت من لبنان «سويسرا الشرق»، بددها الفاسدون والمؤتمرون بأوامر العواصم المُستَتبعين لها، لبنان قبل كارثة «تشيرنوبيل 2»، كان على حافة الإفلاس والانهيار، الجوع يتفشى ومعه الفقر والبطالة، والمصارف أغلقت خزائنها على أموال اللبنانيين وجنى حيواتهم، أما عملتهم الوطنية، فكانت في مهب المضاربة والمضاربين.

اللبنانيون وحدهم سجلوا «السابقة الوحيدة» في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي، إذ طردوا الاحتلال وحرورا بلادهم من دون قيد أو شرط، من دون صلح أو تفاوض أو اعتراف...لكن نصر أيار 2000، ستبدده انقساماتهم المذهبية والطائفية، وحروب المحاور والوكالة التي تشن على بلدهم، وبدل أن يصبح هذا الانتصار مصدر فخار واعتزاز وطنيين، صار سبباً للانقسام، ودافعاً لمزيد من الفرقة والتشرذم.

واللبنانيون استبقوا الربيع العربي، بثوراته وانتفاضاته، وسجلوا في 14 آذار 2005 علامة فارقة في تاريخهم، بانتفاضتهم المليونية ضد «الوصاية السورية»، التي يعترف حتى أصدقاء دمشق وأعوانها، بأنها كانت وبالاً على اللبنانيين جميعاً...لكن سرعان ما جرى تبديد هذا المنجز، ليعاود اللبنانيون انقسامهم بين فريقي (14 و8 آذار) وبقية القصة معروفة.

واللبنانيون دشنوا في 17 أكتوبر الفائت، الموجة الثانية من ثورات الربيع العربي، خرجوا من كل المدن والبلدات والطوائف والمذاهب، في ثورة شعبية سلمية رائدة، شعارها محاربة الفساد وإسقاط الطبقة الفاسدة، وبناء الدولة المدنية العادلة...لكن عبث الطبقة الفاسدة بالثورة وشوارعها وطوائفها، كاد يضع اللبنانيين مجدداً، قبالة بعضهم البعض، على خطوط التماس القديمة التي ترتبط بها، أبشع ذكريات الحرب الأهلية والانقسام المذهبي.

ليس ثمة من ضمانة بأن الطبقة الفاسدة، التي ألحقت الكارثة ببيروت ولبنان، قد فقدت قدرتها على اللعب بأوراقها وأدواتها القديمة، أو أنها فقدت «لياقتها» في العزف على أوتار الطوائف والمذاهب، أو أنها ستعجز عن «الاستثمار» في أوجاع اللبنانيين واحتياجاتهم المتزايدة، لضمان اصطفافهم خلف «أمرائهم» و»زعمائهم» من جديد...ليس ثمة من ضمانة بأن «»ما بعد الرابع من آب» لن يكون كما قبله...قليل من الوقت، وربما «تذهب السكرة وتأتي الفكرة».

arabstoday

GMT 06:06 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

فوق الكرسي... لا تحته

GMT 06:00 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الإمارات فضاء المعرفة

GMT 05:20 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

أربعة إلياسات، ثلاثة مقاهٍ!

GMT 05:09 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

خريطة طرق «مفخخة» بالاستحقاقات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان ما بعد الكارثة هل سيختلف عمّا قبلها لبنان ما بعد الكارثة هل سيختلف عمّا قبلها



كانت مصدر إلهام بقطعها المميزة رغم أزمة تفشي "كورونا"

أزياء تحاكي الخيال باليوم الثالث من أسبوع الموضة في ميلانو

لندن_العرب اليوم

GMT 03:32 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

بيل غيتس يوضح الفرق بين إيلون ماسك وستيف جوبز

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 04:32 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

أرنولد شوارزنيجر يحتفل بعيد ميلاد حماره "لولو"

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل وقت لزيارة مصر في عطلتك المقبلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab