عن «توازن» الكاظمي و«حياد» الراعي 22
وصول جثمان المنتصر بالله إلى إحدى كنائس المهندسين الجيش الأذربيجاني يعلن سيطرة قواته على عدد من القرى والتلال الاستراتيجية في قره باغ المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يؤكد أن الأمم المتحدة مهتمة باستقرار اليمن وإحلال السلام الدائم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث يصرح توصلنا لإنجاز مهم في قضية تبادل الأسري باليمن مؤتمر صحفي للمبعوث الأممي إلى اليمن بشأن تبادل الأسري بين الشرعية والحوثيين الجيش اللبناني يعلن عن العثور على حزام ناسف قرب جثة الإرهابي الذي قتل خلال محاولة اقتحام أحد مراكز الجيش في المنية شمالي لبنان الاتحاد الأوروبي يدعو لوقف القتال في ناغورني قره باغ والعودة فوراً للمفاوضات النواب الفرنسيون الـ 27 يطالبون ​الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتحرك بحزم لوقف التهديدات التركية النواب الفرنسيون الـ 27 يكشفون عن إجراءات تركية تعرض المصالح الاوروبية للخطر 27 نائبا فرنسياً بينهم النائب جوفري ديديه يعلنون معارضتهم لدمج تركيا بالاتحاد الأوروبي
أخر الأخبار

عن «توازن» الكاظمي و«حياد» الراعي (2-2)

عن «توازن» الكاظمي و«حياد» الراعي (2-2)

 العرب اليوم -

عن «توازن» الكاظمي و«حياد» الراعي 22

بقلم- عريب الرنتاوي

في لبنان، سينجح البطريرك بشارة بطرس الراعي، في استرجاع مفردة «الحيّاد» من أرشيف «إعلان بعبدا» وتفاهمات «النأي بالنفس»، المستندة بهذا القدر أو ذاك، إلى «اتفاق الطائف» الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية ... كمدخل لتحصين السلم الأهلي الذي بدا مهدداً بالانهيار في الأسابيع القليلة الفائتة، والشروع في «التعافي الاقتصادي»، بعد أن وصلت البلاد وعملتها الوطنية إلى حافة الانهيار الشامل، وبما ينذر بانضمام «سويسرا الشرق»، إلى نادي «الدول الفاشلة» في الإقليم.

لبنان كما العراق، ليس بمقدوره أن يكون ركناً من أركان «محور المقاومة»، فيما نصف سكانه (أكثر قليلاً أو أقل قليلاً) لا يرغب بذلك، بل ويرفض هذا الخيار ويبدي الاستعداد لمقاومته، حتى وإن استلزم الأمر، طلب المساعدة من الخليج وتركيا أو «الأم الحنون» فرنسا، أو حتى من مختلف «شياطين الأرض» ... ولبنان في المقابل، لا يمكنه أن يكون قاعدة استهداف لسوريا وإيران في الإقليم، طالما أن النصف الآخر من اللبنانيين لن يسمحوا بذلك تحت أي ظرف.

لبنان كما العراق، منكوب بأحزاب الطوائف وأمراء الحرب وقادة الميليشيات، والفساد ينخر في عظامه حتى نخاعها الشوكي، ومؤسسات دولته عاجزة عن تقديم أبسط الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وطبابة وتعليم وبنى تحتية أساسية ... لكن لبنان، أكثر من العراق، يكاد يقبع نصف سكانه تحت خط الفقر، وأعداد العاطلين عن العمل في تزايد مضطرد، وتحويلات عامليه في الخارج تتآكل بفعل الجائحة الوبائية وتداعياتها الاقتصادية والمالية، وبسبب إجراءات مصرف لبنان وتعليمات المصارف ... لبنان بخلاف العراق، لا يتوفر على عائدات نفطية، تجعله قادراً على احتواء تداعيات «الخانقة» الاقتصادية، ولو على نحو نسبي مؤقت.

«الاتجاه شرقاً»، كان خيار الحكومة العراقية زمن عادل عبد المهدي، الذي أرسل عدة «دوريات» لاستطلاع «طريق الحرير» واستكشاف فرصه وإمكانياته، ويقال إنه دفع ثمن هذه المحاولة من رصيد حكومته...وفي لبنان، تتواتر الدعوات لـ»الاتجاه شرقاً»، وتصدر عن الأطراف المنخرطة في «المحور» ذاته، بيد أنها في المقابل، تقابل بدعوات مضادة، ترفض تغيير صورة لبنان وهويته، أو المسّ بوجهه ووجهته ... لتأتي الخلاصة في التجربتين اللبنانية والعراقية، أن «الشرق» ليس بديلاً عن «الغرب»، وأن تنويع علاقات البلدين وتبادلاتهما الدولية، لا يعني إحلال قوة دولية محل أخرى، ولا نقل البندقية من كتف إلى كتف.

لا خلاص للعراق ولبنان، وبالأخص الأخير، أن لم يجر بناء تفاهمات وطنية عريضة حول معنى «التوازن» و»الحياد»، ليُبنى على الشيء مقتضاه، ولا بد لهذه التفاهمات أن تتضمن ما يبعث الطمأنينة لمختلف الأفرقاء والمكونات، فلا يكون «التوازن» انحيازاً لواشنطن ضد إيران، ولا «الحياد» بطاقة دعوة لإسرائيل لتصفية حسابها القديم المستجد مع حزب الله ... فـ»التوازن» والحياد»، يجب أن ينطلقا أساساً من حاجة البلدين للخروج من قبضة «الخانقة الاقتصادية» و»الجائحة الوبائية» وآفات الانقسام والاقتتال الأهلي، وأن يكونا «توطئة» ضرورية لبناء الدولة القوية العادلة، التي تقف على مسافة واحدة، من جميع أبنائها وبناتها، ولا تبدو مطيّة لهذا المكون على حساب ذاك، ولا أداة في يد هذا المحور لمواجهة ذاك.

arabstoday

GMT 06:06 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

فوق الكرسي... لا تحته

GMT 06:00 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الإمارات فضاء المعرفة

GMT 05:20 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

أربعة إلياسات، ثلاثة مقاهٍ!

GMT 05:09 2020 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

خريطة طرق «مفخخة» بالاستحقاقات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن «توازن» الكاظمي و«حياد» الراعي 22 عن «توازن» الكاظمي و«حياد» الراعي 22



كانت مصدر إلهام بقطعها المميزة رغم أزمة تفشي "كورونا"

أزياء تحاكي الخيال باليوم الثالث من أسبوع الموضة في ميلانو

لندن_العرب اليوم

GMT 03:32 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

بيل غيتس يوضح الفرق بين إيلون ماسك وستيف جوبز

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 04:32 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

أرنولد شوارزنيجر يحتفل بعيد ميلاد حماره "لولو"

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

تعرف على أفضل وقت لزيارة مصر في عطلتك المقبلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab