أسواق غاز شرق المتوسط التوفيق بين الطلب المحلي والصادرات
حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة
أخر الأخبار

أسواق غاز شرق المتوسط: التوفيق بين الطلب المحلي والصادرات

أسواق غاز شرق المتوسط: التوفيق بين الطلب المحلي والصادرات

 العرب اليوم -

أسواق غاز شرق المتوسط التوفيق بين الطلب المحلي والصادرات

بقلم - وليد خدوري

تدل معلومات الصناعة البترولية على أن إنتاجية حقل «ظهر» المصري البحري العملاق بدأت تنخفض خلال السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي دفع السلطات المصرية إلى استيراد الغاز المسال من الولايات المتحدة تفادياً لانقطاعات كهربائية خلال فصل الصيف المقبل؛ حيث يزداد الاستهلاك الكهربائي لاستعمال مبردات الهواء.

أثار خبر انخفاض إنتاجية حقل «ظهر» اهتمام الصناعة البترولية الشرق أوسطية، إذ تشير الأرقام إلى انخفاض من 3.2 مليار قدم مكعب يومياً عند بدء الإنتاج في عام 2017 إلى 1.9 وحتى 1.2 مليار قدم مكعب يومياً خلال عام 2023.

شكَّل اكتشاف شركة «إيني» الإيطالية للحقل في شهر أغسطس (آب) 2015 وبدء الإنتاج منه في عام 2017، نقطة تحول مهمة في الصناعة البترولية المصرية عموماً، نظراً لضخامة احتياطي الحقل الذي يبلغ نحو 30 تريليون قدم مكعب.

يعد «ظهر»، أكبر حقل غاز في مصر وفي البحر الأبيض المتوسط، عماد صناعة الغاز المصرية، التي بلغ احتياطيها الغازي مع «ظهر» 63.30 تريليون قدم مكعب.

تدل المعلومات المتوفرة أيضاً على أن هناك إمكانية لشركة «شل» لتعويض الانخفاض في حقل «ظهر» من قبل حقلها تحت التطوير الآن، حقل «خوفو»، حيث حفرت «شل» 3 آبار ذات نتائج جيدة. وهناك التزام من قبل شركة «شل» بحفر 3 آبار أخرى خلال عام 2024، هذا بالإضافة لإمكانية ربط إنتاج حقل «خوفو» مع إنتاج حقول قريبة لشركة «شل» من «خوفو»، الأمر الذي من الممكن أن يساعد في تعويض بعض الانخفاض في «ظهر».

تواجه مصر معضلة في إنتاجها البترولي، فمنذ القرن العشرين وحتى الآن، يستمر إنتاج النفط المصري أقل من الاستهلاك المحلي للنفط، الأمر الذي يؤدي إلى استيراد النفط لتوازن العرض والطلب على النفط، لكن بتكلفة عالية من العملات الصعبة.

بدأت مصر التنقيب عن الغاز في المناطق الاقتصادية الخالصة في البحر الأبيض المتوسط منذ الربع الأخير للقرن العشرين، وحققت نجاحات مهمة. لكن واجهت مصر معضلة مزمنة هي كيفية توازن العرض والطلب، فرغم الاستكشافات المهمة، بالذات في شمال الإسكندرية وبورسعيد، فإن عدد سكان مصر في ازدياد عالٍ سنوياً؛ إذ ارتفع إلى أكثر من 100 مليون نسمة، وهناك أيضاً التوسع في استهلاك الغاز داخلياً، بالإضافة إلى مشروعات تصدير الغاز المسال إلى أوروبا للالتزام باتفاقياتها مع الأقطار الأوروبية، ومن ثم تسلمها إمدادات غازية من إسرائيل وقبرص للمعالجة في محطات تسييل الغاز المصري وتصديرها لاحقاً على أنها غاز مسال، جنباً إلى جنب مع الغاز المسال المصري، لتنفيذ اتفاقاتها التجارية مع أوروبا.

فالحال في مصر: تحقيق اكتشافات غازية ضخمة، لكن مع معدلات طلب داخلية عالية متزايدة سنوياً، والتزامات طويلة المدى للتصدير، يترتب عليها غرامات مالية عالية الثمن في حال الإخفاق في كميات التصدير المتفق عليها.

وفي دول شرق أوسطية أخرى، مثل لبنان وسوريا؛ حيث التأخير في اكتشاف وإنتاج الغاز البحري، وفي ظل أنظمة سياسية واقتصادية فاشلة ومنهارة؛ أصبح انقطاع «كهرباء الحكومة» أمراً طبيعياً على مدى السنوات الماضية، وأصبح الأمر المعتاد «كهرباء المولدات» في الأحياء والمساكن نفسها، هو الأمر «الطبيعي»، مع كل ما تترتب عليه خطورة هذا التطبيع والانتشار من شيوع الأمراض السرطانية نتيجة الانتشار المكثف للمولدات ووقودها من «الفيول أويل»، كما تدل على ذلك الأبحاث العلمية المنشورة للكليات العلمية في الجامعات المحلية، وهو أمر له نتائج خطيرة، بالذات لتوقع استمرار هذا الوضع المأساوي فترة طويلة قبل تصحيح الوضع الحالي: احتمال اكتشاف الغاز والبدء في مرحلة الإنتاج، وصعوبة استقامة الوضعين الاقتصادي والسياسي، وتشييد شبكات أنابيب الغاز المحلية، وتشييد مصانع جديدة لتوليد الكهرباء لموءامة الزيادة في حجم الاستهلاك المحلي السنوي بعد سنوات من التأخر والتهميش؛ وأخيراً، وليس آخراً، تأمين الاستثمارات اللازمة للإصلاحات هذه، بعد فترة التقاعس والإهمال طويلة المدى.

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسواق غاز شرق المتوسط التوفيق بين الطلب المحلي والصادرات أسواق غاز شرق المتوسط التوفيق بين الطلب المحلي والصادرات



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab