هل عندنا أزمة إسكان
الجيش الإسرائيلي يعلن قصف "بنى تحتية عسكرية" قرب الحدود السورية اللبنانية فيضانات تايلاند تودي بحياة 9 أشخاص وتؤدي إلى نزوح أكثر من 13 ألف مواطن قصف إسرائيلي يستهدف سيارة تابعة لمنظمة «وورلد سنترال كيتشن» في خان يونس ويؤدي إلى مقتل أربعة أشخاص الجيش الإسرائيلي يقول إن سلاح الجو استهدف منشأة يستخدمها حزب الله لتخزين صواريخ متوسطة المدى في جنوب لبنان أكثر من 141 قتيلا في اشتباكات بين القوات السورية وهيئة تحرير الشام في ريفي حلب وإدلب بوتين يقول إن الهجوم الضخم على أوكرانيا كان "ردًا" على الضربات على روسيا بأسلحة أميركية وبريطانية الجامعة العربية تطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في غزة والسماح بدخول المساعدات الخطوط الجوية الفرنسية تواصل تعليق رحلاتها إلى تل أبيب وبيروت حتى نهاية العام قطر ترحب بوقف النار في لبنان وتأمل باتفاق "مماثل" بشأن غزة وزير الدفاع الإسرائيلي يوعز بالتعامل بشكل صارم مع الأشخاص المحسوبين على حزب الله العائدين إلى الشريط الحدودي مع إسرائيل
أخر الأخبار

هل عندنا أزمة إسكان ؟

هل عندنا أزمة إسكان ؟

 العرب اليوم -

هل عندنا أزمة إسكان

بقلم : صلاح منتصر

من بين الأرقام الأولية الكثيرة التى ينتظر أن يسفر عنها التعداد العام الذى يشارك فيه نحو 50 ألفا جندهم جهاز التعبئة والإحصاء لرسم صورة رقمية كاملة لمصر تعلن فى منتصف أغسطس القادم، لفت نظرنا عدد المساكن الخالية الموجودة حاليا التى تبلغ عشرة ملايين وحدة سكنية تمثل نحو ربع كل المساكن الموجودة فى بر مصر التى تبلغ نحو 45 مليون وحدة الأمر الذى يثير تساؤل هل لدينا فعلا أزمة إسكان ؟

وهذه الوحدات الخالية كما ذكر لنا اللواء أبوبكر الجندى رئيس الجهاز إما وحدات سافر شاغلوها للخارج، أو وحدات انتقل شاغلوها لوحدات أخرى واحتفظوا بالقديمة مغلقة، أو وحدات جديدة انتهى بناؤها واكتملت ولكن لم يتم شغلها إما لزيادة السعر المطلوب فيها على قدرات الطالبين تمليكا أو إيجارا، أو إقامتها فى أماكن يصعب على الشاغلين تحمل تكلفتها وتكلفة التنقلات منها وإليها . 

وتمثل هذه الوحدات الجديدة رقما كبيرا يصل إلى نحو خمسة ملايين منها أكثر من مليونى وحدة فى القاهرة والجيزة والباقى فى مختلف المحافظات التى شهدت بعد يناير 2011 أكبر عملية تعدٍ على الأرض الزراعية أدت إلى قفزة بناء فى كل مصر جرى خلالها بناء نحو نصف عدد المبانى التى كانت موجودة بمصر قبل عشر سنوات حسب التعداد العام فى ذلك الوقت. 

لكن الذى يلفت النظر أيضا أن عدد الوحدات التى أغلقها شاغلوها، تزيد على ثلاثة ملايين وحدة معظمها إن لم يكن كلها قديمة وبإيجار أقل من ثمن ربع كيلو لحمة فى الشهر ولا يهون على مستأجريها تركها، فى الوقت الذى تم حجب هذه الشقق عن انتفاع المحتاجين وعن أصحابها الذين يتمنون سقوط تلك المبانى لكى يتحرروا من شاغليها ! 

وهى أرقام إن دلت على شىء فعلى وجود أعداد كبيرة من شقق خالية ليست متاحة إما لغلقها أو إرتفاع تكاليفها، وتدل على قفزة فى البناء غير مسبوقة لكن لم تحل المشكلة ، مما استدعى تدخل الدولة من خلال مشروع الإسكان الاجتماعى، والاحتمال الكبير إذا اعتدل الخلل الموجود فى المبانى الخالية أن يحدث إنهيار فى سوق العقار ! 

المصدر : صحيفة الأهرام

arabstoday

GMT 06:24 2022 الجمعة ,10 حزيران / يونيو

صلاح منتصر .. الفارس الذى ترجل

GMT 01:08 2022 الخميس ,19 أيار / مايو

دفتر صلاح منتصر!

GMT 04:21 2022 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

اختبار صلاح منتصر!

GMT 04:24 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

الإمام محمد الفحام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل عندنا أزمة إسكان هل عندنا أزمة إسكان



إطلالات الأميرة رجوة الحسين تجمع بين الفخامة والحداثة بأسلوب فريد

عمّان ـ العرب اليوم

GMT 15:37 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أسلوب نقش الفهد الجريء يعود بقوة لعالم الموضة
 العرب اليوم - أسلوب نقش الفهد الجريء يعود بقوة لعالم الموضة

GMT 00:06 2024 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد وبشار الأسد يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا
 العرب اليوم - محمد بن زايد وبشار الأسد يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا

GMT 00:06 2024 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

الغاوي يجمع أحمد مكي وعائشة بن أحمد في رمضان 2025
 العرب اليوم - الغاوي يجمع أحمد مكي وعائشة بن أحمد في رمضان 2025

GMT 06:22 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الخروج إلى البراح!

GMT 13:18 2024 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتفاق.. ونصر حزب الله!

GMT 16:01 2024 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفرنسي يدعو إلى وقف فوري لانتهاكات الهدنة في لبنان

GMT 06:56 2024 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حلب... ليالي الشتاء الحزينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab