جبريل الرجوب يؤكد أنه لن يتعاطى أحد مع مؤتمر كامب ديفيد
آخر تحديث GMT22:58:52
 العرب اليوم -

الدول العربية المحورية لن تكون طرفًا في هذه اللعبة القذرة

جبريل الرجوب يؤكد أنه لن يتعاطى أحد مع مؤتمر "كامب ديفيد"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جبريل الرجوب يؤكد أنه لن يتعاطى أحد مع مؤتمر "كامب ديفيد"

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب
واشنطن - العرب اليوم

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب، إن مؤتمر"كامب ديفيد" الذي تنوي الإدارة الأميركية عقده، ليس مدرجًا على جدول أعمال أحد، ولن يتم التعاطي معه، خاصة بعد أن ولدت ورشة المنامة ميتة.

وأضاف الرجوب، أنه وحسب المعطيات لدينا، لن تكون الدول المحورية العربية طرفًا في هذا المؤتمر، والعرب لن يكونوا طرفًا في هذه اللعبة القذرة، وما سمعه الرئيس محمود عباس من الملك الأردني عبد الله الثاني، ومن الشقيقة مصر، يتقاطع مع الفهم الوطني الفلسطيني.

ووصف الرجوب هذا المقترح الأميركي لعقد مؤتمر في "كامب ديفيد"، كفقاعة صابون، موضحاً أنه على جدول أعمال الإدارة الأميركية بند واحد متعلق بمساعدة نتيناهو واليمين الفاشي في الانتخابات، مشيرًا إلى أن نتنياهو يسعى إلى التصعيد لإعادة انتخابه على حساب دماء الفلسطينيين، وجرنا لمربع ردات الفعل بما يخدمه في حملته الانتخابية.

وفيما يتعلق بقرار الرئيس محمود عباس، وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، قال الرجوب إن القرار جاء بعد قراءات متتالية منذ اتخاذ القرار من قبل المجلس المركزي، والآن يتم التركيز على إخراجنا لآليات تنفيذية لقرار إعادة صياغة علاقتنا مع الاحتلال، بفهم صحيح في إطاره الوطني.

اقرأ أيضا:

7 آلاف متسابق من 70 دولة يشاركون في "ماراثون فلسطين السابع"

وأضاف: "قريبًا جدًا سنؤكد للإسرائيليين، أنه لا يوجد غير مسارين، الأول إنهاء الصراع بحل سياسي له علاقة بمرجعيات أجمع العالم عليها، أو أننا ذاهبون إلى صدام جميعنا سندفع فيه ثمنًا، ونحن في فتح سنكون في خط الدفاع الأول".

وقال الرجوب: "لن نستطيع الاستمرار في الانفكاك دون وجود جبهة وطنية متماسكة"، مؤكدًا على ضرورة أن يكون سلوكنا مبادرًا وليس ردة فعل في المنعطفات الحادة"، لافتاً إلى التأييد العالمي لقرار الرئيس، والإجماع الدولي الذي سيساهم في تحويل هذا القرار الاستراتيجي الحاسم، ليكون المحطة الأخيرة في إدارة هذا الصراع باتجاه إنهائه".

وبين الرجوب، أن الاستراتيجية التي يتبعها الرئيس محمود عباس، قائمة على ثلاثة عناصر، الأول: متعلق بالتمسك بأبناء شعبنا، وأن كل من هو مسجل بالنفوس، سيبقى في فلسطين، وإن غاب لفترة محدودة، والثاني: هو توفير كل أسباب البقاء والأمن والاستقرار والعيش الكريم، أما البند الثالث: فهو أن تبقى القضية الفلسطينية على جدول أعمال كل العالم.

وقال الرجوب:" علينا استبعاد الرئيس محمود عباس من كل التناقضات والتجاذبات الداخلية، في الإطار التنفيذي، وأن تتحمل اللجنة المركزية مسؤولياتها لإسناد الرئيس، وعلى المستوى الوطني، يجب أن نخوض حوارًا مزدوجًا مع فصائل منظمة التحرير لبلورة رؤية استراتيجية لإسناد مسيرة الانفكاك، والعمل على تقصيرها".

وحول مواصلة حماس سياستها غير القانونية في غزة، أكد الرجوب أن حماس قامت على أساس مشروع الإخوان المسلمين وقبلتها ليست القدس، وتابع بالقول: "نحن نحاول أن نكون أكثر قدرة على تحمل كثير من المسائل، وهذه هي الاستراتيجية التي ستنجح في خدمة أهدافنا".

وتابع: "يوجد في حماس خط براغماتي والآخر خط الإخوان المسلمين، بكل ما يحمله من معانٍ تضر بنا وبقضيتنا"، وأضاف: "مشكلتنا مع الإسرائيليين، وعدونا الاحتلال، وكلما واجهناه وكنا دقيقين في خطواتنا النضالية، كلما حاصرنا هذا الخط".

قد يهمك أيضا:

جبريل الرجوب يُشيد بدور مصر لإنهاء الانقسام علي الساحة الفلسطينية

جبريل رجوب يؤكد أن المستفيد الوحيد من الانقسام الفلسطيني هو الاحتلال الإسرائيلي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبريل الرجوب يؤكد أنه لن يتعاطى أحد مع مؤتمر كامب ديفيد جبريل الرجوب يؤكد أنه لن يتعاطى أحد مع مؤتمر كامب ديفيد



اعتمدت لوك الكاجوال في الشورت الجينز والألوان المُنعشة

جيحي حديد عاشقة في إطلالاتها تُعبِّر عن علاقة عاطفية

نيويورك - العرب اليوم

GMT 22:27 2015 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

بلح الشام محشي بكريم شانتيه

GMT 07:30 2016 السبت ,05 آذار/ مارس

فتاة سعودية تحترف تنسيق الزهور

GMT 22:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

أحمد الشيخ يكشف سبب رحيله عن الاتفاق السعودي

GMT 11:54 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

تعرف على تاريخ العباءة السعودية قبل وبعد "الصحوة"

GMT 21:19 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

لن يخيّب الحظ أملك لكن عليك العمل بهمّة واقتناص الفرص

GMT 00:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري تسخر من نفسها عبر حسابها على "فيسبوك "

GMT 19:10 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الجوجوبا للبشرة والشعر

GMT 12:14 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

هاني الناهض وسلمان الصبياني يشكوان الإتحاد بسبب المستحقات

GMT 00:17 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

عبد السلام الدهبلي يعلن عن فتح طريق آمن إلى تعز
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab