رياض المالكي يُؤكِّد على أنَّ القضية الفلسطينية محميةٌ بالدعم السعودي
آخر تحديث GMT04:42:57
 العرب اليوم -

بيَّن أنَّ دعوة المملكة لعقد اجتماع طارئ دليلٌ للوقوف مع بلاده

رياض المالكي يُؤكِّد على أنَّ القضية الفلسطينية محميةٌ بالدعم السعودي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رياض المالكي يُؤكِّد على أنَّ القضية الفلسطينية محميةٌ بالدعم السعودي

وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي
غزة - العرب اليوم

أكَّد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي،، على أن بلاده تثمّن الدور السعودي الكبير لدعم القضية الفلسطينية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وقال رياض المالكي إن القضية الفلسطينية «ستبقى محمية بالدعم السعودي لها»، مشيرا إلى أن دعوة السعودية لعقد اجتماع طارئ الأحد في جدة لبحث تداعيات تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي حول ضم أجزاء من الضفة الغربية، تعتبر دليلا على استمرار الدعم العربي والإسلامي، بقيادة السعودية، للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وقال المالكي في حوار له، إن اجتماع جدة سيوجه رسالة قوية لدولة الاحتلال وللعالم أجمع، وأن هناك تشاورا وتنسيقا كبيرين بين الحكومة الفلسطينية والسعودية لاتخاذ خطوات أخرى مستقبلية، مؤكدا سعي فلسطين للذهاب إلى الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات بهدف الخروج بقرارات تدين إسرائيل على خطواتها المستفزة.

ورفض وزير الخارجية الفلسطيني الانتقادات والتصريحات التي تصدر ضد المملكة العربية السعودية وعن تراجعها لدعم القضية الفلسطينية، قائلاً «بالنسبة إلينا لم نشعر بأي تغيير في موقف المملكة، بل هناك اهتمام أكبر، وصدور البيان الملكي السعودي أخرس كل الأصوات الشاذة».

وقال رياض المالكي: "نحن في فلسطين نقدم شكرنا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على هذه اللفتة الإسلامية القومية العربية المسؤولة لبحث هذه التصريحات اللامسؤولة والمستفزة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، والقيادة الفلسطينية ترحب بهذه الدعوة وتعتبرها خطوة مهمة تعكس المسؤولية الكبيرة والاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في متابعة القضية الفلسطينية وتحملها كقضية قومية وتاريخية للعرب والمسلمين، والحقيقة أن البيان السعودي لم يكن مفاجئاً لنا، وهو أن تقدم المملكة على هذا الطلب في هذه المرحلة الخطيرة وبهذه السرعة لكي يتم تدارك الوضع الحاصل. والمملكة أظهرت من خلال موقفها هذا مسؤوليتها التاريخية للقضية الفلسطينية وليس باسمها فقط، وإنما باسم العرب والدول الإسلامية مجتمعة، ونحن نقدم شكرنا للمملكة العربية السعودية على هذا الدور الكبير".

وتحدَّث عن القرارات المتوقعة التي سيخرج بها الاجتماع الطارئ، قائلا: "أولا وقبل الإجابة، أحب أن أؤكد بأن الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس يثمن هذه المبادرة السعودية تجاه فلسطين ونحن ممتنون للمملكة على ذلك، وأكدنا دوماً أننا نشعر بالفخر والامتنان لما تفعله السعودية دوماً تجاه قضية فلسطين. والمملكة تاريخياً وقفت وستستمر بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حريته واستقلاله وتقرير مصيره، والمملكة لم تتأخر يوماً على الإطلاق عن أي مناسبة إلا وتعبر عن تضامنها الأخوي مع فلسطين وشعبها، ونحن نشعر دوماً بأن قضية فلسطين ستبقى محمية بالموقف الوطني الشجاع لخادم الحرمين وولي العهد وهذا مهم جداً بالنسبة لنا، والملك سلمان أكد في المحادثة الهاتفية مع الرئيس عباس استمرار الدعم السعودي والوقوف الدائم مع القضية الفلسطينية، ورفض المملكة الكامل للتصريحات الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال، وسيستمر الموقف حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة وإنهاء احتلاله. والقيادة الفلسطينية مستمرة في التنسيق مع المملكة العربية السعودية ليس فقط داخل إطار منظمة التعاون الإسلامي وإنما على مستوى الجامعة العربية ومع ممثلية المملكة في الأمم المتحدة أو جنيف. وهذا الدعم السعودي يساندنا في الوقوف ضد المخططات التي ينفذها الاحتلال، وبالتالي معروف بأن موقف السعودية ليس منحازاً بالكامل مع القضية الفلسطينية وعدالتها وإنما هو موقف يجلب معه العديد من الدول للوقوف في صف القضية، والتي ترى هذه الدول في موقف السعودية الموقف الصحيح والمهم".

وأضاف المالكي: "بالنسبة إلى الاجتماع فنحن سعداء بعقده، وسنعمل مع مندوبية السعودية من أجل إنجاحه والخروج بقرارات تعكس حال القضية الفلسطينية، والرسالة المهمة التي يجب أن تخرج من جدة بقوة للاحتلال والمجتمع الدولي، هي الوقوف الكامل من قبل الدول الإسلامية مع فلسطين حتى تراجع دولة الاحتلال موقفها الذي يلغي عملية السلام بأكملها ويقضي على كل الفرص الموجودة للمفاوضات، وسوف نوجد في جدة بكل إمكاناتنا وسننسق بشكل كامل مع الجميع، وأيضاً سنستعد للتنسيق من أجل اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك وبالاجتماعات المختلفة سواء كانت على مستوى الجامعة العربية أو منظمة التعاون الإسلامي، ونحن مع أي جهد ينجح في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في رفضه لدولة الاحتلال وقيام دولته المشروعة".

وقد يهمك ايضًا:

المالكي يُؤكّد أنّ التهديدات الأميركية للمحكمة الجنائية "إعاقة للعدالة"

وزير الخارجية الفلسطيني يلتقي وزيرة خارجية مالي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياض المالكي يُؤكِّد على أنَّ القضية الفلسطينية محميةٌ بالدعم السعودي رياض المالكي يُؤكِّد على أنَّ القضية الفلسطينية محميةٌ بالدعم السعودي



بعد حصولها على المركز الثاني عند مشاركتها في "آراب أيدول"

فساتين سهرة من وحي دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط - وسيم الجندي

GMT 02:16 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز إطلالات ديمة الجندي الكاجول خلال مشوارها الفني
 العرب اليوم - أبرز إطلالات ديمة الجندي الكاجول خلال مشوارها الفني

GMT 04:12 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة هذا العام
 العرب اليوم - 10 أسباب تضع مانشستر على لائحة وجهاتكم المفضلة هذا العام

GMT 01:17 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية
 العرب اليوم - تعرفي على روعة "الجبس المغربي" وامنحي منزلك نكهة عربية

GMT 02:08 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"حدائق الزِّيبانْ المائية" أكبر منتجع سياحي في الجزائر
 العرب اليوم - "حدائق الزِّيبانْ المائية" أكبر منتجع سياحي في الجزائر

GMT 05:10 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

كلود يونكر يحذر من رفض البرلمان البريطاني اتفاق جونسون
 العرب اليوم - كلود يونكر يحذر من رفض البرلمان البريطاني اتفاق جونسون

GMT 18:32 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

بـ”خطوة بسيطة يمكن الشفاء من مرض السكري

GMT 18:14 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

هزاع المنصوري يعود للأرض بعد مهمة في الفضاء استمرت 8 أيام

GMT 07:13 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

تعرف على القيمة الحقيقية لثروة كيت ميدلتون

GMT 01:46 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة ثنائي نادي الزمالك أمام فريق وادي دجلة

GMT 08:53 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

لأول مرة شهادة جامعية تؤهل لوظيفة "جاسوس دولي"

GMT 12:23 2014 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

"خليج القروش" يعكس روح شرم الشيخ

GMT 23:42 2014 الأربعاء ,24 أيلول / سبتمبر

أروع النصائح التي تجعل جمالك الطبيعي وبدون مكياج

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

GMT 16:21 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

"غوغل" تُقيل 48 شخصًا مِن مُوظّفيها بشأن مزاعم تحرُّش جنسي

GMT 00:21 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

بيئة مصر توضح أهداف خطة تطوير الفحم النباتي

GMT 22:22 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

مقديشو وواشنطن تبحثان التعاون الأمني
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab