استخدام الهاتف لساعتين يومياً يُسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين
آخر تحديث GMT22:16:18
 العرب اليوم -

استخدام الهاتف لساعتين يومياً يُسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استخدام الهاتف لساعتين يومياً يُسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين

الإفراط في استخدام الهاتف النقال
لندن - العرب اليوم

أطلقت دراسة علمية أجريت حديثاً تحذيراً مشدداً من الإفراط في استخدام الهاتف النقال، وكشفت عن بعض الأضرار التي يُمكن أن يُسببها ذلك، حيث يؤدي الاستخدام الطويل للهاتف يومياً إلى إصابة المستخدم بأمراض قد تُحدث تحولاً في حياته.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت"، فإن دراسة علمية حديثة أجراها باحثون أميركيون خلصت الى أن الاستخدام الطويل للهاتف الذكي، وهو ما يعني استخدامه لمدة ساعتين فقط يومياً، "قد يزيد من خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين".

ويقول العلماء إن العالم يشهد تزايداً في أعداد البالغين الذين يعانون من مرض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، ويقول الباحثون إن الهواتف الذكية قد تكون السبب.
ويحاول الأطباء معرفة ما إذا كان الارتفاع المطرد في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في مرحلة البلوغ يرجع ببساطة إلى الفحص الأفضل أو العوامل البيئية والسلوكية.

وقالت الدراسة الحديثة التي نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية إن الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم الذكية لمدة ساعتين أو أكثر يومياً هم أكثر عرضة بنسبة 10 بالمائة للإصابة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
ويقول الأطباء إن هذا الاضطراب يرتبط في المقام الأول بالأطفال الصغار، مع احتمال أن يتمكن الطفل من التخلص منه في مرحلة النمو، ولكن عوامل التشتيت التي تخلقها الهواتف الذكية مثل وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل النصية وتدفق الموسيقى والأفلام أو التلفزيون تخلق وباء اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بين البالغين.
ويرى الباحثون أن وسائل التواصل الاجتماعي تمطر الأشخاص بمعلومات مستمرة، مما يجعلهم يأخذون فترات راحة متكررة من مهامهم للتحقق من هواتفهم.
ويقول العلماء إن الأشخاص الذين يقضون وقت فراغهم في استخدام التكنولوجيا لا يسمحون لعقولهم بالراحة والتركيز على مهمة واحدة، ويمكن أن تؤدي عوامل التشتيت المشتركة إلى تطوير فترات انتباه أقصر لدى البالغين ويصبح من السهل تشتيت انتباههم.

وقال إلياس أبو جودة، وهو طبيب نفسي سلوكي في جامعة "ستانفورد" الأميركية: "لفترة طويلة، كان الارتباط بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاستخدام المكثف عبر الإنترنت بمثابة سؤال الدجاجة والبيضة في مجالنا: هل يصبح الأشخاص مستهلكين كثيفين عبر الإنترنت لأنهم مصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ولأن الحياة عبر الإنترنت تناسب مدى انتباههم، أم أنهم يصابون باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه نتيجة للاستهلاك المفرط عبر الإنترنت؟".
ويُعرف العُلماء "اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه" بأنه اضطراب في الصحة العقلية يمكن أن يتسبب في محدودية انتباه الأشخاص أو فرط النشاط أو الاندفاع الذي يمكن أن يؤثر على حياتهم اليومية، بما في ذلك العلاقات والوظائف، ما يجعلهم أقل إنتاجية.
ويقول الباحثون إن المزيد من البالغين "يتحولون" إلى اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بسبب التشتيت المستمر الذي تشكله الهواتف الذكية، مضيفين أن الأشخاص الذين يستخدمون أجهزتهم باستمرار لا يسمحون لأدمغتهم بالراحة في الوضع الافتراضي.

   قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

يؤدي استخدام أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على المدى الطويل

يؤدي استخدام أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على المدى الطويل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام الهاتف لساعتين يومياً يُسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين استخدام الهاتف لساعتين يومياً يُسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين



أجمل إطلالات نجوى كرم التي تناسب الأجواء الاحتفالية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 21:45 2024 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

سلافة معمار تكشف سبب غيابها الفني
 العرب اليوم - سلافة معمار تكشف سبب غيابها الفني

GMT 10:41 2024 الأربعاء ,28 شباط / فبراير

"أبل" تتخلى عن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية
 العرب اليوم - "أبل" تتخلى عن مشروع لتصنيع سيارة كهربائية

GMT 22:23 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

ولي العهد السعودي يستقبل زيلينسكي في الرياض

GMT 14:37 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

أسئلة رأس الحكمة

GMT 14:42 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

فرق ثقافة!

GMT 14:53 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

هدنة أم وقف إطلاق النار؟

GMT 14:51 2024 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

فى انتظار السلام أو الحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab