اكتشاف صوت مومياء مصرية بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها تحنيطها
آخر تحديث GMT08:06:24
 العرب اليوم -

يعود لكاهن يدعى "نسيامون" عاش في عهد الفرعون رمسيس الـ11

اكتشاف صوت مومياء مصرية بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها تحنيطها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اكتشاف صوت مومياء مصرية بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها تحنيطها

مومياء كاهن مصري
القاهرة - العرب اليوم

تمكن علماء في اكتشاف علمي مذهل، من التوصل إلى صوت مومياء مصرية للمرة الأولى، وذلك بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها، ويعود الصوت إلى كاهن مصري يدعى "نسيامون"، والذي كان يعيش في عهد الفرعون رمسيس الـ 11 قبل الميلاد، بحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية، واستنتج العلماء صوت "نسيامون"، بطباعتهم نسخة ثلاثية الأبعاد من قناته الصوتية، وأعاد الفريق العلمي، بناء قناة "نسيامون" الصوتية بشكل رقمي، ثم أعادوا إنتاجها من خلال الطباعة الثلاثية الأبعاد.

ولفت المشارك في تأليف الدراسة، البروفيسور ديفيد هوارد، رئيس قسم الهندسة الإلكترونية في رويال هولواي، أن الصوت الذي تم رصده لـ"نسيامون" كان قبل وفاته مباشرة من داخل تابوته، وينتج الصوت الفريد لكل شخص، من قيام المسالك الصوتية بتصفية الصوت الناتج من الهواء الذي يمر عبر الحنجرة، وتتواجد مومياء "نسيامون" حاليا في متحف مدينة ليدز البريطانية، واقترح العلماء أن سبب وفاته تعود إما إلى تعرضه للخنق أو للسعة حشرة.

وإذا صدقت نظرية وفاة "نسيامون" إثر لدغة حشرة، فربما أن يكون صوته المكتشف حديثا يرصد اللحظات الأخيرة من حياته، وهي "أوه!" أو "أرغ!"، ولكن وجد الفريق أن النطق المنشور بدا وكأنه "eeuughhh"، وكشف ديفيد هوارد، أن "أبعاد حنجرة "نسيامون" ومسالكه الصوتية، تشير إلى أن صوته سيكون أعلى قليلا من صوت الرجل العادي في يومنا هذا".

وكتب الفريق العلمي أن "صوت "نسيامون" كان له دور حاسم في عمله، إذ كان عليه أن يتحدث أو يردد تراتيل أو يغني كجزء من دوره ككاهن وحامل البخور وكاتب في معبد الكرنك في طيبة"، وأضاف العلماء في الدراسة كذلك، أن "نسيامون" كان منقوشا إلى جانب اسمه في تابوته عبارة "حقيقة الصوت"، وذلك يعني أن آلهة الحكم وافقت على أن ينعم بالحياة الأبدية، بعدما أدلى باعترافه أمامهم أنه قضى حياة طيبة في الدنيا، بحسب معتقدات المصريين القدماء، وإذا فشلوا في اعترافهم، فإن الآلهة ستحكم عليهم بميتة ثانية ودائمة، بحسب ما أوضحته جوان فليتشر من قسم الآثار بجامعة يورك.

وأكد العديد من العلماء أن "الاكتشاف الجديد، سيساهم في تقديم للجمهور، طريقة جديدة للتعامل مع الماضي"، ويوضح البروفيسور، جون شوفيلد، عالم الآثار والمؤلف المشارك في الدراسة في جامعة يورك، "أن هذا الاكتشاف المثير قد يسهم في جلب المزيد من الزوار إلى المتحف أو تشجيعهم على القيام بزيارات إلى معبد الكرنك في محافظة الأقصر المصرية"، وقال: "إن فكرة الذهاب إلى المتحف والخروج منه، بعد سماع صوت من 3000 عام هي نوع من التجارب التي قد يتذكرها الناس لفترة طويلة"، وأضاف أنه يمكن تطبيق التكنولوجيا الجديدة على البقايا البشرية الأخرى المحفوظة من العصر الحديدي، سواء الموجودة في الدنمارك أو خارجها

وتقول سليمة إكرام، أستاذة علم المصريات بالجامعة الأمريكية في القاهرة، والتي لم تشارك في المجهود العلمي، إن الدراسة "رائعة بشكل مدهش"، مضيفة أنها "تعطينا نظرة سمعية فريدة من نوعها في الماضي وتربطنا بشكل وثيق مع المومياء "نسيامون"، ما يعطيه صوتا في القرن الـ21".

قد يهمك أيضًا

خبير روسي يؤكد علاقة انتشار الفيروسات في القارات بتوابيت المومياء المكتشفة في مصر

مصر تحسم مصير نقل مومياء الفرعون توت عنخ آمون الشهر المقبل

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف صوت مومياء مصرية بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها تحنيطها اكتشاف صوت مومياء مصرية بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها تحنيطها



تأتي على رأسهنّ هيفاء وهبي التي اختارت فستان أنيق

تعرف على النجمة العربية الأجمل في عيد الحب

القاهرة - العرب اليوم
 العرب اليوم - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:40 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار
 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية في شهر آذار

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 00:20 2017 الأربعاء ,31 أيار / مايو

8 أشياء غريبة يُمكن حدوثها بعد ذروة الجماع

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 14:10 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الخبيزة " الخبازي أو الخبيز"

GMT 16:18 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أهمية "جوان كيلاس" في سيارتك

GMT 19:27 2015 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

العبي دور الزوجة العشيقة

GMT 12:43 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

حارة اليهود في حي العتبة شاهدة على تاريخ مصر الحديث

GMT 17:08 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

تعرفي على أضرار المرتديلا للحامل

GMT 12:03 2018 السبت ,12 أيار / مايو

نسب النبي صلى الله عليه وسلم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab