سحب جائزة نيلي زاكس من روائية بريطانية لمقاطعتها إسرائيل
آخر تحديث GMT11:36:17
 العرب اليوم -

أعلن نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة

سحب جائزة "نيلي زاكس" من روائية بريطانية لمقاطعتها إسرائيل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سحب جائزة "نيلي زاكس" من روائية بريطانية لمقاطعتها إسرائيل

الروائية البريطانية من أصل باكستاني كاملة شمسي
لندن-العرب اليوم

قررت لجنة تحكيم جائزة "نيلي زاكس" الألمانية سحب الجائزة الممنوحة للروائية البريطانية من أصل باكستاني كاملة شمسي هذا الشهر، بسبب موقفها الداعم لحقوق الفلسطينيين، وعلقت شمسي على القرار في تقرير نشرته جريدة "ذي جارديان" البريطانية قائلة: "من العجب أن تُعد حملات مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها أمراً مخزياً يجعل لجنة التحكيم تعدل عن قرارها بمنحي الجائزة"، معربة عن حزنها من رضوخ اللجنة للضغوط وسحب الجائزة من كاتبة تمارس حقها في التعبير وإبداء الرأي.

وأضافت شمسي: "في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، أعلن بنيامين نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة بما يتعارض والقانون الدولي، وهذا الأمر تزامن مع قتل مراهقين فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية، ورغم هذا سُحِبت مني الجائزة لدعمي حملة سلمية في الأساس هدفها الضغط على الحكومة الإسرائيلية"، مشيرة إلى رفضها نشر أعمالها الروائية في إسرائيل، حيث لا يوجد هناك أي ناشر غير مرتبط بالسلطة، موضحة: "في حالة وجود ناشر يوافق على حملات مقاطعة إسرائيل بالتأكيد سأسمح له بنشر رواياتي".

وتُقدر قيمة الجائزة التي تحمل اسم الأديبة الألمانية الراحلة نيلي زاكس، الحاصلة على جائزة "نوبل" بمبلغ 15 ألف يورو، وتُمنَح للكتاب والمؤلفين الذين تروج أعمالهم للمصالحة والتسامح، وفاز بها من قبل ميلان كونديرا ومارجريت آتوود، وأعلنت لجنة التحكيم المكونة من 8 أشخاص، اسم الفائز النهائي في 6 سبتمبر/أيلول وهي الكاتبة البريطانية من أصل باكستاني كاملة شمسي، معلقة على رواياتها بأنها: "تبني جسوراً بين المجتمعات والثقافات".

لكن عندما علمت اللجنة بدعم شمسي للحركات المؤيدة لمقاطعة إسرائيل قررت إلغاء التصويت وسحب الجائزة، حيث قالت اللجنة في بيان: "عندما صوتنا لصالح (شمسي) لم نكن نعلم أنها تشارك في الحملات الداعية لمقاطعة الحكومة الإسرائيلية".

وأشارت إلى أن مواقفها هذه تتعارض بوضوح مع الأهداف القانونية للجائزة التي تنص على إعلان وتجسيد المصالحة والتقارب بين الشعوب والثقافات، وفي مايو/أيار الماضي أقر البرلمان الألماني قراراً باعتبار حملات مقاطعة إسرائيل معاداة للسامية، وأنها تذكر بالفصل الأكثر وحشية في التاريخ الألماني.

قد يهمك أيضًا:

دريد لحام يكشف كواليس تصوير فيلم "دمشق حلب"

تصريحات رجل الدين مهدي طائب تُثير ردود فعل ساخرة في الشارع السوري

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سحب جائزة نيلي زاكس من روائية بريطانية لمقاطعتها إسرائيل سحب جائزة نيلي زاكس من روائية بريطانية لمقاطعتها إسرائيل



قدمت باقة من أجمل أغانيها بدأتها بـ"الرقم الصعب"

نجوى كرم تتألق في مهرجان "الجميزة" بإطلالة حيوية وجذابة

بيروت ـ فادي سماحه

GMT 01:30 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بعطلة رائعة مليئة بالمغامرات في موريشيوس
 العرب اليوم - استمتع بعطلة رائعة مليئة بالمغامرات في موريشيوس

GMT 18:29 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حقائق لا تعرفونها عن خلايا الدمّ هل أنت من فصيلة “O”؟

GMT 14:05 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

"STC" تبدأ تسليم سيارات "فولكس واجن "للفائزين

GMT 05:26 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

أفكار جميلة ومميزة لتصميمات " نافورة الحديقة"

GMT 22:39 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيتامين "ب– 5" يؤثر إيجابيًا على وظائف الجهاز العصبي

GMT 02:38 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

أجمل ديكورات "غرف نوم" بالأسود والأبيض

GMT 10:17 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

اختاري فستان خطبتك مِن وحي إبداعات زهير مراد

GMT 21:20 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

تشييع جنازة ابنة الشيخ الشعراوي في الدقهلية

GMT 15:52 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدينار العراقي مقابل الجنيه المصري الإثنين

GMT 07:16 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر المالديف وجهة استوائية لقضاء شهر عسل رومانسي وممتع
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab