أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين
آخر تحديث GMT09:32:32
 العرب اليوم -

ستوجه إليهم إنذارات مع الاقتطاع من الأجور

أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين

وزير التربية والتعليم العالي المغربي أمزازي
الرباط - العرب اليوم

أعلن وزير التربية والتعليم العالي المغربي، سعيد أمزازي، أن حكومة المملكة بدأت الأربعاء تطبيق قانون قد يطرد آلاف المدرّسين المضربين عن العمل منذ مطلع مارس، مؤكدًا أن فئة الأساتذة الذين سيتم طردهم هم الذين يعرقلون المرفق العام ويمسون حق التلاميذ في التمدرس، في إشارة إلى قيادات الهيئة التنسيقية للمحتجين.

وأضاف "أمزازي": "هؤلاء سيتم الشروع في عزلهم، وهذا قرار الحكومة، وسيتم من طرف مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لأنهم هم الذين وظفوهم"، موضحًا أن الفئة الثانية من أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التي ستشملها الإجراءات الحكومية الجديدة، تهم الأساتذة الذين لم يلتحقوا بعملهم، إذ ستباشر في حقهم مسطرة ترك الوظيفة، وستوجه إليهم إنذارات مع الاقتطاع من الأجور، ليتم عزلهم في حال لم يلتحقوا بعملهم.

  أقرأ أيضا :

أمزازي يُؤكّد أنّ جودة التعليم مرهونة بالارتقاء بمهنة التدريس

واتهم "أمزازي" التنسيقية المذكورة بتحريض الأساتذة على ترك عملهم والإخلال بسير المرفق العام، وبالإخلال بالمصلحة العامة وحق التلاميذ في التمدرس، مضيفا: "ما يؤسفنا أنه في وقت نحاول البحث عن حلول للمشاكل التي يعرفها القطاع، هناك تنسيقية تؤجج الوضع أكثر فأكثر، وتدفع الأساتذة إلى الاحتجاج"، مشيرًا إلى أن التعاقد سقط ولا يوجد حاليا سوى موظفين عمومين لدى الوزارة أو الأكاديميات الجهوية التابعة لها.

وكان "أمزازي" أكد في حديث لوكالة "فرانس برس"، أن إجراءات قانون العزل عن العمل "بدأت ولا تراجع عنها... ما لم يتراجع المنقطعون عن العمل في أجل أقصاه 60 يوما".
ويخوض الأساتذة المتعاقدون (غير المثبتين بعقود دائمة) في المغرب وعددهم حوالي 55 ألفا، إضرابا عن العمل منذ مطلع مارس، بعد أن سبق لهم التظاهر في عدة مدن لأشهر مطالبين بإدماجهم في الوظيفة العمومية بعقود عمل دائمة.

واستجابت الحكومة لمطلبهم لكن على أساس إدماجهم كموظفين في "الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين"، وهو ما يرفضه الأساتذة مصرّين على الإدماج على مستوى الوزارة نفسها والاستفادة من الحقوق نفسها التي يتمتع بها نظراؤهم.

وفضت الشرطة بالقوة محاولة للآلاف من المعلمين الاعتصام قبالة البرلمان بالعاصمة الرباط ليلة السبت الأحد.

وقد يهمك أيضاً :

 أمزازي يؤكَّد أنَّ البعض يستغل "العامية" للتشويش

أمزازي يؤكّد انخفاض التلاميذ المنقطعين عن الدراسة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين أمزازي يكشف عن قانون جديد لطرد المدرسين المضربين



تبدو أنها خضعت لعملية "تكميم معدة" أو اتبعت "حمية غذائية"

أحلام تُفاجئ جمهورها بجلسة تصوير بـ"الرمادي والأبيض"

دبي-العرب اليوم

GMT 05:52 2019 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

تفاصيل أطول رحلة بحرية تزور 51 دولة وعمرها 245 يومًا
 العرب اليوم - تفاصيل أطول رحلة بحرية تزور 51 دولة وعمرها 245 يومًا
 العرب اليوم - فيفي عبده تطُل من جديد على شاشة "إم بي سي" بعد طول غياب

GMT 02:16 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 العرب اليوم - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 04:02 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

بريشة : هاني مظهر

GMT 06:58 2019 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة من الجيش الليبي في هجوم قرب طرابلس

GMT 12:30 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:01 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

بريشة : هاني مظهر

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 00:31 2019 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

دراسة تكشف طريقة لوقف الشيخوخة و"عكسها"

GMT 20:57 2019 السبت ,14 أيلول / سبتمبر

سعر الذهب في فلسطين اليوم السبت 14 سبتمبر

GMT 01:18 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

اكتشاف مثير يُساعد على إطالة أمد خصوبة النساء

GMT 03:49 2019 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

السرطان يُهاجم نيويورك والمتهم "هواء 11 سبتمبر"

GMT 03:07 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

سماع تدفق الدم في الشرايين يحرم فتاة من الهدوء
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab