وزير الخارجية يحمل أجندة إنقاذ لبنان ودعمه في الفاتيكان وروما
آخر تحديث GMT21:37:08
 العرب اليوم -

بالرغم من الظروف الاقتصادية بسبب تفشي "كورونا"

وزير الخارجية يحمل أجندة إنقاذ لبنان ودعمه في الفاتيكان وروما

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - وزير الخارجية يحمل أجندة إنقاذ لبنان ودعمه في الفاتيكان وروما

وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي
بيروت - العرب اليوم

يستعد وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي  للقاءات هامة يعقدها في روما مع مسؤولين ايطاليين، الا ان الزيارة جاءت تلبية لدعوة الكرسي الرسولي الذي يعقد حتي مع المسؤولين فيه اجتماعين بارزين الثلثاء المقبل، محورهما انقاذ لبنان كدولة فريدة في الشرق الاوسط بحسب ما تقول اوساط ديبلوماسية في دولة الفاتيكان لـ"المركزية".ويعقد حتي الاثنين المقبل لقاءات مع عدد من المسؤولين والديبلوماسيين والفاعليات في روما التي يصلها الاحد ويغادرها الاربعاء، ويبحث مع وزير الخارجية الايطالي لويجي دي مايو  ووزير الدفاع لورنزو غوريني أوجه التعاون الوثيق بين لبنان وايطاليا والمتمثل بمشاركة وازنة لايطاليا في قوات اليونيفل، إذ تحرص الدولة الايطالية على استمرارها بالرغم من الظروف الاقتصادية التي تواجهها بفعل تفشي كورونا.

ويتناول حتي في اللقاءين الرسميين لا سيما مع وزير الدفاع المساعدات التي يؤمل ان تقدمها ايطاليا ان من قبل الوزارة او من جانب الجيش الايطالي. ومع نظيره، يتطرق حتي الى السبل الممكنة للعمل على حشد الدعم للبنان لانتشاله من ازمته الاقتصادية بما انها عضو في الاتحاد الاوروبي.ومن المتوقع  ان يخرج اللقاء مع دي مايو بخطوة ايجابية من الجانب الايطالي تجاه لبنان. ويلتقي وزير الخارجية الذي تبوأ منصب سفير في جامعة الدول العربية السفراء العرب المعتمدين في روما مع مراعاة مبدأ التباعد الاجتماعي.وفي جدول لقاءات حتي في روما، زيارة الى مقر الصندوق الدولي للتنمية الزراعية IFAD حيث يلتقي رئيس الصندوق جيلبير أنغبو لتأكيد رغبة لبنان بتشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي وتطويره ويبحث معه تمويل الصندوق لمشاريع زراعية .كما يتناول حتي مواضيع اقتصادية وسياسية مع عدد من الشخصيات السياسية والديبلوماسية الايطالية المدعوين الى العشاء الذي تقيمه سفيرة لبنان في روما

ميرا ضاهر على شرف الوزير حتي في دارة سكن البعثة.اما الثلثاء، فيجتمع حتي مع كل من وزير خارجية الفاتيكان رئيس الاساقفة بول ريتشارد غالاغر،  ورئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري اللذين سيحملانه رسالة الى كبار المسؤولين.وفي السياق اكد مصدر ديبلوماسي لـ"المركزية" ان حاضرة الفاتيكان قلقة حيال الازمة التي يتخبط بها لبنان ولطالما دعت الى التعامل بشفافية مع الملفات المطروحة لكي يتمكن اصدقاء لبنان من مساعدته، وهي حريصة كل الحرص على احترام كرامة وحرية جميع الناس في لبنان. وتوقع  المصدر عينه ان تكون هناك مبادرة تجاه لبنان لتحييده عن الصراعات الدولية، معتبرا ان للدعوة دلالات كبيرة تؤكد اهتمام الحبر الأعظم بلبنان وقلقه عليه.وكان الفاتيكان دعا القيادات في لبنان وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الى التعامل بحكمة ومرونة، عبر الحوار والقيام بالاصلاحات اللازمة لحل الازمة


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :  

وزير الخارجية اللبناني يلتقي السفير المصري 

لبنان يخطو خطوة رائدة باعطائه للمراة حق تمثيله الدبلوماسي في الخارج

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية يحمل أجندة إنقاذ لبنان ودعمه في الفاتيكان وروما وزير الخارجية يحمل أجندة إنقاذ لبنان ودعمه في الفاتيكان وروما



تميّزت في مناسبات عدة بفساتين بقماش الدانتيل

نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مُستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - العرب اليوم

GMT 15:39 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

شهيرة تكشف الحالة الصحية لمحمود ياسين

GMT 02:28 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

"إيكواس" تقترح خطة لحل الأزمة السياسية في مالي

GMT 07:41 2020 الأحد ,02 آب / أغسطس

ظاهرة فلكية مبهرة تضيء سماء مصر

GMT 05:50 2020 الإثنين ,03 آب / أغسطس

فحصان جديدان يكشفان كورونا في 90 دقيقة

GMT 03:13 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة ديكورات غرف نوم بالزهري الباستيل مودرن ومميز

GMT 18:50 2020 الخميس ,05 آذار/ مارس

تعرف علي فوائد عشبة القرض

GMT 08:43 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 14:39 2015 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

خلطة الجلسرين والليمون لتبييض المناطق السمراء

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 06:04 2013 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

ماسك القهوة والحليب

GMT 23:03 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تقدم رقصة "استربتيز" بمنتهى الجرأة

GMT 12:14 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

اكتشف سبب ونسبة استخدامك لـ"الكذب" حسب برجك

GMT 23:48 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات عصرية فاخرة تُناسب ديكورات غرف النوم المختلفة

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 07:33 2016 الأربعاء ,30 آذار/ مارس

طرق علاج تأخر الكلام عند الأطفال بالأعشاب

GMT 03:36 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب أميركي يكشف عن أسباب حدوث "ضباب الدماغ" أو النسيان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab