عهد جديد في أوكرانيا الافراج عن تيموشنكو ومكان يانوكوفيتش مجهول
آخر تحديث GMT05:57:34
 العرب اليوم -

عهد جديد في أوكرانيا: الافراج عن تيموشنكو ومكان يانوكوفيتش مجهول

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عهد جديد في أوكرانيا: الافراج عن تيموشنكو ومكان يانوكوفيتش مجهول

كييف ـ العرب اليوم

يبدأ عهد جديد في اوكرانيا اليوم الاحد غداة يوم جنوني شهد اقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش بحكم الامر الواقع ولا يعرف مكان وجوده والافراج عن المعارضة يوليا تيموشنكو التي لقيت استقبالا حافلا من قبل انصارها في ساحة الاستقلال في كييف. وفي وقت مبكر من اليوم الاحد، بدأ وسط كييف الذي تحول الى ما يشبه ساحة حرب في الاسابيع الماضية بعد ازمة حادة استمرت ثلاثة اشهر، يستعيد هدوءه بينما لم يعرف بعد مكان وجود الرئيس الاوكراني. وفي ساحة الاستقلال التي يسميها المعارضون الميدان تميل الاجواء الى التهدئة والتأمل. وقد تجمع فيها صباح الاحد بضع مئات من المتظاهرين وهم يرددون النشيد الوطني الاوكراني الذي ينتهي بعبارة "المجد لاوكرانيا". ويتجول آخرون وهم يحملون ورودا او يلتقطون صورا عند الحواجز او يشربون الشاي. وبالقرب من الساحة فتحت المحلات التجارية ابوابها مجددا بعدما اغلقت عدة ايام. وفي القوت نفسه، تعرض مقر الحزب الشيوعي المتحالف مع يانوكوفيتش في البرلمان لتخريب من قبل متظاهرين وخطت على جدرانه كتابات "مجرمون" و"قتلة" و"عبيد يانوكوفيتش". وتعرض حوالى اربعين تمثالا للينين للتخريب او تم اسقطه منذ مطلع الاسبوع وخصوصا في شرق البلاد، كما ذكرت وسائل اعلام اوكرانية.  وعثر على وثائق تتحدث بالتفصيل عن رشاوى منظمة ولائحة باسماء صحافيين يفترض ان يخضعوا للمراقبة في منزل الرئيس المخلوع في ضاحية كييف. والموقع الذي بقي مفتوحا طوال الليل، زاره آلاف الاوكرانيين ذهل بعضهم بفخامة المكان التي تشكل رمزا لفساد النظام. واسفرت اعمال العنف التي بلغت ذروتها هذا الاسبوع عن سقوط ثمانين قتيلا بعد ازمة حادة مستمرة منذ ثلاثة اشهر، وهو مستوى غير مسبوق من العنف في هذا البلد الذي كان جمهورية سوفياتية سابقة. وفرضت اوكرانيا نفسها على اجتماع مجموعة العشرين في سيدني. وبدون ان يرد ذكرها في البيان الختامي قرر عدد من اعضاء المجموعة التحدث عنها بموقف موحد في مؤتمراتهم الصحافية. وقال وزير الاقتصاد والمال الفرنسي بيار موسكوفيسي ان "عدة دول اتفقت على تأكيد دعمها" لاوكرانيا "في مؤتمراتها الصحافية في نهاية مجموعة العشرين (...) بعبارات متطابقة". ورفض تحديد هذه الدول التي قررت المشاركة في هذا الاعلان شبه المشترك، لكن روسيا واحدة منها بالتأكيد. من جهته صرح وزير الخزانة الاميركي جاك ليو انه اجرى محادثات مع نظيره الروسي انطون سيلوانوف على هامش قمة العشرين للبحث في الوضع في اوكرانيا. وقال ان "الولايات المتحدة ودولا اخرى مستعدة لمساعدة اوكرانيا في جهودها من اجل العودة الى الديموقراطية والاستقرار والنمو". واضاف "نأمل ان يسمح انتهاء العنف في اوكرانيا الى تشكيل حكومة متعددة الاحزاب ومن التكنوقراط الذين يرغبون في اجراء الاصلاحات الاقتصادية اللازمة"، مشيرا الى ان صندوق النقد الدولي هو المحاور الامثل في هذا المجال. من جهتها، قالت مديرة الصندوق كريستين لاغارد  انه "اذا طلبت السلطات الاوكرانية دعم صندوق النقد الدولي، سواء كان الامر يتعلق بنصائح في مجال السياسة الاقتصادية او دعم مالي مع مناقشات حول الاصلاحات الاقتصادية فنحن مستعدون لذلك". لكن الامل في اخراج اوكرانيا من ازمتها يشوبه قلق متزايد لدى الاسرة الدولية من ان يتعزز الانقسام في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانها 46 مليون نسمة، بين الشرق الناطق بالروسية ويعتمد الثقافة الروسية ويشكل اغلبية، والغرب القومي والناطق بالاوكرانية. وخلال نهار طويل من الاحداث المتلاحقة السبت قرر البرلمان الاوكراني الافراج عن يوليا تيموشنكو التي حكم عليها بالسجن سبع سنوات في 2011 بتهمة اساءة استخدام السلطة. كما قرر تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في ايار/مايو، في اقالة للرئيس فيكتور يانوكوفيتش بحكم الامر الواقع. وفي "الميدان" هتفت تيموشنكو بعيد الافراج عنها "انتم ابطال انتم افضل من في اوكرانيا". وطلبت المعارضة التي ظهرت بضفيرتها الشهيرة وجلست على كرسي متحرك امام حوالى خمسين الف شخص في ساحة الاستقلال، من المتظاهرين مواصلة معركتهم. وقالت "اذا قال لكم احد ان الامر انتهى ويمكنكم العودة الى بيوتكم، لا تصدقوه فعليكم اكمال العمل". وينص القرار الذي تبناه النواب ويحدد يوم 25 ايار/مايو موعدا للانتخابات الرئاسية المبكرة على ان "الرئيس يانوكوفيتش ابتعد عن السلطة ولم يعد يمارس مهامه". لكن يانوكوفيتش الذي تنتهي ولايته في اذار/مارس 2015، اكد من خاركيف (شرق) انه لا ينوي ابدا الاستقالة وذلك في كلمة بثها التلفزيون. وقال "لن اغادر البلاد الى اي مكان. ولا اعتزم الاستقالة. فانا الرئيس المنتخب شرعيا". واضاف ان "البلاد تشهد انقلابا (...) وانا الرئيس المنتخب بطريقة شرعية". واخيرا، قال حرس الحدود الاوكراني لوكالة فرانس برس ان الرئيس المقال بحكم الامر الواقع فيكتور يانوكوفيتش حاول السبت رشوة حرس الحدود في دونيتسك (شرق) لكي يسمحوا لطائرته بمغادرة البلاد، لكن محاولته باءت بالفشل. وجاءت تصريحات حرس الحدود بعد اعلان رئيس البرلمان الجديد اوليكسندر تورتشينوف ان يانوكوفيتش حاول ان يعرب الى روسيا على متن طائرة. وعبر بطل الملاكمة فيتالي كليتشكو احد قادة المعارضة عن ارتياحه لازحة يانوكوفيتش بينما اكد حزبه "الانقلاب" (اودار) ضرورة اصدار مذكرة توقيف دولية "حتى لا يفلت المجرمون الفارون من القضاء". وقد فتح تحقيق ضد ثلاثين مسؤولا في الشرطة لدورهم في قمع المتظاهرين. واتهمت روسيا المعارضة الاوكرانية بعد تطبيقها ايا من بنود الاتفاق الذي وقع الجمعة مع يانوكوفيتش ودانت "المتطرفين المسلحين والذين يقومون باعمال نهب الذين تشكل اعمالهم تهديدا مباشرا لسيادة اوكرانيا". لكن في الجانب الاوروبي، تبدو اللهجة مختلفة تماما. فقد صرح وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي الذي شارك في المفاوضات بين السلطة والمعارضة "ليس هناك انقلاب في كييف. المباني الرسمية اخليت ورئيس البرلمان انتخب بطريقة مشروعة". أ ف ب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عهد جديد في أوكرانيا الافراج عن تيموشنكو ومكان يانوكوفيتش مجهول عهد جديد في أوكرانيا الافراج عن تيموشنكو ومكان يانوكوفيتش مجهول



GMT 21:44 2022 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زيلنسكي يُناشد إسرائيل لتدعمه بمنظومات عسكرية

GMT 20:40 2022 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أوكرانيا تُعزز ترسانتها العسكرية بسلاح أوروبي بعيد المدى

GMT 17:35 2022 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الناتو يُحذر من سلاح بوتين "الشتوي" في حرب أوكرانيا

GMT 15:28 2022 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

البابا فرانسيس يُعلن أنه لن أزور كييف قبل موسكو

GMT 10:04 2022 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

"البنتاغون" يدرس تزويد أوكرانيا بقنابل "دقيقة"

GMT 06:42 2022 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يتهم وزارة العدل الأميركية بالفساد

نادين نجيم تجمّع بين الأَناقَة والجرأة في إطلالاتها

بيروت - العرب اليوم

GMT 06:45 2022 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سلمى أبوضيف الوجه الإعلاني لـ"Valentino" في الشرق الأوسط
 العرب اليوم - سلمى أبوضيف الوجه الإعلاني لـ"Valentino" في الشرق الأوسط

GMT 12:48 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 العرب اليوم - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 06:26 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - الحرس الثوري الإيراني يعتقل مسؤولا في قناة إيران إنترناشونال

GMT 05:56 2022 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بيلا حديد تحصد لقب الأكثر أناقة على كوكب الأرض
 العرب اليوم - بيلا حديد تحصد لقب الأكثر أناقة على كوكب الأرض

GMT 11:24 2022 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة

GMT 08:30 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 العرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:30 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

سارة سلامة بزيادة وزن كبيرة في أحدث إطلالة لها

GMT 13:28 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 10:20 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فريال يوسف تحتفل بعيد ميلاد الفنانة مايا دياب بهذه الطريقة

GMT 14:54 2021 الثلاثاء ,17 آب / أغسطس

مايا دياب بإطلالات كاجوال تبرز أنوثتها

GMT 03:10 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

أحدث صيحات موضة السراويل مخمل خلال شتاء 2021

GMT 01:15 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

عجوز هندية ترفع أثقالًا بعد تعافيها مِن كسر في القدم

GMT 04:44 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

خلطة عطور طبيعية ومميزة لرائحة جسم منعشة

GMT 19:43 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كندة علوش حامل في الشهر الخامس وتنتظر حادث سعيد

GMT 01:11 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

محمد عز يؤكّد أنه لا يريد حصر نفسه في أدوار الشر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab