الفساد يجر أقوى وزراء ورموز نظام بوتفليقة إلى ردهات المحكمة
آخر تحديث GMT20:01:09
 العرب اليوم -

الفساد يجر أقوى وزراء ورموز نظام بوتفليقة إلى ردهات المحكمة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الفساد يجر أقوى وزراء ورموز نظام بوتفليقة إلى ردهات المحكمة

عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ العرب اليوم

انطلقت في الجزائر، اليوم الأربعاء، محاكمة أبرز مسؤولي نظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، بتهمة الفساد.وبدأت الجلسات في محكمة سيدي امحمد"، وسط العاصمة الجزائر، بعد تأجيلها ليومين، بسبب انسحاب هيئة الدفاع عن المتهمين بدعوى "عدم توفر الظروف المناسبة لانطلاقها".ووصل إلى محكمة سيدي امحمد، صباح اليوم، رئيسا الوزراء السابقان أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، وثلاثة وزراء سابقين هم يوسف يوسفي ومحجوب بدة (وزيرا الصناعة السابقان) وعبد الغني زعلان (وزير النقل السابق)، إلى جانب عدد من كبار رجال

الأعمال، والوالية السابقة يمينة زرهوني، وعدد من الكوادر الإدارية المركزية والمحلية؛ بينما غاب عبد السلام بوشوارب، وزير الصناعة الأسبق، الفار إلى خارج البلاد.ويحاكم هؤلاء في قضية مصانع تجميع السيارات، حيث يواجهون تهم تبديد أموال عمومية وسوء استغلال الوظيفة ومنح مزايا غير مستحقة للغير وتعارض المصالح والحصول على قروض بنكية بطريقة غير مشروعة والإضرار بمصالح بنك حكومي وتبييض أموال.واستنكر أحمد أويحيى، رئيس الحكومة السابق، إجراء الجلسة في محكمة سيدي امحمد التي تعنى بـ"القضايا

العادية"، مطالبا بتطبيق المادة الـ177 من الدستور الجزائري والتي تنص على "تأسيس محكمة عليا للدولة، تختص بمحاكمة رئيس الجمهورية عن الأفعال التي يمكن وصفها بالخيانة العظمى، والوزير الأول عن الجنايات والجنح التي يرتكبانها بمناسبة تأدية مهامهما".ونفى أويحيى جميع التّهم المنسوبة إليه، حيث تولى الدّفاع عن نفسه، بعد انسحاب عدد من محاميه الذين اعتبروا أن الجلسة لا تتوفّر على الشّروط الملائمة لمحاكمة قانونية عادلة.وتجمهر مئات الجزائريين أمام محكمة سيدي امحمد بقلب العاصمة الجزائر، لحضور المحاكمة التي اعتبروها تخصّهم.ووضعت شاشات بباحة المحكمة ليتسنى للّذين وصلوا إلى المكان ولم يتمكنوا من دخول القاعة من متابعة مجريات القضية عن طريقها، في الوقت الذي لم يتم فيه بث المحاكمة بشكل مباشر كما كان متوقّعا، بعد تأكيد وزير العدل على أنها ستكون "علنية" ووصفه لها بـ"المحاكمة التّاريخية التي ستثبت قوة القضاء بالبلاد".

قد يهمك أيضًا:

أنباء عن تأجيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية الوشيكة

المعارضة الجزائرية تعرض على الجيش “خطة طريق” لتجاوز الأزمة الحالية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفساد يجر أقوى وزراء ورموز نظام بوتفليقة إلى ردهات المحكمة الفساد يجر أقوى وزراء ورموز نظام بوتفليقة إلى ردهات المحكمة



GMT 07:47 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

غوايدو يدعو الفنزويليين للاحتجاجات ضد مادورو

GMT 20:59 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

كندا تطلب من إيران "وضوحا كاملا" حول "المأساة الرهيبة"

GMT 11:12 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

"داعش" يعدم 4 رهائن في شمال نيجيريا

تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا

جيجي حديد تتألق فى أسبوع الموضة في باريس

واشنطن - العرب اليوم

GMT 05:45 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

إليك 8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء
 العرب اليوم - إليك 8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء

GMT 03:39 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طرق تحويل بيتك لواحة سلام نفسي
 العرب اليوم - تعرفي على طرق تحويل بيتك لواحة سلام نفسي

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:57 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل عطر 212 vip النسائي يمنحك لمسة ساحرة لا تقاوم

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل تخدير لعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 00:32 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

لعبة "Let It Die" تصل لأجهزة الكمبيوتر المكتبية

GMT 03:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فتح النافذة في الليل يؤدى إلى نوعية نوم جيدة

GMT 11:34 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

انقراض حيوان الزرافة بسبب الصيد الجائر وفقدان البيئة

GMT 02:08 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

بعض التقنيات المبتكرة لتصميم الدرج الداخلي في منزلك

GMT 23:50 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

دقيقة فقط لتحصلي على غمازات الخدود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab