2013 يشهد أقسى الظَّواهر المناخيَّة ويسجَّل من الـ 10 أعوام الأشدُّ حرًّا‏
آخر تحديث GMT18:50:56
 العرب اليوم -

حدث خلاله إعصار "هايان" وارتفاع قياسي في مستوى مياه البحار

2013 يشهد أقسى الظَّواهر المناخيَّة ويسجَّل من الـ 10 أعوام الأشدُّ حرًّا‏

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 2013 يشهد أقسى الظَّواهر المناخيَّة ويسجَّل من الـ 10 أعوام الأشدُّ حرًّا‏

الامواج العاتية تجتاج ساحل مدينة لوغاسبي الفيليبينية مع وصول الاعصار هايان
جنيف – العرب اليوم

جنيف – العرب اليوم شهد العام 2013 عدَّة ظواهر مناخيَّة قصوى، كان آخرها الإعصار "هايان" الذي ضرب الفلبِّين، بالإضافة إلى ارتفاع قياسي في مستوى مياه البحار، بحيث نشرت المنظَّمة العالميَّة للأرصاد الجويَّة التَّابعة للأمم المتَّحدة، أنه على أنه على وشك أن يصبح من الأعوام العشرة الأشد حرا منذ البدء في تجميع البيانات ذات الصلة، بحيث من المرتقب صدور المعطيات النهائية في هذا الشأن في آذار/ مارس 2014.
وأوضح الخبراء أن "متوسط مستوى مياه البحار بلغ حدا قياسيا جديدا في العام 2013، مع ارتفاع بمعدل 3,2 مليمترات في العام، يوازي تقريبا ذلك المسجل في العقد الممتد بين العامين 2001 و2010 (3,3 مليمترات في العام) ويساوي ضعف ذاك المسجل في القرن العشرين (1,6 مليمتر في العام)".
وقد شهدت غالبية مناطق العالم درجات حرارة أعلى من العادة، خصوصا في أستراليا وشمال أميركا الشمالية وشمال شرق أميركا الجنوبية وشمال أفريقيا وجزء كبير من المنطقة الأوروآسيوية.
وكانت الفترة الممتدة بين كانون الثاني/ يناير وأيلول/ سبتمبر 2013، أشد حرا من الفترة عينها في العامين 2011 و2012، عندما ساهمت ظاهرة "نينيا" في تخفيض الحرارة.
وقال ميشيل جارو الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ميشيل جارو: من المتوقع أن يواصل مستوى البحار ارتفاعه إثر ذوبان الصفائح والجبال الجليدية. وأكثر من 90% من الحرارة الإضافية الناجمة عن الغازات الدفيئة تحتبس في المحيطات التي ستستمر في الاحترار والتمدد على مدى مئات السنين". وأشار إلى أن "نسب ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة في الغلاف الجوي بلغت مستويات قياسية في العام 2012، ومن المرتقب أن تصل إلى مستويات أعلى في العام 2013، أي أن درجات الحرارة سترتفع لا محالة".
وأضاف جارو "رغم أننا لا نستطيع أن ننسب الأعاصير الاستوائية بشكل مباشر إلى التبدل المناخي، فإن ارتفاع مستوى البحار يجعل سكان السواحل أكثر ضعفا حيال العواصف، الأمر الذي كانت له نتائج مأساوية في الفلبين (في إشارة إلى الإعصار هايان)". وأوضح أنه "في الفلبين ارتفع مستوى البحار بمعدل وسطي بلغ 12 ملم، أي ما يتجاوز 4 أضعاف المستوى الوسطي في مجمل الكرة الأرضية، مما يفسر في شكل جزئي خطورة الأضرار التي أحدثها الإعصار، مؤكدا أن الانهيارات الأرضية الناجمة عن الاستغلال البشري زادت من تأثير الكارثة".
والصلة بين التبدل المناخي وقوة الأعاصير الاستوائية لا تزال موضع أبحاث، لكن الخبراء يتوقعون أن تزداد خطورة هذه الظواهر الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير فيما تستضيف بولندا هذا الأسبوع المؤتمر التاسع عشر للأمم المتحدة بشأن المناخ.
وبين حزيران/ يونيو وآب/ أغسطس 2013، سيطر ضغط جوي أدنى من المعدل الوسطي على قسم كبير من المحيط المتجمد الشمالي، مما ساهم في الحد من توزيع الحرارة التي مصدرها الجنوب، وأدى إلى حرارة أضعف من تلك التي سجلت العام الفائت. كذلك، تسببت الرياح في توسيع الغطاء الجليدي حتى احتل مساحة أكبر.
وازداد الغطاء الجليدي في المتجمد الشمالي في شكل طفيف بعد تراجعه غير المسبوق العام 2012، لكن مساحته تظل من بين الأدنى التي تم تسجيلها في موازاة ازدياد سرعة ذوبانه.
في موازاة ذلك وللعام الثاني على التوالي، بلغت مساحة الغطاء الجليدي في المحيط المتجمد الجنوبي مستوى قياسيا ناهز 19,47 مليون كلم مربع، أي ما يزيد بـ 30 ألف كلم مربع عن المساحة القياسية السابقة في 2012 وبزيادة نسبتها 2,6% عن متوسط الفترة بين العامين 1981 و2010.
ويرى العلماء أن التحول في مسار الضغط الجوي الذي سجل في الأعوام الثلاثين الأخيرة والناتج من الرياح المسيطرة في المتجمد الجنوبي هو عامل مرتبط بالظواهر المناخية القصوى، وذلك دون استبعاد عوامل أخرى مثل تبدل حركة المحيطات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2013 يشهد أقسى الظَّواهر المناخيَّة ويسجَّل من الـ 10 أعوام الأشدُّ حرًّا‏ 2013 يشهد أقسى الظَّواهر المناخيَّة ويسجَّل من الـ 10 أعوام الأشدُّ حرًّا‏



GMT 08:23 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

رصد ثوران آخَر لبركان تونغا وأمواج كبيرة في المحيط الهادئ

GMT 06:16 2022 الأحد ,16 كانون الثاني / يناير

ضفدع يبتلع سمكة تفوقه حجما فانهت حياته

آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - العرب اليوم

GMT 13:33 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

إطلالات باللون الأخضر من وَحْيٌ كارن وازن
 العرب اليوم - إطلالات باللون الأخضر من وَحْيٌ  كارن وازن

GMT 15:40 2022 الإثنين ,17 كانون الثاني / يناير

مصر تَطْلُق أول رحلة جوية "صديقة للبيئة" في إفريقيا
 العرب اليوم - مصر تَطْلُق أول رحلة جوية "صديقة للبيئة" في إفريقيا

GMT 15:10 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها
 العرب اليوم - غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها

GMT 01:15 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

مدينة العلمين الجديدة قبلة مصرية للسياحة العالمية
 العرب اليوم - مدينة العلمين الجديدة قبلة مصرية للسياحة العالمية

GMT 15:08 2022 الخميس ,13 كانون الثاني / يناير

عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل
 العرب اليوم - عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل

GMT 19:27 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

الصحابية عاتكة بنت زيد زوجة الشهداء

GMT 09:53 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 17:32 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

5 مناطق يحب الزوج أن تقبليها أثناء العلاقة الحميمة

GMT 11:39 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

مقتل المرء بين فكّيه

GMT 10:28 2018 الثلاثاء ,01 أيار / مايو

هل يجوز قضاء ما فات من صوم رمضان في شعبان؟

GMT 07:02 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

“أفريكوم” تتهم الجيش الصومالي بقتل صبية في مهمة عسكرية

GMT 12:41 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اكسسوارات حمامات أنيقة ومميزة تضفي لحمامك لمسة فنية

GMT 07:23 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

غلاف مجلة فوج يتسبب في مقتل عارضة الأزياء روضة عاطف

GMT 00:54 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على مقبرة صديق الإسكندر الأكبر شمال اليونان

GMT 13:08 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

مايكل كورس يطلق كبسولة خاصة بالشرق الأوسط لخريف وشتاء 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab