انتهاء الاجتماع الوزاري الإسرائيلي المُصغر وسط تكتم شديّد بشأن نتائجه
آخر تحديث GMT18:19:18
 العرب اليوم -

توقعات بتوجيّه ضربة عسكرية لغزة ردًا على خطف 3 جنود في الخليل

انتهاء الاجتماع الوزاري الإسرائيلي المُصغر وسط تكتم شديّد بشأن نتائجه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - انتهاء الاجتماع الوزاري الإسرائيلي المُصغر وسط تكتم شديّد بشأن نتائجه

عناصر من الجيش الإسرائيلي
غزة – محمد حبيب

عقدّ رئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعًا لقادة الجيش والأمن،  مساء الثلاثاء، فور انتهاء اجتماع المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر "الكابنيت" والذي عقد لمناقشة الرد على أسر الجنود الـ3 المختطفين في الخليل، وسط تكتم شديد حول نتائج اجتماع "الكابينت" الاسرائيلي، فيما رجّحت مصادر امكانية توجيه ضربة اسرائيلية لحركة "حماس" في قطاع غزة التي اتهمها الاحتلال صراحة بالمسؤولية عن عملية الخطف رغم عدم تبنى الحركة للعملية حتى اللحظة ،مما أثار مخاوف المواطنين الغزيين من المستقبل الغامض الذي سينتظر القطاع.
و شوهد الكثير من المواطنين ينهالون على محطات الوقود خشية من التصعيد، حتى أعلنت المحطات عن انتهاء الوقود مع إغلاق معبر كرم أبو سالم، فيما خلى شاطئ بحر غزة من المصطفين الذين انتشروا قبل بداية الصيف بشكل كبير، بيد أن العديد من المواطنين أكدوا عدم خشيتهم من التصعيد أو أي سيناريو قادم لأن غزة من وجهة نظرهم قد تعودت على غطرسة الاحتلال "الإسرائيلي".
وكان نتنياهو قال خلال جلسة الحكومة صباح الأحد: "ما لم اقله بالأمس سأقوله الآن فحماس هي المسؤولة عن خطف المستوطنين الثلاثة وسيترتب على ذلك تداعيات خطيرة  فحماس التي اتحد معها أبو مازن هي المسؤولة عن عملية الخطف".
وكانت "حماس" قد اعتبرت على لسان الناطق الرسمي باسمها سامي أبو زهري تصريحات نتنياهو غبية وذات بعد استخباري. محذراً من تصعيد "إسرائيل" هجماتها ضد الشعب الفلسطيني، عقب هذه التصريحات.
من جهته قال المواطن سامي الجعبري: "إن الاحتلال الإسرائيلي يريد الشر لسكان غزة بشكل مستمر بعد أن أذاقته المقاومة في غزة الويلات والدروس والعبر من حرب الأيام الثمانية ومعركة كسر الصمت التي انتفضت فيها سرايا القدس على صمتها إزاء الاختراقات الإسرائيلي المتكررة لاتفاق التهدئة الموقع مع مصر.
وقد امتنع الجعبري وعددٌ من أصدقائه من الذهاب إلى شاطئ البحر للاستجمام بعد أن سمع عدة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على أهداف متفرقة في قطاع غزة.
أما المواطن محمد عز الدين قال ": "أصبحنا نحن الغزيون لا نخشى شيء.. متسائلاً: "ماذا سنخسر بعدما خسرنا كل شيء حتى مجرد الأحلام؟".
وقال عز الدين:" إسرائيل" ستحرص على عزل قطاع غزة على أنه كيان منفصل ومعاد بناء على خطة سابقة وهي الاعتراف للفلسطينيين بدولة لهم فيه مع جعله ميدان حرب للتدريب بالذخيرة الحية"، مضيفاً: "اليوم تطبخ "إسرائيل" حرب مسعورة على القطاع لكن غزة صامدة لن تُكسر".
أما المواطن عبد الله أبو حشيش قال: "الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يصدر أزمته إلى حركة حماس، كونها الحركة المسيطرة على قطاع غزة لذلك نخشى أن تكون اتهامات الاحتلال ذريعة لاستهداف المقاومة والمدن والقرى والأحياء بحجة اختطاف المستوطنين".
وأوضح أبو حشيش بأنه بدأ يستعد لأسوء السيناريوهات المحتملة على قطاع غزة بشراء الوقود وتخزين بعض المواد الأساسية، قائلاً: "نحن لا نعلم ما الذي سيجري لكن الاحتياط واجب".
وأكد أن اختطاف المستوطنين الصهاينة واجب وطني ينبغي على كل فلسطيني المضي فيه من أجل تحرير أسرانا من سجون الاحتلال، لذلك كانت عملية الخليل هي الطريقة الأمثل لعودة الأسرى لديارهم وذويهم.
فيما اكتفى المواطن إبراهيم عبد الله بالتعبير عن استيائه من الوضع القائم بغزة قائلاً: "لا نستطيع أن نرسم مستقبل لأنفسنا مع هذه الظروف: "قصف ، شهداء ، جرحى ، دمار"، كل ذلك من مشاهد تعودنا عليها، مضيفاً: "الحديث عن حرب على قطاع غزة من وجهة نظري لن يحدث متوقعاً أن يكتفي الاحتلال بتصعيد من خلال قصف وشن غارات على أهداف للمقاومة بغزة.
بينما تخشى المواطنة منى" المقبل على قطاع غزة بعد أن اتهمت "إسرائيل" بشكل مباشر حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة من توجيه ضربة عسكرية أو حرب جديدة على القطاع يستهدف ليس "حماس" فقط أبناء الشعب الفلسطيني كافة كرد على عملية خطف الجنود التي لم يعلن أي فصيل فلسطيني عنها حتى الآن.
ومن الجدير ذكره أن قضية اختفاء آثار الجنود الإسرائيليين الثلاثة مضى عليها 4 أيام ولم تستطع كافة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن تحل لغز اختفاء جنودها لذلك يطلق الاحتلال تصريحات واتهامات عشوائية تجاه فصائل المقاومة حذر منها المحللين والكتاب السياسيين.
من جهته أعتبر  نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم بأن ما يحدث من تصعيد اسرائيلي في الضفة وغزة هو وجه جديد من التصعيد الإسرائيلي واعتبره حالة من تصعيد شاملة كعقاب جماعي في غزة والضفة الغربية ولا يقتصر فقط على مدينة الخليل وحدها، والهدف منه الحاق الحصار الاسرائيلي بالضفة الغريبة مثل قطاع غزة.
وتوقع عبد الكريم أن الساعات المقبلة ستشهد حالة من التصعيد والهجمات الاسرائيلية لرفع منسوب المواجهة بالضفة، وجولة جديدة من العنف تؤثر سلبا على اسرائيل.
وبشأن ان كان هناك انتفاضة جديدة بعد التصعيد الأخير قال ابو ليلى أن احتمالية حدوثها قائمة وجدية، خاصة أن حكومة نتنياهو تدفع دائما باتجاه اعادة تشكيل عوامل لاندلاع الانتفاضة.
ووجه رسالة لجميع الأطراف السياسية أن يضعوا جميع الخلافات جانبا وعدم التأثر بمحاولات ايقاعهم بشجار يحقق من ورائه نتنياهو عرقلة حكومة الوحدة الوطنية.
القيادي في الجبهة الديمقراطية اعتبر أن نتنياهو يعيش حالة من التناقض في تصريحاته خاصة بعدما حمل الرئيس محمود عباس مسئولية المخطوفين.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهاء الاجتماع الوزاري الإسرائيلي المُصغر وسط تكتم شديّد بشأن نتائجه انتهاء الاجتماع الوزاري الإسرائيلي المُصغر وسط تكتم شديّد بشأن نتائجه



هند صبري بإطلالة أنثوية وعصرية في فستان وردي أنيق

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 16:06 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بانكوك وجهة سياحية أوروبية تجمع بين الثقافة والترفيه
 العرب اليوم - بانكوك وجهة سياحية أوروبية تجمع بين الثقافة والترفيه

GMT 18:03 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

فصائل عراقية تتبنى هجوماً بطائرات مسيّرة على جنوب إسرائيل
 العرب اليوم - فصائل عراقية تتبنى هجوماً بطائرات مسيّرة على جنوب إسرائيل

GMT 12:46 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

درّة تكشف تفاصيل دخولها لعالم الإخراج للمرة الأولى
 العرب اليوم - درّة تكشف تفاصيل دخولها لعالم الإخراج للمرة الأولى

GMT 15:16 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

العلاقة بين الاكتئاب وحرارة الجسم دراسة جديدة تسلط الضوء

GMT 05:00 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الأولوية الإسرائيلية في الحرب على لبنان

GMT 04:05 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع عدد المصابين بأخطر سلالة من جدري القرود في بريطانيا

GMT 18:25 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يرصد 150 مليون يورو لضم رودريغو

GMT 18:20 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

17 ألف ريال غرامة للهلال السعودي بسبب أحداث مواجهة النصر

GMT 02:26 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة لاعب وإصابة 4 بسبب صاعقة رعدية بملعب كرة قدم في بيرو

GMT 03:11 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الأمطار الغزيرة تغمر مطار برشلونة في إسبانيا

GMT 18:15 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة لاعب وإصابة 5 بـ صاعقة في بيرو

GMT 13:14 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سقوط مروحية عسكرية مصرية ووفاة ضابطين أثناء تدريب

GMT 15:29 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تحذير من مخاطر استخدام ChatGPT-4o في عمليات الاحتيال المالي

GMT 03:42 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حزب الله يواصل هجماته على إسرائيل ويطلق 90 صاروخًا

GMT 18:38 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

آينتراخت فرانكفورت يحدد 60 مليون يورو لبيع عمر مرموش

GMT 19:28 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قتلى من حزب الله بقصف إسرائيلي على محيط السيدة زينب في دمشق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab