الأوضاع الاقتصادية الصعبة تعرض الأطفال للولادة بوزن خفيف
آخر تحديث GMT11:10:16
 العرب اليوم -

الأوضاع الاقتصادية الصعبة تعرض الأطفال للولادة بوزن خفيف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأوضاع الاقتصادية الصعبة تعرض الأطفال للولادة بوزن خفيف

الأطفال
واشنطن - رولا عيسى

كشفت دراسة أيسلندية أن الأطفال الذين يولدون في حالة الركود الاقتصادي، هم أكثر عرضة للولادة بوزن منخفض وصحة سيئة.

وكشف البحث الأول من نوعه الذي يدرس تأثير المشاكل المالية على الجنين، أن العوامل الاقتصادية لها تأثير كبير على صحة المولود الجديد مثل تأثير التدخين و تناول الكحوليات أثناء الحمل، وتم عرض البحث في مؤتمر الرابطة الاقتصادية الأوروبية في مانهايم في ألمانيا هذا الأسبوع.

وقدمت قائدة الفريق البحثي الأستاذ المساعد في الاقتصاد في كلية "كوبنهاغن" لإدارة الأعمال أرنا فاردادوتير، النتائج عبر رسم بياني أوضح تراجع أوزان الأطفال حديثي الولادة في أعقاب الانهيار المفاجئ للاقتصاد الأيسلندي عام 2008، بالاستعانة بسجل المواليد القومي للبلاد.

ووجدت أرنا أن الأطفال الذين تزامنت ولادتهم مع المرحلة الأولى للأزمة المالية التي استمرت ثلاثة أشهر، ولدوا أخف وزنًا بمقدار 120 غرامًا في المتوسط.

لفتت إلى أنه من المحتمل أن يولد الأطفال بأوزان أقل من 2.5 كجم، بمعدل 3.5% عند التعرض للضائقات المالية، فضلًا عن أنهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التي تتعلق بالأطفال حديثي الولادة.

وأوضحت أرنا أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة، تثبت أن الأطفال في المراحل المبكرة من الحمل هم أكثر عرضة للصدمات مثل انخفاض الدخل المفاجئ.

وأضافت: "كشفت نتائج الدراسة الخسائر الكبيرة التي قد تنتج عن الضائقة المالية والتي سبق وأن تم تجاهلها، فمن المتوقع أن الأطفال ذوي الصحة السيئة عند الولادة، سيكسبون قوت يومهم بدرجة أقل بكثير على مدى حياتهم، فضلًا عن أن الأسر ذات الدخل المنخفض هي الفئة الأكثر تضررًا لأنها  أكثر عرضة للوقوع في الضائقات المالية".

وأظهرت النتائج أن الضغوط المالية لها تأثير مماثل على الجنين مثل تأثير التدخين وتناول الكحوليات أثناء الحمل، حيث تعتبران من أكثر القضايا السلوكية التي يستشهد بها الأطباء والتي تضر أثناء الحمل.

وأشارت إلى أن المصاعب الاقتصادية قد تفاقم من مشكلة التفاوت في الدخل السنوي على المدى الطويل، لأن الأسر ذات الدخل المنخفض عادة ما تكون أكثر عرضة للإجهاد المالي.

ويذكر أن أيسلندا كانت تتمتع بعقدين من النجاح الاقتصادي حتى عام 2008، إلا أن تأثير الركود كان شديدًا، خصوصًا مع حجم وسرعة الانهيار الاقتصادي في البلاد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوضاع الاقتصادية الصعبة تعرض الأطفال للولادة بوزن خفيف الأوضاع الاقتصادية الصعبة تعرض الأطفال للولادة بوزن خفيف



GMT 07:46 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

5 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت مدينة صور في جنوب لبنان

GMT 01:07 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

قراصنة صينيون اخترقوا هواتف شخصيات سياسية أميركية

ياسمين صبري تتألق بالقفطان في مدينة مراكش المغربية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:17 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في غرب إفريقيا تجمع بين جمال الطبيعة والثقافة
 العرب اليوم - وجهات سياحية في غرب إفريقيا تجمع بين جمال الطبيعة  والثقافة

GMT 09:12 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

خامنئي يحذر من التهويل بشأن الهجمات الإسرائيلية على إيران
 العرب اليوم - خامنئي يحذر من التهويل بشأن الهجمات الإسرائيلية على إيران

GMT 15:14 2024 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

جهاز مبتكر ورخيص يكشف السرطان خلال ساعة

GMT 12:48 2024 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يعلن للمرة الأولى سراً عن أحد أعماله

GMT 01:06 2024 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كأنّك تعيش أبداً... كأنّك تموت غداً

GMT 22:47 2024 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله يصدر تحذيرا لإخلاء مستوطنات إسرائيلية "فورا"

GMT 14:24 2024 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة العمل المالي 'فاتف' تدرج لبنان في قائمتها الرمادية

GMT 09:26 2024 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رونالدو يبحث عن مشجع ذرف الدموع وهتف باسمه في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab