هذه القسوة
آخر تحديث GMT16:32:17
 العرب اليوم -

هذه القسوة

 العرب اليوم -

أ‏نا فتاة عمري 15 ‏سنة ولدي 4 ‏ إخوة أكبر مني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيراً ولكنني لم أستطح العيش معه أو حتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلاً؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أو ثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه. ‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أو خشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏ سنوات أوصتني عمتي بسر وطلبت مني ألا أخبر أحداً به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائماً ونقابل شخصاً. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيء وحزنت كثيراً، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أمي لأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعمامي وعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبلي رأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتي وأخبرتها ما في قلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائماً وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحداً بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهو لمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائماً تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحياناً أفكر في أنني لا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معها أبداً. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثر مما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلاً؟ ‏

أحدث إطلالات هيفاء وهبي الشبابية بموضة المعطف الأصفر

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:53 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط
 العرب اليوم - سريلانكا تعيد فتح حدودها أمام السياح بشروط

GMT 03:12 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على الألوان المناسبة لديكورات غرفة النوم
 العرب اليوم - تعرف على  الألوان المناسبة لديكورات غرفة النوم

GMT 04:52 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

بايدن يستبق 26 كانون الثاني ويلغي قرار ترامب بشأن "كورونا"
 العرب اليوم - بايدن يستبق 26 كانون الثاني ويلغي قرار ترامب بشأن "كورونا"

GMT 02:59 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر
 العرب اليوم - يوتيوبر كوري يروي مغامراته بـ "الجلابية" في صعيد مصر

GMT 03:46 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

بحث إعادة افتتاح فرع جامعة القاهرة في الخرطوم
 العرب اليوم - بحث إعادة افتتاح فرع جامعة القاهرة في الخرطوم

GMT 03:07 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

أميركية تقيم زفافها في المستشفى الذي يحتضر فيه والدها
 العرب اليوم - أميركية تقيم زفافها في المستشفى الذي يحتضر فيه والدها

GMT 02:22 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

"موكب البطاريق" تجربة ترفيهية مجانية مع الحيوانات في العين
 العرب اليوم - "موكب البطاريق" تجربة ترفيهية مجانية مع الحيوانات في العين

GMT 08:49 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

تعرّفي علي مجموعة الأبراج التي تظل متفائلة في أسوأ الظروف
 العرب اليوم - تعرّفي علي مجموعة الأبراج التي تظل متفائلة في أسوأ الظروف

GMT 02:32 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نيسان" تكشف عن شاحنة مزودة بمكتب قابل للطي"
 العرب اليوم - نيسان" تكشف عن شاحنة مزودة بمكتب قابل للطي"

GMT 01:24 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أحلام تعود بـ"الطراز الرفيع" ألبوم يضمّ 20 أغنية

GMT 00:21 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

نانسي عجرم تشيد بدور الأطباء في مواجهة "كورونا"

GMT 04:30 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

أحدث 4 صيحات بناطيل جينز موضة ربيع 2021

GMT 02:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

تمساح "مهدد بالانقراض" يظهر في تايلاند

GMT 03:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تعرف على أبرز ديكورات غرف المعيشة العصرية والمميزة
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab