لذهاب للعلاج النفسي ضروري
آخر تحديث GMT15:40:47
 العرب اليوم -

أنت ضحية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا فتاة خليجية عمري 19 سنة، تعرضت للاغتصاب وأنا في سن 10 سنوات تقريبًا، أي قبل أن ابلغ. الى ذلك، أعتقد اني فقدت عذريتي من خلال اللعب برشاش الماء لدرجة أني شعرت بالألم. وفي الحقيقة، إن إمي السبب. نعم، أمي هي السبب، أرجوك أريد حلًا، فأنا مقبلة على الزواج ولكني خائفة جدًا ولا أعرف ماذا أفعل. ساعديني أرجوك.

المغرب اليوم

* ابنتي، بكل أسف لقد تعرضت للاغتصاب وأنت طفلة. فأنت ضحية يقف الشرع والقانون معها ولا أدري هل عرف أهلك بالأمر أم لا؟ إن جهلك جعلك تسعين الى إيذاء نفسك بألم رشاش الماء، بدلًا من العلاج. والامر هنا لا يقلقني بخصوص العذرية، لأنها دمرت مع الاغتصاب. لكني متألمة لمتعة الألم عندك. وكيف وصلت الى هذه الدرجة مع ذاتك. ولكنها حالة تصيب بعض المتعرضات للاغتصاب. وفيها شيء من لوم الذات والظن شعوريًا أو لا شعوريًا بأنك السبب في حصول هذا الاغتصاب، لأنك تعتقدين أنه كان بمقدورك منعه. لكن الواقع أنك كنت طفلة. قلت إن أمك هي السبب ولم تشرحي لي دور أمك في الأمر. ولكن، من الواضح أن والدتك لم ولا تعلب دورًا جيدًا في مشكلتك. من حقك طلب المساعدة. ومن حقك أن تعيشي باقي حياتك بشكل صحيح. ولكن الامر يتطلب إما مصارحة الشاب أو إيجاد حل باستشارة طبيبة نسائية. الأهم عندي، سواء تزوجت أم لم تتزوجي، هو ان تطلبي مساعدة نفسية. والأفضل أن تكون المساعدة من قبل شخص لديه خبرة بضحايا الاغتصاب. فحتى دخول الزواج بهذه النفسية، قد يعرقل حياتك الزوجية، لذا، فإن الذهاب للعلاج النفسي ضروري.

arabstoday

اختارت فستانًا من قماش الكتان باللون البيج

ميغان ماركل في شكل جديد وناعم بعد غياب دام شهرين

لندن ـ العرب اليوم

GMT 08:24 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

تقرير يرصد أجمل وجهات سياحية في تلايلاند لعطلة
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل وجهات سياحية في تلايلاند لعطلة 2020

GMT 09:09 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

وزير الخارجية المصري سامح شكري يؤكّد أن مفاوضات
 العرب اليوم - وزير الخارجية المصري سامح شكري يؤكّد أن مفاوضات سد النهضة لم تأتِ بنتيجة
 العرب اليوم - أزمة دبلوماسية بين لندن وواشنطن بسبب اعتقال صحفي بريطاني
 العرب اليوم -

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

معلومات عن مفتاح ضبط النوم والسيطرة على التوتر
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab