خبير يُحذر من فجوة تواجه الاقتصاد المصري
آخر تحديث GMT04:58:07
 العرب اليوم -

خبير يُحذر من "فجوة" تواجه الاقتصاد المصري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبير يُحذر من "فجوة" تواجه الاقتصاد المصري

الإقتصاد المصري
القاهرة - العرب اليوم

قال خبير الاقتصاد والتشريعات المالية والضريبية الدكتور عمرو يوسف إن تحديات وطموحات عديدة تنتظر الإقتصاد المصري في الفترة المقبلة.وقال يوسف في حديث لـRT أن "التحديات أمام الاقتصاد المصري تتزايد يوما بعد يوم، إذ يعيش مواجهة مباشرة وشرسة مع تحديات جسام، سواء كانت خارجية تتمثل في التضخم المستورد الذي بدأ بعد تحريك الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة، وما تبعه من إجراءات داخلية للحفاظ على الاستثمارات الأجنبية من الفرار للخارج، وأزمة أسعار الغذاء والطاقة عبر الصراع الروسي الأوكراني فضلا عن مواجهة الأمراض والأوبئة وجائحة كورونا التي أمتدت طويلا بلا رحمة أو هواده في ظل ضعف البنية الطبية والتي فرضت أولويات الإهتمام بالقطاع الطبي وتطويره".وبخصوص التحديات الداخلية، يقول خبير الاقتصاد والتشريعات المالية والضريبية إنها  "تتجلى في ارتفاع تكلفة الدين الخارجي والذي ما يزال في المنطقة الأمنة مقارنه بباقي دول العالم".

ونوه يوسف إلى أن "أكبر قضايا التنمية الاقتصادية في مصر هو التزايد المتوالي للسكان والذي يسجل نحو مليون ونصف المليون نسمه سنويا، ما يعني معه تزايد الفجوة بين ما تقوم به الدولة من متطلبات أساسية من تعليم وصحه وغذاء، وبين وما هو مطلوب منها للتغطية الشاملة لتلك الزيادات، الأمر الذي يؤثر سلبا على معدلات النمو ويجعلها بلا قيمه تذكر أو فائدة".

ويضيف أنه "بالرغم مما تقوم به الدولة من محاولات للتغلب على أعباء تلك الزيادات من إنشاء المدارس والجامعات وتهيئة القطاع الصحي وتوفير السلع الأساسية، إلا أنه ما يزال أمامها تحد مستدام طالما أحتفظت معدلات الزيادة السكانية تلك بنسبها وأرقامها الحالية".ويقول الخبير المصري " نجد أن هناك تحرك للدولة في قطاع التصنيع والإنتاج، حيث تركز على إعتماد طرق جديدة للإستيراد من الخارج، سيما الإعتمادات المستندية".

لكن تلك الاعتمادات، يقول يوسف، "صاحبتها مشكلات وصعوبات في التعامل بها، الأمر الذي جعل الدولة تراجع تلك الإجراءات من أجل التخفيف على كاهل المنتجين والمستثمرين لتحقيق حلم التصدير والوصول إلى المائة مليار دولار".وبضيف "ومن أجل تنمية حقيقة، تولى الدولة في الأونة الأخيرة إهتمامات بقطاعات الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي وقطاعات السياحة والصناعات الصغيرة والمتوسطة وإنشاء المدن الصناعية المتكاملة بالشراكه مع القطاع الخاص مع دعمه بحوافز تشجيعية لجذب الإستثمارات المباشرة لتلك القطاعات الهامة".

ويوضح الخبير الاقتصادي أن "هذا كله يتوج بما أعلنته الدولة المصرية عن تبنيها لمؤتمر اقتصادي تدعوا فيه جميع الأطراف المعنية لبحث وتحديد نقاط القوة ودعمها وطرح علاج مناسب لنقاط الضعف وإزالتها في محاولة جادة لتنبي جميع الأراء شرط جديتها وقابليتها للتنفيذ".

قد يهمك ايضاً

جهود كبيرة لعودة الإقتصاد المصري إلى مساره الصحيح

"الوطني" يتوقع نمو الإقتصاد المصري بنسبة 5ر3 % للسنة المالية الحالية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يُحذر من فجوة تواجه الاقتصاد المصري خبير يُحذر من فجوة تواجه الاقتصاد المصري



GMT 08:17 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات

GMT 07:40 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية
 العرب اليوم - أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية

GMT 09:03 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
 العرب اليوم - كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
 العرب اليوم - بي بي سي تُقرّر إغلاق إذاعتها العربية بعد 84 عاماً

GMT 03:14 2022 الخميس ,22 أيلول / سبتمبر

تقنية سهلة تساعدك على النوم في دقيقتين

GMT 09:20 2022 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

مشكلات العين تُشكل خطر الإصابة بالخرف

GMT 23:07 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة من أفضل الأطعمة لتجنب آلام أسفل الظهر!

GMT 12:09 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

علاج الم الاسنان بالاعشاب

GMT 16:10 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شيرين رضا تنشر صورها على "انستغرام" بفستان من اللون الأحمر

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

أكرم عفيف يحلم بحصد الألقاب مع السد القطري

GMT 13:33 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يقترب من استعادة خدمات عثمان ديمبلي

GMT 10:20 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

محافظ بدر يدشن شبكة مياه وخزان في قرية الحسني

GMT 07:03 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أغلى 10 منازل في أستراليا بيعت بأرقام خيالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab