متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع
آخر تحديث GMT20:25:15
 العرب اليوم -

متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع

فيروس كورونا
لندن -العرب اليوم

يعرف الجميع أسماء متغيرات فيروس «كورونا المستجد» الرئيسية مثل «ألفا»، و«دلتا»، و«بيتا»، و«جاما» وأخيراً «أوميكرون»، لكن في العام الماضي، تحول التطور الفيروسي، وظهرت متحورات فرعية عدة، ذات مزايا انتقال أعلى من «أوميكرون»، لكن التحليل الجيني الخاص بها أثبت أنها، وإن كانت تحمل طفرات مختلفة، إلا أنها تظل من نفس عائلة المتحور الأصلي «أوميكرون»؛ لذلك لم تمنحها منظمة الصحة العالمية أحد الأحرف اليونانية، وفق نظام التسمية المعتمد لديها.

ومن بين أعضاء عائلة: «أوميكرون» المتحورات «BA.1» و«BA.2» و«BA 2.75» و«BF.7»، وأخيراً المتحور «XBB.1.5»، والذي كان يطلق عليه إعلامياً اسم «المتحور الأميركي»، نسبة إلى أنه نشأ بين نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 2022، في ولاية نيويورك الأميركية، غير أن عالم كندي أسماه أخيراً «كراكن»، ليجد الاسم قبولاً لدى وسائل الإعلام التي تناقلته بشكل كبير. ونشأت كلمة «كراكن» من الفولكلور الاسكندنافي لوصف وحش البحر الضخم الذي كان يظهر في البحر من النرويج إلى جرينلاند، واشتق اسم الوحش من اللغة الإسكندنافية القديمة «كراكي»، والتي تعني شيئاً معوجاً.

ووفقاً لـ«صحيفة جنوب الصين الصباحية»، ترتبط الكلمة أيضاً بالفعل الإسكندنافي القديم «كراكا»، والذي يعني «السحب تحت الماء»، وتم استخدام الاسم لأول مرة من قبل الأثري الدنماركي، إريك بونتوبيدان في عام 1752، حيث استخدمه لوصف الكائنات البحرية وحوريات البحر، وامتدت الكلمة إلى القرن التاسع عشر واستخدمت لوصف راسيات الأرجل الوحشية، كما استخدمت في رواية «عشرون ألف فرسخ تحت البحر» للروائي الفرنسي جول فيرنز في عام 1869، وفي العصر الحديث، تُستخدم الآن لوصف المتحور «XBB.1.5» من «أوميكرون».

ويقول ريان جريجوري، أستاذ علم الأحياء بجامعة جيلف في أونتاريو بكندا، صاحب تسمية «كراكن» لمجلة «فورتشن» الأميركية في 5 يناير (كانون الثاني) الحالي «لأشهر عدة عملت على تقديم أسماء متداولة لإيصال تهديد متحورات (كورونا) إلى الجمهور بشكل أفضل، وقمت بتجميع الأسماء التي لا تُنسى من الأساطير اليونانية وعوالم أخرى، مثل أسماء (تشيرون) و(أرجوس) و(باسيليسك) و(تيفون)، وأخيراً لفت انتباهي اسم القنطور الذي أطلقه أحد مستخدمي «تويتر» على المتحور الفرعي من أوميكرون (BA 2.75) هذا الصيف، وهو (مخلوق أسطوري، نصف بشري، ونصف حصان)؛ وذلك لإعطاء ميزة خاصة لهذا المتحور الذي كان ينتشر كالنار في الهشيم بالهند، فرأيت أن المتحور (XBB.1.5) يجب تمييزه هو الآخر، فأطلقت عليه اسم وحش البحر العدواني في الفولكلور الاسكندنافي كراكن، وبعد فترة وجيزة، سرعان ما اكتسب الاسم قوة وانتشاراً، وتم تداوله من قبل محطات الأخبار الدولية».

وتشير دلالة هذا الاسم، الذي اختاره جريجوري، إلى أننا أمام متغير يبدو مخيفاً، حيث قالت «المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها» قبل أيام، أن نحو 41 في المائة من حالات «كوفيد – 19» في أميركا، ناتجة من هذا المتحور، والذي تم اكتشافه أيضاً في جنوب شرقي آسيا، وأوروبا، وأستراليا وفي قارة أوروبا، وأصبح يمثل حالياً نسبة كبيرة من الحالات في المملكة المتحدة.

وقالت ماريا فان كيركوف، من منظمة الصحة العالمية قبل أيام في مؤتمر صحافي «نحن قلقون بشأن ميزة نمو هذا المتحور على وجه الخصوص في بعض البلدان في أوروبا والولايات المتحدة، ولا سيما الجزء الشمالي الشرقي من الولايات المتحدة، حيث حل محل المتغيرات المتداولة الأخرى بسرعة».

ورغم أن هذا القلق يبدو مبرراً، بسبب ميزه الانتشار الواسع لهذا المتحور، فإنه لا يجب أن يكون مدعاة للذعر، كما يرى أحمد سالمان، مدرس علم المناعة وتطوير اللقاحات في معهد «إدوارد جينز» بجامعة أوكسفورد. ويقول سالمان لـ«الشرق الأوسط»: «كل البيانات المتوفرة حتى الآن عن هذا المتحور تشير إلى أنه سريع الانتقال، لكنه لا يسبب مرضاً شديداً». ويضيف «لا يجب أن نقلق من الإصابة بالفيروس رغم حصولنا على اللقاح؛ لأن اللقاح مهمته الأساسية ليست الحماية من العدوى، ولكن تقليل حدة المرض، والحماية من خطر الوفاة نتيجة الإصابة، وحتى الآن لم يثبت أن المتحور (XBB.1.5) يحمل أي خطورة من هذا الجانب».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 روسيا تسجل أول إصابة بمتحور أوميكرون الجديد

 

دراسة تؤكد «فاعلية» المناعة الهجينة بمنع انتشار «أوميكرون»

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع متحور كراكن الجديد من كورونا يثير الهلع بسبب انتشاره السريع



GMT 05:14 2023 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

دواء للضغط علاج محتمل لسكري الكلى

GMT 06:38 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

علاج للسكري قادر على تقليل الأحداث القلبية

GMT 07:00 2023 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

علماء روس يبتكرُون غطاء للرأس لعلاج أمراض الدماغ

مي عمر تخطّف الأنظار بإطلّالات أنثوية رَّقيقة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 12:07 2023 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

مايا دياب بإطلالة جريئة من وحي الطبيعة
 العرب اليوم - مايا دياب بإطلالة جريئة من وحي الطبيعة

GMT 06:32 2023 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري
 العرب اليوم - أفكار أساسية في تصميم السلالم الداخلية للمنزل العصري

GMT 05:51 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 15:33 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة نايل دراما تعيد مسلسل "الناس في كفر عسكر"

GMT 12:12 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

جمال عارف ينتقد لاعبي الاتحاد عقب مباراة الفيصلي

GMT 19:12 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"شركة النيل" تكرم صاحبة السعادة الإعلامية إسعاد يونس

GMT 06:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

2017 واحدًا من الأعوام الأكثر سخونة المسجلة على الأرض

GMT 17:53 2013 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل عشرة مطاعم لتناول البيتزا المميزة في روما

GMT 10:25 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا لا يفكر في تدريب البرازيل او ترك مانشستر سيتي

GMT 09:10 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

8 حقائق رائعة عن الكنغر لا تعرفها

GMT 20:42 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

شاهد بطلة فيلم الرعب "The Nun" الحقيقية

GMT 05:50 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "بي إم دبليو" من نماذج "جي تي6" الجديدة

GMT 04:50 2022 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"قفزة" في علاج السرطان تسمح بإعادة "تصميم" خلايا المناعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab