ملف المخطوفين الشيعة على جدول أعمال محادثات ميقاتي أردوغان
آخر تحديث GMT09:18:02
 العرب اليوم -

ملف المخطوفين الشيعة على جدول أعمال محادثات ميقاتي- أردوغان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ملف المخطوفين الشيعة على جدول أعمال محادثات ميقاتي- أردوغان

بيروت ـ جورج شاهين

يبحث رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في أنقرة الأربعاء ، مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان ، في سلسلة من الملفات المشتركة بين البلدين خصوصا ما يتصل منها بالوضع في سورية وتداعياته على ساحات دول الجوار. وقالت مصادر واسعة الإطلاع لـ "العرب اليوم" ان اللقاء بين الرئيسين ميقاتي واردوغان سيكون ثنائيا لإستكمال البحث في الهموم المشتركة تتصل بامن الحدود والنازحين السوريين في البلدين على ان تختتم الزيارة بعشاء عمل يقيمه اردوغان على شرف الوفد اللبناني كاملا. ويرافق ميقاتي وزير الداخلية مروان شربل ووزير الاشغال غازي العريضي بصفته وزيرا للخارجية بالوكالة ووزير الاقتصاد نقولا نحاس والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم. الى ذلك سيكون للوزراء من اعضاء الوفد اللبناني لقاءآت ثنائية مع نظرائهم الأتراك للبحث في ملفات مشتركة ولاسيما على مستوى العلاقات التي توطدت بين وزيري داخلية البلدين والمسؤولين عن الأمن العام والإستخبارات والأجهزة المعنية بملف المخطوفين اللبنانيين في إعزاز منذ ان فتح هذا الملف باعتبار ان الزيارة اليوم للوزير شربل هي الرابعة لوزير الداخلية والخامسة للمدير العام للأمن العام والتي شارك في جانب منها وزير الخارجية التركي داوود اوغلو. وإذ رفضت المصادر التكهن بما ستكون عليه المحادثات الخاصة بملف المخطوفين قالت المصادر لـ " العرب اليوم"  ان شقا من الزيارة يعتبر تتمة للمحادثات التي أجراها الوزير شربل واللواء ابراهيم قبل اسبوعين في الدوحة والتي استكملها اللواء ابراهيم في زيارته الأخيرة اليها والتي فتحت المجال واسعا امام تفاهم تركي – قطري يمكن ان يقود الى تفاهم شبيه بذلك الذي عقد بين البلدين من جهة وايران وسورية من جهة أخرى وانهى ملف الرهائن الإيرانيين والأتراك واسرى الجيش السوري الحر في سجون النظام في وقت سابق من الشهر الجاري. وقللت المراجع المعنية عبر " العرب اليوم " من أهمية الروايات التي تحدثت تارة عن مقتل "ابو ابراهيم" خاطف اللبنانيين الشيعة منذ 22 آذار / مارس الماضي في منطقة إعزازا شمال مدينة حلب وأخرى عن انتقال المخطوفين اللبنانيين من عهدة فصيل من الثورة الى فصيل آخر وقالت ان اي تطور استراتيجي لم يطرأ حتى اليوم على مستوى القنوات التي تتولى معالجة الملف والباقي كله من الروايات غير المؤكدة معتبرة ان بعضها لا يهدف سوى الى التشويش على شبكة الإتصالات المفتوحة والتي باتت على السكة الصحيحة رافضة الإلتزام مسبقا بما يمكن ان تنتجه الزيارة. وكشفت مصادر اهالي المخطوفين  لـ " العرب اليوم "  ان اللواء عباس ابراهيم التقى الإثنين وفدا من اهالي المخطوفين الشيعة التسعة وناقش معهم ما يبذل من جهد في سبيل توفير الإفراج عنهم سالمين باسرع وقت ممكن مشددا على أهمية عدم تسجيل اي موقف او تصرف يسيء الى الآلية المعتمدة هذه المرة.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف المخطوفين الشيعة على جدول أعمال محادثات ميقاتي أردوغان ملف المخطوفين الشيعة على جدول أعمال محادثات ميقاتي أردوغان



تعدّ عنوانًا للأناقة ومصدر إلهام للنساء العربيات

أجمل إطلالات الملكة رانيا خلال أكثر مِن مناسبة رسمية

عمان ـ العرب اليوم

GMT 02:18 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 العرب اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 العرب اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 20:22 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

النرويج تعلن السيطرة على تفشي فيروس كورونا

GMT 18:50 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حقيقة وفاة تركي آل الشيخ بفيروس كورونا

GMT 15:40 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

رحيل 3 نجوم في يوم واحد بسبب فيروس كورونا

GMT 05:33 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

الصين تزف للعالم "بشرى سعيدة" بـ"رقم صفر"

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 05:47 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

«يسقط حكم العسكر».. نعم، ولا!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab