ضياء رشوان يُؤكّد أن الحكومة المصرية تسعى إلى دعم الصحف القومية
آخر تحديث GMT18:44:26
 العرب اليوم -

أعلن وجود عثرات تمرّ بها الصحافة عمومًا منذ ثورة يناير 2011

ضياء رشوان يُؤكّد أن الحكومة المصرية تسعى إلى دعم الصحف القومية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضياء رشوان يُؤكّد أن الحكومة المصرية تسعى إلى دعم الصحف القومية

الكاتب الصحافي ضياء رشوان
القاهرة ـ العرب اليوم

علّق الكاتب الصحافي ضياء رشوان نقيب الصحافيين، على اجتماع الحكومة مع الصحف القومية وإيقاف التعيينات بها، وذكر أن القرار يمس نحو نصف الجمعية العامة لنقابة الصحافيين ممثلا في الصحف القومية، مضيفًا: "هذا ليس الاجتماع الأول فأنا كنت رئيس المجلس الأعلى للصحافة عدة مرات، وكنت نقيبا في السابق، وشهدت عشرات الاجتماعات من هذا النوع".

وأضاف "رشوان"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج  "القاهرة الآن"، مع الإعلامية لميس الحديدي، على شاشة "العربية الحدث"، أن جميع هذه الأحاديث كانت بين ممثلين للدولة وأطراف من الصحف القومية والنقاشات في معظمها من قبل الدولة تهدف إلى دعم الصحف القومية وليست ضدها، كما أن هناك عثرات تمر بها الصحافة عموماً وقطاع الصحف القومية منذ ثورة يناير 2011 على وجه الخصوص.

وأوضح أنه منذ ذلك الحين وبدأت الأموال الحكومية تتدفق بشكل كبير دعماً للمؤسسات القومية، وفي المقابل كانت هناك مطالبات دائمة بضرورة أن تقف الصحف القومية على قدميها وأن تطور نفسها بما يتسق مع التطورات دون أرباح على الأقل لأن مبدأ تحقيق الأرباح صعب الآن.

وتابع: "ما رشح عن أنباء من هذا الاجتماع أثمنها جداً لأنها تصب في مصلحة الصحف القومية، الاجتماع التالي الذي سأحضره سيكون السبت القادم سيحدد عدداً من الأمور"، موضحًا أن الخلافات حول سن المعاش وإيقاف التعاقدات الجديدة هما النقطتان الخلافيتان التي أراهما في البيان لأن قوة مصر الناعمة جزء منها كبير مرتبط بالصحافة والبشر وقوة الصحافة تتمثل في قوتها البشرية.

وأشار إلى أن الركيزة الرئيسية في تطوير أي عمل صحفي تعتمد في المقام الأول على وجود صحافي ناجع وقادر على تحرير الكتابة الصحفية الجاذبة للجمهور وبالتالي تحقيق العائد عبر الدعاية والإعلان، ومن ثم فإن القول بأن الإيقاف المطلق للتعينات أو عدم مد سن المعاش هو أمر يحتاج إلى وقفة ليست مع الحكومة فالمسؤول بحكم الدستور عن شئون الصحافة هو الهيئة الوطنية للصحافة.

وأوضح أنه يجب على الهيئة الوطنية للصحافة أن تدير الأمر بشكل أكثر تدقيقاً ووضوحاً عبر وجود قوائم واضحة لكافة الإصدارات بكافة المتعاقدين أو من لم يتم التعاقد معهم بالأساس وتحديد المتاح والاحتياجات لكل إصدار على حدة، موضحًا أن هناك سنوات متراكمة على أعباء الصحافة القومية التي تشمل 55 إصداراً من ثماني مؤسسات رئيسية بحجم عمالة 4500 صحافي بحجم 90 صحفيا تقريباً لكل مطبوعة في حين أن القطاع الخاص قد يشمل أكثر من 300 صحفي في المطبوعة الواحدة.

قد يهمك أيضًا

ضياء رشوان يؤكد تواصله المستمر مع فهمي في محاولة التفاوض وإنهاء الأزمة

نقيب الصحفيين المصري يقاضي "الأعلى لتنظيم الإعلام" بسبب لائحة الجزاءات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضياء رشوان يُؤكّد أن الحكومة المصرية تسعى إلى دعم الصحف القومية ضياء رشوان يُؤكّد أن الحكومة المصرية تسعى إلى دعم الصحف القومية



آخر الصيحات على طريقة الأميرة ديانا وجيجي حديد

تقرير يؤكّد أن الشورت الرياضى موضة ربيع وصيف 2020

لندن - العرب اليوم

GMT 02:47 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز الحيل لتنشيط السياحة في كانكون في المكسيك
 العرب اليوم - أبرز الحيل لتنشيط السياحة في كانكون في المكسيك
 العرب اليوم - أفكار لإزالة بقع الكلور الصفراء من الملابس الملوّنة

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 09:00 2016 الأحد ,31 تموز / يوليو

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 06:54 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

فوائد نبات الخرفيش

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 10:51 2016 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

وفاة حرم الأمير ممدوح بن عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab