الرياض ـ وكالات
بدأت في بروكسل اليوم أعمال المؤتمر الدولي للأطراف المانحة لجمهورية مالي بمشاركة رئيس جمهورية مالي ديونكوندا تراوري وعدد من رؤساء دول غرب إفريقيا والرئيس الفرنسي ومسؤولي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وعدد من الدول العربية والإسلامية وحضور مندوبين عن ثمانين دولة وهيئة دولية.
وتعهد رئيس مالي ديونكوندا تراوري أمام المؤتمر الذي يستمر يوما واحدا بتفعيل المصالحة الوطنية في بلاده والعمل على تنظيم انتخابات في شهر يوليو المقبل.
من جانبه أوضح مفوض شؤون التنمية الأوروبي اندريس بيبالغس أن اللقاء يهدف بالدرجة الأولى إلى إبداء تضامن فعال مع مالي وإعادة بناء هذا البلد ومواكبة الإصلاحات الضرورية التي يترقبها الماليون.
وأكد أن التركيز حاليا هو في تنفيذ حزمة المساعدات المقررة لمالي لتغطي مجالات حيوية مثل المياه والصحة والعدالة وتوفير موقع عمل لزهاء عشرين ألف مواطن.
وشدد على ضرورة تنسيق مجمل التحركات بين الأطراف المانحة لإضفاء أكبر قدر من الفعالية عليها.
الجدير بالذكر أن المؤتمر سيبحث سبل تنسيق الدعم الدولي لدولة مالي وتمكينها من الوسائل التي تسمح لها باستعادة الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني.
أرسل تعليقك