سعد بن عتيق يؤكّد حسن الخلق إكسير الحياة
آخر تحديث GMT12:58:12
 العرب اليوم -

سعد بن عتيق يؤكّد حسن الخلق إكسير الحياة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سعد بن عتيق يؤكّد حسن الخلق إكسير الحياة

الشيخ سعد بن عتيق
دبي - العرب اليوم

اختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم "السبت"، أول فعالياتها الثقافية بمحاضرة للشيخ سعد بن عتيق العتيق تحت عنوان "ضياء قلب"، وذلك تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتحدث الشيخ سعد بن عتيق عن حسن الخلق ودوره في حياة الإنسان المسلم وفي آخرته.
مشيراً إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون من المفلس؟ قالوا: يا رسول الله، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. قال : ليس ذلك المفلس، ولكن المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، ويأتي وقد ظلم هذا، ولطم هذا، وأخذ من عرض هذا، فيأخذ هذا من حسناته، وهذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن بقي عليه شيء أخذ من سيئاتهم، فرد عليه، ثم صك له صك إلى النار.
وقال، إن حسن الخلق هو إكسير الحياة، وهو أثقل ما يكون في ميزان العبد يوم القيامة، وإن أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق، قال عليه الصلاة والسلام "إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنُكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون المتشدقون المتفيهقون. قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارين والمتشدقين فما المتفهيقون؛ قال: المتكبرون".
وتطرق الشيخ سعد عتيق العتيق إلى قوله تعالى "والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها.. "، مشيراً إلى أن في السورة الكريمة 11 قسماً بالمخلوقات للوصول إلى التأكيد على تزكية النفس وهي الأخلاق.
وأضاف أن الإسلام جعل الخلق في ذروة السنام، ومن أسباب تمام الدين والإنسان، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"، والأخلاق هي أعلى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان، وإن حسن الخلق يبلغ به المسلم درجة الصائم القائم، ولو لم يكن من عباد الأمة ومن قومها.
وقال، إن هناك من الناس أخلاقه شرسة حادة قاسية، ويسأل هل يمكنني أن أغير طبعي؟ والإجابة أنه يمكن أن يتغير ويغير، من خلال برنامج أخلاقي في شهر رمضان «يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون».
وقد أخبرنا القرآن أن بعثة الأنبياء جاءت لتقوم أخلاق من يتبعهم، "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة"، ومن كان لديه علم وليس لديه أخلاق فهو جاهل، وأي علم من دون أخلاق لا ينفع.
وأشار إلى بعض الآيات التي تدعو إلى الأخلاق القويمة ومنها "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم "، "وإنك لعلى خلق عظيم"، لأن أصل دعوة الرسل حسن الخلق "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق" وفي رواية "مكارم الأخلاق".
وقال إن الله عز وجل وجه رسوله ليصل كلامه إلى القلوب "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"، "ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد بن عتيق يؤكّد حسن الخلق إكسير الحياة سعد بن عتيق يؤكّد حسن الخلق إكسير الحياة



أيقونة الموضة سميرة سعيد تتحدى الزمن بأسلوب شبابي معاصر

الرباط ـ العرب اليوم

GMT 11:18 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

آسر ياسين يكشف عن مشروعه الجديد لـ دراما رمضان 2025
 العرب اليوم - آسر ياسين يكشف عن مشروعه الجديد لـ دراما رمضان 2025

GMT 01:12 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

ماذا يحدث في السودان؟

GMT 14:28 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

الجيش السوداني يتقدم في عدة محاور قرب ود مدني

GMT 11:51 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

نعم يا سِتّ فاهمة... الله للجميع

GMT 11:03 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

فئرانُ مذعورة!

GMT 14:39 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

زلزال شدته 4.2 درجة يهز شمال أفغانستان

GMT 14:59 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يخطط للتعاقد مع دوناروما فى الصيف

GMT 06:40 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أسرار أبرز التيجان الملكية التي ارتدتها كيت ميدلتون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab