دراسة حديثة تحذّر من حيوانات غازية تهدد النظام البيولوجي العالمي
آخر تحديث GMT17:37:00
 العرب اليوم -
أخر الأخبار

89% من المناطق المحمية تحتوي على أنواع جديدة منها تتوسع باستمرار

دراسة حديثة تحذّر من "حيوانات غازية" تهدد النظام البيولوجي العالمي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة حديثة تحذّر من "حيوانات غازية" تهدد النظام البيولوجي العالمي

الحياة البرية
لندن - العرب اليوم

حذرت دراسة حديثة من أن النظام البيولوجي العالمي وغالبية مناطق الحياة البرية المحمية في جميع أنحاء العالم معرضة للتهديد والانهيار بسبب "الحيوانات الغازية" التي أدخلها البشر إلى تلك المناطق.وجد باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم وكلية جامعة لندن أن المناطق المحمية في جميع أنحاء العالم معرضة لخطر هذه الأنواع "الغريبة" عنها والتي أدخلها البشر في وقت سابق.

وأكد الباحثون أن هذه "الأنواع الغريبة" قد تقتل أو تتنافس مع الحيوانات الأصلية وتدمر البيئة والنظام البيئي في تلك المناطق ما يخلق إحدى أكبر مشكلات التنوع البيولوجي العالمي.

يقول العلماء الذين شاركوا في الدراسة إن 89% من المناطق المحمية تحتوي على أنواع غازية جديدة تتوسع باستمرار، مثل حيوان المنك الأمريكي والذي وسع من مناطق انتشاره بشكل خطير جدا، بحسب صحيفة "ديلي ميل".

ويشر الفريقان الصيني والبريطاني إلى أن هذه الأنواع الغازية لا تميز بيم المناطق المحمية المخصصة للأنواع المهددة بالانقراض، أو المعرضة لهذا الخطر، هي فقط تنتشر بشكل طبيعي بسبب الخطأ البشري الذي أدخلها لهذه المناطق.

وقال المؤلف المشارك البروفيسور تيم بلاكبيرن، من جامعة كاليفورنيا، إن أحد أكثر الطرق الضارة التي يؤثر بها الناس على البيئة الطبيعية هو إدخال هذه الأنواع الغريبة إلى بيئات جديدة غير بيئتها الأصلية، ما يسبب كارثة حقيقية في البيئة الجديدة.

وأشار الباحث إلى أن هذه الأنواع "الغريبة" هي حيوانات "لا تتواجد بشكل طبيعي في هذه المناطق، ولكن تم جلبها إليها عن طريق الأنشطة البشرية المختلفة".

وتعتبر غزوات "الأنواع الغريبة" واحدة من أكبر خمسة أسباب مباشرة لفقدان التنوع البيولوجي العالمي، وتنتشر هذه الأنواع الغازية في مناطق جديدة بمعدلات متزايدة باستمرار.

المناطق المحمية حجر الزاوية في الحفاظ على التنوع البيولوجي، لكن الأصناف الغازية لا تعرف حدودها، فهي تنتشر بكل بساطة وتقضي على كل شيء.

وقام الباحثون بدراسة حوالي 894 نوعًا حيوانيًا، بما في ذلك الثدييات والطيور والزواحف واللافقاريات، والمعروف أنها جلبت إلى مناطق جديدة خارج بيئتها الأصلية.

وقام الباحثون برصد تواجد هذه الأنواع داخل المناطق المحمية أو بجوارها في أكثر من 199957 منطقة محمية في جميع أنحاء العالم.

ووجد الفريق أن نحو أقل من نسبة 10% من الحيوانات الغازية اتخذت من هذه المحميات موطنا جديدا لها، وقد تكون جميع هذه المناطق تقريبًا معرضة لخطر الغزو، حيث تم العثور على أنواع غازية ضمن 62 ميلاً من حدود 99% من محميات العالم.

ووجد الباحثون أن المناطق المحمية تميل إلى أن تكون موطنا لأكثر أنواع الحيوانات الغريبة والغازية بسبب التدخل البشري بجانبها أو داخلها، خصوصا في المحميات الحديثة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا : 

محميات الحياة البرية في نيوزيلندا تثير الإعجاب بطبيعتها الخلّابة

ذوبان جليد جبال سانت كاترين يُفيد الخزان الجوفي ويُنعش الحياة البرية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تحذّر من حيوانات غازية تهدد النظام البيولوجي العالمي دراسة حديثة تحذّر من حيوانات غازية تهدد النظام البيولوجي العالمي



إلهام شاهين تتألق بإطلالة فرعونية مستوحاه من فستان الكاهنة "كاروماما"

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 17:08 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حزب الله يعلن مهاجمة قاعدتين إسرائيليتين وتجمعات للجنود
 العرب اليوم - حزب الله يعلن مهاجمة قاعدتين إسرائيليتين وتجمعات للجنود

GMT 07:54 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لشيخوخة أفضل صحياً
 العرب اليوم - فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لشيخوخة أفضل صحياً

GMT 10:47 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أسماء أبو اليزيد تنضم إلى الفنانات المطربات
 العرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تنضم إلى الفنانات المطربات

GMT 12:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قمة الرياض: أمن الإقليم مرتكزه حل الدولتين

GMT 05:57 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مشكلة العقلين الإسرائيلي والفلسطيني

GMT 07:54 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لشيخوخة أفضل صحياً

GMT 12:05 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 06:43 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوثيون يستهدفون سفينة في البحر الأحمر دون إصابات

GMT 11:06 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نيمار يشتري بنتهاوس بـ 200 مليون درهم في دبي

GMT 03:01 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رصد "أول حالة انقراض معروف للطيور من أوروبا"

GMT 09:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حسين فهمي يردّ على انتقادات عمله بعد أيام من وفاة شقيقه

GMT 23:53 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق مختلفة لتنسيق اللون الأسود في ديكور منزلك

GMT 14:20 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار لتنسيق الأحذية مع الأزياء المختلفة

GMT 11:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حزب الله يستهدف تجمعات إسرائيلية وإطلاق 30 مقذوفاً من لبنان

GMT 12:25 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إيران ولبنان... في انتظار لحظة الحقيقة!

GMT 09:31 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

درّة تتحدث عن صعوبات تجربتها الإخراجية وسبب بكائها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab