ناشطو حركة 20 فبراير غاضبون من نداءات كاذبة باسم 13 يناير
آخر تحديث GMT06:17:01
 العرب اليوم -

قالوا إنَّها تقلل من شأن النضال المغربي وسخروا منها في "فيسبوك"

ناشطو حركة "20 فبراير" غاضبون من نداءات كاذبة باسم "13 يناير"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ناشطو حركة "20 فبراير" غاضبون من نداءات كاذبة باسم "13 يناير"

تظاهرة لناشطون مغاربة من حركة 20 فبراير

الرباط ـ جودي صباح غضب ناشطون مغاربة، من حركة 20 فبراير، بشدة من توجيه نداء كاذب باسم حركة مجهولة أطلقت على نفسها اسم "13 يناير"، وقالوا إنَّ مثل الدعوات غير الواضحة، إنَّما تقلل من شأن النضال المغربي من أجل الحرية، وقال الناشط بحركة 20 فبرايرمحمد حمزة حشلاف، لـ"العرب اليوم"، أنَّ الحركة الفبرارية كانت منظمة وتَبَنَّت مطلبًا إصلاحيًا مهمًا هو الملكية البرلمانية، عكس "13 يناير"، التي لم تنجح نهائيًا.
وأضاف حشلاف، أنَّ كل دعوة افتراضية للاحتجاج غير مسؤولة وغير واضحة مصيرها الفشل الذريع والتعرض للسخرية والتهكم، مشيرًا إلى أنَّ الخطير في هذه النداءات هو أنَّها تساهم في "تمييع" النضال المغربي.
وانتشرت التعليقات والصور الساخرة على الموقع الاجتماعي "فيسبوك" حول نداء 13 يناير الكاذب، الذي دعا إليه بعض الشباب المغاربة الأحد الماضي، احتجاجًا على عمل الحكومة المغربية، غير أنَّ النشاط الاحتجاجي، حضر في العالم الافتراضي وغاب عن الواقع، إذ لم يلبي المتظاهرون النداء، فيما بقيت قوات الأمن المغربية، التي تجندت لصد الجموع المرتقبة، لكنَّ متظاهرًا واحد في شوارع العاصمة الرباط.
ونشرت صفحة "تقشاب سياسي مغربي" الساخرة مجموعة من الصور، التي تتهكم على نداء يوم الأحد، من بينها صورة يظهر فيها شاب مصري وآخر تونسي يتشاجران مع رجال الأمن، فيما يقف رجال الأمن المغاربة وحدهم في الشارع يتذمرون من غياب المتظاهرين التام، إضافة إلى صورة أخرى، تعكس رأي القائمين وراء الصفحة، الذين اعتبروا أنَّ مناضلي 20 فبراير وحدهم الذين لبوا نداء 13 يناير، وهو ما يدعو لتحيتهم وتقدير نضالهم، الذي أوصل العدالة والتنمية إلى الحكومة بتعديل دستوري جديد.   
أما صفحة "ثوار المغرب" المقربة في توجهها من جماعة "العدل والإحسان" المحظورة في المغرب، فأشارت إلى أن المطلوب من جميع القوى السياسية المناضلة، الجلوس إلى طاولة واحدة والتحاور حول إصدار ورقة مطالب واحدة تلخص المشاكل الحقيقية، التي يعاني منها الشعب المغربي من بطالة واستيلاء على الثروات، وذلك لتأطير الشارع المغربي في احتجاجات يمكن أن تكون أكبر من احتجاج  حركة 20 فبراير، ومنددة بنداء 13 يناير، الذي اعتبرته تصرفًا انفراديًا وكاذبًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطو حركة 20 فبراير غاضبون من نداءات كاذبة باسم 13 يناير ناشطو حركة 20 فبراير غاضبون من نداءات كاذبة باسم 13 يناير



درّة تتألق بفستان من تصميمها يجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسة العصرية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 13:01 2024 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

أردوغان يرحب بمبادرات تطبيع العلاقات مع سوريا
 العرب اليوم - أردوغان يرحب بمبادرات تطبيع العلاقات مع سوريا

GMT 12:22 2024 الخميس ,27 حزيران / يونيو

كيمياء الدماغ تكشف سر صعوبة إنقاص الوزن

GMT 09:48 2024 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

العيش بالقرب من المطار قد يصيبك بالسكري والخرف

GMT 00:25 2024 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

الغرب والرغبة في انهياره!

GMT 11:18 2024 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط جندياً في معارك رفح

GMT 08:11 2024 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب أذربيجان

GMT 00:22 2024 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

بناء الجدران يصل إلى إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab