مجلس النواب اللبناني يفشل للمرة السابعة في انتخاب رئيس جديد للبلاد
آخر تحديث GMT11:10:03
 العرب اليوم -

مجلس النواب اللبناني يفشل للمرة السابعة في انتخاب رئيس جديد للبلاد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مجلس النواب اللبناني يفشل للمرة السابعة في انتخاب رئيس جديد للبلاد

مجلس النواب اللبناني
بيروت ـ ميشال صوايا

فشل مجلس النواب اللبناني، اليوم الخميس، في انتخاب رئيس جديد للبلاد، وذلك للمرة السابعة، بسبب تعذر حصول أي مرشح على ثلثي أصوات النواب. وعقدت اليوم الجلسة النيابية السابعة لانتخاب رئيس جمهورية في لبنان، برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري. وتم عقد الجلسة بعد اكتمال النصاب الذي يتطلب حضور 86 نائباً من أصل مجموع النواب في المجلس وعددهم 128 نائباً.

وقال بري إن النائب ميشال معوض حصل على 42 صوتاً مقابل 50 ورقة بيضاء، وستة أصوت لعصام خليفة وورقة ملغاة. ويحتاج المرشح الرئاسي للحصول على أصوات ثلثي النواب في المجلس المؤلف من 128 عضواً في جولة التصويت الأولى. وجرى عقد ست جلسات نيابية سابقة لانتخاب رئيس للجمهورية، كان آخرها يوم الخميس الماضي، وباءت كلها بالفشل. يذكر أن ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال عون انتهت في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ودخل لبنان في مرحلة شغور رئاسي.

وفي محاولة منهم لتشكيل «كتلة معارضة وازنة»، عقد عدد من النواب اللبنانيين المستقلين الذين اختار معظمهم الاقتراع لصالح النائب ميشال معوض، مطلع الأسبوع الماضي في مجلس النواب، وذلك استكمالاً للقاء الذي عقد قبل أسبوعين في مقر حزب «الكتائب اللبنانية» أكدوا في نهايته على أن الأولوية تبقى لانتخاب رئيس للجمهورية.

الموقف نفسه أكد عليه النواب في الاجتماع، حيث كان تشديد «على ضرورة كسر جدار التعطيل والاتجاه فوراً لانتخاب رئيس ورفض الغوص في جلسات تشريعية لأنها تكريس للشغور الرئاسي»، كما تقرر تشكيل لجنة متابعة من النواب لرفع مستوى التنسيق والتحضير للمرحلة القادمة. وشارك في الاجتماع 19 نائباً يمثلون 32 نائباً مستقلاً وتغييرياً ومنضوياً في كتل «الكتائب» و«تجدد» و«مشروع وطن» و«الائتلاف النيابي المستقل»، بحثوا خلاله آلية الخروج من الأزمة السياسية المستعصية التي أدخلت البلاد في أتون الشغور الرئاسي في ظل واقع اقتصادي ومعيشي مرير مترافق مع تعطيل شامل لمختلف مؤسسات الدولة وإداراتها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان».

وأعطى المشاركون في هذا اللقاء «الأولوية المطلقة لكسر جدار التعطيل والاتجاه فوراً لانتخاب رئيسٍ للجمهورية كمدخل لإعادة انتظام المؤسسات تطبيقاً للدستور وإنقاذاً للبنان»، محذرين «من خطورة الغوص في جلسات تشريعية تكون عاملاً في تكريس الشغور الرئاسي، كما تقرر تشكيل لجنة متابعة من النواب لرفع مستوى التنسيق والتحضير للمرحلة القادمة»، وفق مصادر المجتمعين.

وإذا كانت العناوين العريضة التي يطرحها هذا اللقاء تتقاطع في معظمها مع تلك التي ترفعها كتل معارضة أخرى، أبرزها حزب «القوات اللبنانية» والحزب «التقدمي الاشتراكي» اللذان يدعمان بدورهما معوض، فإن عدم دعوتهما للاجتماع كان بسبب حساسية الوضع بالنسبة إلى عدد من النواب الذين يصنفونهما ضمن أحزاب السلطة بشكل مباشر أو غير مباشر، إضافة إلى أن هدف الاجتماعات تأسيس كتلة معارضة ثالثة وازنة، يكون لقرارها دور أساسي في الاستحقاقات المقبلة بعيداً عن الكتل الأخرى وإن كانت تتقاطع معها في مقاربة بعض الملفات وسيتم التنسيق معها في مقاربة الاستحقاقات في هذه المرحلة، وفق ما تقول مصادر نيابية مشاركة في الاجتماع لـ«الشرق الأوسط».

في المقابل، تؤكد مصادر في «القوات» انفتاحها الدائم للتنسيق والحوار مع كل أفرقاء المعارضة لكنها تشدد في الوقت عينه على أن الهدف ليس تأسيس جبهة سياسية إنما الأهم هي الأهداف التي تجمعهم، مع تذكيرها بأنه لا يمكن تغييب «القوات» أو «الاشتراكي» اللذين من دونهما لا يمكن للمعارضة أن تفعل شيئاً كما أنهما لا يمكنهما فعل شيء بمفردهما، وبالتالي تشدد بمعزل عن الشكليات على أن «الأهم هو الجوهر والمضمون والهدف الذي يتم العمل عليه والدفع باتجاه مواقف مشتركة».

في موازاة ذلك، جدد «الاشتراكي»، على لسان رئيس كتلة «اللقاء الديمقراطي» النائب تيمور جنبلاط، التأكيد أنهم سيواصلون انتخاب معوض لرئاسة الجمهورية، وذلك بعد لقائه أمس البطريرك الماروني بشارة الراعي، معلناً «الوقوف إلى جانبه في المطالبة بمؤتمر دولي».

وهذا الموقف عبّر عنه أيضاً النائب في «الاشتراكي» وائل أبو فاعور بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، حيث قال إن «الهاجس الأساسي والأولوية التي لا تتقدم عليها أولوية أخرى هي انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وأي منطق يستسيغ الفراغ أو يجافي فكرة التسوية التي يجب أن نصل إليها لانتخاب رئيس جديد، هو منطق غير مقبول وغير مسؤول، ولا يأخذ في عين الاعتبار حجم المعاناة التي يعيشها المواطن اللبناني».

وعن تعليقه عما أعلنه النائب محمد رعد بأن «حزب الله» عازم على إيصال من يريد إلى الرئاسة، قال أبو فاعور: «أي منطق سياسي يرفع من سقف مطالبه، ولا يأخذ في الاعتبار فكرة التسوية هو منطق لا يأخذ في الاعتبار حقيقة الأوضاع التي يعيشها اللبنانيون، كي لا أقول بأنه منطق غير مسؤول. المسؤولية تحتم علينا جميعاً البحث عن المشترك وعن التسوية لأن الإصلاح الجذري والفعلي لن يكون إلا عندما يتم ترميم هيكل الدولة، وهذا يعني رئيس جمهورية وحكومة جديدة وبرنامج إنقاذ اقتصادي واجتماعي للخروج من الأزمة التي نحن فيها، وليست فضيلة لأي طرف منا أن يقول هذه شروطي ولن أقبل إلا بها».

وعن التسوية، قال أبو فاعور: «نحن منفتحون على التسوية ولدينا مرشح ندعمه، ونعتقد بأنه مطابق للمواصفات التي نأمل أن تتوفر في رئيس الجمهورية. فليطرح الفريق الآخر خياراته بدلاً من التصعيد الإعلامي».

كما جدد رعد التأكيد في حفل تأبيني على أن «حزب الله» «يريد رئيساً لا يطعن المقاومة في ظهرها ويعرف أهمية دور المقاومة في الدفاع عن لبنان وسيادته وأمن شعبه»، مشيراً إلى أن هناك «عدداً من المرشحين للرئاسة يعتبرون أن أمن لبنان واستقراره وحفظ كيانه مرهون برِضى الإدارة الأميركية أو بأن يكون لبنان مُنفتحاً بالعلاقات الدولية على كل الدول والأصدقاء». وتوجه رعد إلى الحاضرين بالقول: «الصراع بالشكل حول مقعد رئيس الجمهورية لكن في المضمون هو صراع حول مصيركم بأن تبقوا في هذا البلد أو تُهجروه أو أن يستبيح عدوكم البلد أو أن تأمنون في بلدكم».

قد يهمك ايضاً

دعوة بري لـ«حوار رئاسي» تفجر خلافاً مع عون

 

لبنان يدخل «الفراغ الرئاسي» عملياً قبل أسبوع من نهاية ولاية عون

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب اللبناني يفشل للمرة السابعة في انتخاب رئيس جديد للبلاد مجلس النواب اللبناني يفشل للمرة السابعة في انتخاب رئيس جديد للبلاد



نادين نجيم تجمّع بين الأَناقَة والجرأة في إطلالاتها

بيروت - العرب اليوم

GMT 06:45 2022 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سلمى أبوضيف الوجه الإعلاني لـ"Valentino" في الشرق الأوسط
 العرب اليوم - سلمى أبوضيف الوجه الإعلاني لـ"Valentino" في الشرق الأوسط

GMT 12:48 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 العرب اليوم - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 06:26 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - الحرس الثوري الإيراني يعتقل مسؤولا في قناة إيران إنترناشونال

GMT 05:56 2022 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بيلا حديد تحصد لقب الأكثر أناقة على كوكب الأرض
 العرب اليوم - بيلا حديد تحصد لقب الأكثر أناقة على كوكب الأرض

GMT 11:24 2022 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة

GMT 08:30 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 العرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 14:21 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

طهران تعتقل صحفيًا جديدًا بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات
 العرب اليوم - طهران تعتقل صحفيًا جديدًا بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات

GMT 10:14 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

طفل يغتصب فتاة صغيرة في أحد الحقول في آيرلندا

GMT 05:15 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق علاج التهاب المسالك البولية في المنزل وطرد البكتيريا

GMT 04:30 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

جرح فلسطين المفتوح

GMT 11:09 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 08:40 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 23:18 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

إنفاق السياح في كندا يسجل أكبر قفزة في 20 عامًا

GMT 07:20 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

ظاهرة فلكية بديعة في سماء مصر الثلاثاء

GMT 02:17 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنةً بالرجال

GMT 06:39 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

8 أشياء لم تكن تعرفها من قبل عن جسمك بدءًا من الذكريات

GMT 10:25 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود كهربا يثير الجدل من جديد بـ صورة مع مدرب أحمال الأهلي

GMT 22:10 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الشباب يتخطى الوحدة بثنائية في الدوري السعودي

GMT 11:41 2019 الأحد ,07 تموز / يوليو

زوجة ابن نشوى مصطفى تتألق في حفل زفافها

GMT 09:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

15 تصميم رائع لحمامات باللون الأبيض مع الخشب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab