النورماندي تستعد للسياحة التاريخية وسط مخاوف من أن تصبح مدينة ترفيهية
آخر تحديث GMT08:30:01
 العرب اليوم -
استعدادات في مخيم النصيرات لتسليم أربعة أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن اتفاق التهدئة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح مسيّرة يرجح أنها للتحالف الدولي استهدفت مساء الجمعة سيارة بريف إدلب مما أدى لمقتل أحد قادة تنظيم حراس الدين القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 بدء الاستعدادات لتسليم 6 محتجزين إسرائيليين في غزة عاصفة "آدم" القطبية تضرب لبنان بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج غزة تفتتح أول مستشفى ميداني للهلال الأحمر لتقديم الخدمات الطبية الطارئة الملك سلمان يعتمد رمز الريال السعودي لتعزيز هوية العملة الوطنية الذهب يتجه لتسجيل مكاسب للأسبوع الثامن وسط مخاوف من رسوم ترامب الجمركية
أخر الأخبار

النورماندي تستعد للسياحة التاريخية وسط مخاوف من أن تصبح مدينة ترفيهية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - النورماندي تستعد للسياحة التاريخية وسط مخاوف من أن تصبح مدينة ترفيهية

كاين - أ.ف.ب

مع اقتراب الذكرى السبعين للانزال الاميركي الشهير الذي ساهم في قلب معادلة الحرب العالمية الثانية، تستعد منطقة نورماندي الفرنسية لاستضافة خمسة ملايين سائح من "سياح الذاكرة" سنويا، لكن بعض الاكاديميين يتخوفون من ان تتحول المنطقة إلى مدينة ترفيهية ، من قبيل "ديزني لاند".وقال رافايل شوفوا المستشار في المجلس المحلي لكاين "ينبغي تطوير السياحة بحلول العام 2014، حتى تكون منطقة نورماندي أفضل وجهة سياحية لتخليد ذكرى الحرب العالمية الثانية".وحوض نورماندي الذي شهد خلال الحرب العالمية الثانية عمليات انزال الحلفاء في السادس من حزيران/يونيو من العام 1944 يضم اكبر عدد من المواقع التاريخية في فرنسا. وتدر السياحة التاريخية في هذا الشاطئ 1,5 مليار يورو سنويا، وتؤمن 24 الف فرصة عمل.وقال المسؤول المحلي في المنطقة لوران بوفيه "في هذه الاوقات الصعبة، علينا ان نضع في قلب اولوياتنا تحويل نورماندي الى مقصد للسلام".وشكلت معركة نورماندي منعطفا في الحرب العالمية الثانية واحد العوامل الحاسمة في قلب مسار الحرب وبداية الطريق نحو هزيمة المانيا النازية وحلفائها في دول المحور.وسيكون السادس من حزيران/يونيو 2014 آخر احتفال مئوي للحرب يحضره قدامى محاربين. وتسعى فرنسا اليوم الى جذب السياح الذين ليسوا على علاقة مباشرة بتلك الاحداث التي وقعت في الاربعينيات من القرن الماضي.ولهذه الغاية، يقام 160 حدثا قبل الذكرى المئوية لنهاية معركة نورماندي في آب/اغسطس. ويأمل المجلس المحلي ان يوقع عقدا في مطلع العام 2014  مع السلطات، لتنسيق المبادرات الخاصة والعامة في هذا الاطار.ومن المنتظر ان يصدر في نيسان/ابريل "دليل معركة نورماندي"، ويمكن تحميله مجانا عبر الانترنت على مدى ستة اشهر.وقال ستيفان غريمالدي مدير متحف "ميموريال دو كاين" التاريخي الذي يزروه اكثر من 380 ألف شخص سنويا "في العام 2014، يتوقع البعض ان يكون لدينا سبعة ملايين الى ثمانية ملايين زائر في نورماندي، ولكن في العام 2015 سيكون الوضع صعبا، ليس بالنسبة لنا، ولكن لمواقع كثيرة في المنطقة".ويرى غريمالدي انه ينبغي "التكيف مع متطلبات الشباب، واستخدام وسائلهم مثل فيسبوك، وتحويل الموقع الى مكان حي".ويضيف "ينبغي ان نعد شيئا ذا نوعية عالية".ويطالب رافايل شوفوا باعداد "رزمات عروض تتضمن المتاحف والفنادق" وجذب مختلف الجنسيات الى هذا المكان ولا سيما الالمان.ويدعو كريستيان مانتي المدير العام لمجموعة "آتو فرانس" التي تساعد السلطات المحلية في مهمتها الى اتباع اسلوب ترويجي شبيه بذلك المعتمد في منتزه "ديزني لاند" للاعلان والترويج عن كل تقدم يحققه في مشروعه قبل اتمامه.لكن هذا تماما ما يقلق عالم الاجتماع جان ايف بوريسسه. فهو يخشى أن تتحول منطقة نورماندي من مكان شاهد على موقعة تاريخية كبيرة ذات مدلولات إلى مدينة ترفيهية تشبه "ديزني لاند".ويقول "يمكن أن تقع هنا أخطاء كالتي تحصل في أي مكان"، مشيرا الى ان بعض المتاجر تبيع ازياء ومقتنيات تحمل علم النازية والعلم الاميركي جنبا الى جنب، وتعرض احيانا مقتنيات تنطوي على رموز او عبارات معادية للسامية، تبيعها على باب معسكرات النازية التي تحولت الى مواقع سياحية.واضافة  إلى هذا الاستاذ الجامعي، يتخوف عدد من المؤرخين والاكاديميين من ان تتراجع السياحة التاريخية على حساب هذا المسار الترويجي التجاري.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النورماندي تستعد للسياحة التاريخية وسط مخاوف من أن تصبح مدينة ترفيهية النورماندي تستعد للسياحة التاريخية وسط مخاوف من أن تصبح مدينة ترفيهية



GMT 02:52 2024 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

مطار دمشق الدولي يستأنف عمله خلال أيام

GMT 01:30 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفتهانزا تحذر من تراجع جاذبية ألمانيا كوجهة استثمارية

GMT 05:41 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تغريم شركة طيران 4 ملايين دولار بسبب معاملتها لمسافرين يهود

أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:15 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

غزة.. التي أصبحت محط أنظار العالم فجأة!

GMT 06:22 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

استعادة الدولة بتفكيك «دولة الفساد العميقة»!

GMT 19:00 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

لبنان يحذر مواطنيه من عاصفة "آدم"

GMT 06:23 2025 الخميس ,20 شباط / فبراير

السودان... تعثّر مخطط الحكومة «الموازية»

GMT 01:14 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الإفراج عن صحفي تونسي بارز من معارضي سعيد

GMT 01:46 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

انفجارات عديدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab