الحوت الأزرق يعاود اختطاف المراهقين
آخر تحديث GMT23:18:26
 العرب اليوم -

"الحوت الأزرق" يعاود اختطاف المراهقين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "الحوت الأزرق" يعاود اختطاف المراهقين

لعبة الحوت الأزرق
طهران - العرب اليوم

بعد غياب دام لأشهر طويلة، عاودت لعبة الحوت الأزرق الظهور من جديد على ساحات مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تسببت في انتحار 3 شبان إيرانيين، أمس الأحد، بعدما تأثروا باللعبة وماتوا غرقًا في بحر قزوين، فيما تم إنقاذ رابعهم قبل الغرق وأوضحت مصادر أن الشباب الأربعة من مدن تبريز وأردبيل وأصفهان، حيث أمسكوا بأيدي بعضهم البعض ومن ثم دخلوا إلى مياه بحر قزوين العميقة، متأثرين بلعبة الحوت الأزرق، وفقًا لـ "سبوتنيك".

بداية ظهور اللعبة

وقبل 3 أعوام، بدأت اللعبة الإلكترونية في الانتشار سريعًا، حتى أصبحت حديث وسائل الإعلام العالمية، وتسببت في وقوع العديد من حالات الانتحار في عدد من دول العالم، وبصورة خاصة روسيا، إذ فوجئت السلطات الروسية بانتحار ما يقرب من 130 مراهقًا، فتجبر اللعبة مستخدميها على مشاهدة افلام الرعب على مدار اليوم، وتشويه أعضاء من أجسادهم باستخدام آلات حادة، وفقًا لخطواتها، وعند بلوغ اليوم الخمسين من ممارسة اللعبة يقدم اللاعب أو اللاعبة على الانتحار فوراً.
ما هي لعبة الحوت الأزرق؟

الحوت الأزرق هي لعبة برازيلية انتشرت بشكل كبير على صفحات السوشيال ميديا منذ عام 2017، وتسببت في زيادة حالات الوفاة في كثير من دول العالم التي انتشرت بها، فإن الحوت الأزرق لعبة تنتمي للعالم الافتراضي تستهدف الكثير من الشباب محبي ألعاب التقنية المثيرة للدهشة، وقد تؤدي ممارسة هذه اللعبة في النهاية إلى الانتحار أو تعرض الكثير لإصابات نفسية وتشوية، وتؤثر بالسلب دائمًا على المراهقين بالأخص.

وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، تدور اللعبة حول "مشرف" يقود اللاعبين ويقدم تحديات لهم، وتتمثل العقبة النهائية في اللعبة في أن ينتحر المشارك، على أن تبدأ التحديات بطلبات بريئة مثل رسم حوت على قصاصة من الورق وأكدت الصحيفة أن اللعبة تسببت في انتحار الكثير من المشتركين بها، وصرح المدعي العام بالبرازيل بأن الحوث الأزرق متخذة من قصة روسية حقيقية كانت في عام 2016 وقد نتج عنها وفاة 130 مراهق عن طريق الانتحار ويحاول المسئولين السيطرة على هذه اللعبة المميتة في باقي البلاد.

تحذيرات من ممارسة اللعبة المميتة

وفي العام ذاته، ومع الانتشار الواسع للعبة الحوت الأزرق، حذرت شركة "إنستجرام"، رسميا من اللعبة، التي أوضحت إنها أودت بحياة عدد من الأشخاص في روسيا وغيرها من الدول وفي الأردن، حذرت هيئة قطاع الاتصالات، مواطنيها من تحميل لعبة "الحوت الأزرق" عبر هواتفهم المحمولة، حيث تم اعتبارها لعبة تعتمد على آلية غسيل دماغ المراهقين.

وفاة نجل برلماني سابق بسبب الحوت الأزرق

في أبريل عام 2018، لقي ابن البرلماني السابق حمدي الفخراني، مصرعه، بعدما كان يمارس لعبة "الحوت الأزرق"، وهو ما أدخله في حالة نفسية صعبة دفعته للانتحار داخل غرفة نومه بمنزل العائلة. وقالت الدكتورة ياسمين الفخراني، ابنة البرلماني السابق في تصريحات سابقة: "أخويا لعب الحوت الأزرق، لقينا في أوراقه حاجات وإشارات منها، وأبوس أيديكم بلاش تحدي، ولا حد يعمل جدع ويجرب، والله ما كان في حد أقوى من خالد ولا ملتزم دينيا أكتر منه".

الإفتاء تحرم "الحوت الأزرق"

وفي العام ذاته، أصدرت دار الإفتاء، فتوى بتحريم المشاركة في اللعبة المسمَّاة بـ"الحوت الأزرق" Blue Whale، التي تطلب ممن يشاركون فيها اتباعَ بعض الأوامر والتحديات التي تنتهي بهم إلى الانتحار، وهو ما وقع فيه الكثير من المراهقين مؤخرًا في مصر وعدد من دول العالم وطالبت الدار، في فتواها، "مَن استُدرج للمشاركة في اللعبة أن يُسارِعَ بالخروجِ منها"، وناشدت الآباء بمراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة، وأهابت بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومَنْعَها بكل الوسائل الممكنة، لما تمثِّله من خطورة على الأطفال والمراهقين".

استشاري نفسي: اللعبة تم تصميمها بعناية فائقة

ويقول الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، خلال حديثه مع "الوطن"، إن من صمم هذه اللعبة المميتة، لم يقوم بتصميمها بشكل عشوائي، بل أنه شخص دارس لعلم النفس بصورة جيدة، وذلك بسبب تمكنه من اختيار المراهقين من أصحاب الاضطرابات النفسية واستطرد فرويز: "اللي صمم اللعبة عارف هو بيعمل إيه كويس، وبيختار مين، وبناء على ده بيتم طرح أسئلة معينة على المستخدمين لتحليل شخصياتهم، وبيتم اختيارهم بعناية فائقة من أصحاب الاضطرابات النفسية، ودول بيكون عندهم ميول دائما لتجربة كل ما هو غريب، وده بيؤدي لانتحارهم في النهاية".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بعد "الحوت الأزرق" الكشف عن لعبة "مومو"القاتلة

3 ألعاب مميتة يلعبها المراهقون حول العالم

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوت الأزرق يعاود اختطاف المراهقين الحوت الأزرق يعاود اختطاف المراهقين



ارتدت قميصًا أبيض وبنطالًا بنيًّا واسعًا جدًّا

تألّق جينيفر لوبيز بصيحة الأوفر سايز بالقصّات الذكورية

واشنطن_العرب اليوم

GMT 00:46 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020
 العرب اليوم - أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير أحدث صيحات خريف 2020

GMT 00:42 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 العرب اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 00:23 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا
 العرب اليوم - 5 تصاميم لرفوف الكتب في المنزل لمنحه طابعاً عصرياً مميزًا

GMT 02:55 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 العرب اليوم - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 10:36 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق
 العرب اليوم - حقائب باللون الوردي موضة خريف 2020 للباحثات عن التألّق

GMT 01:55 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها
 العرب اليوم - تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" واستمتع بمعالمها

GMT 01:23 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها
 العرب اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية تعرفي عليها

GMT 01:43 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات
 العرب اليوم - "واشنطن" تُحذر من بيع الأسلحة إلى "طهران" وتلوّح بفرض عقوبات

GMT 01:35 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد
 العرب اليوم - سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد

GMT 04:18 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حالات يجب فيها تغيير زيت محرك السيارة فورًا تعرف عليها

GMT 01:56 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة العشرين تمدد تجميد ديون الدول الأكثر فقرا

GMT 02:41 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

10 وجهات سياحية في "أغادير" المغربية تستحق الزيارة في 2020

GMT 14:31 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق أول قمر صناعي تونسي في مارس بصاروخ "سويوز" الروسي

GMT 15:45 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عراف شهير يتوقع طلاق نانسي وإعدام زوجها خلال 2020

GMT 00:58 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

شركة صينية تكشف عن أول طرازاتها للسيارات الطائرة

GMT 03:45 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 10 سيارات تقودها نجمات "هوليوود" تعرفي عليها

GMT 19:58 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد التين كعلاج فعال للبواسير

GMT 18:31 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

الفرق بين "الفلاح" و "النجاح" في القرآن الكريم

GMT 18:15 2015 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

"العجوز والكنز" كوميديا ساخرة جديدة لفرقة "مسرح مصر"

GMT 06:40 2018 الخميس ,29 آذار/ مارس

فيديو مذهل يظهر مراحل نمو الفاصوليا

GMT 05:36 2015 الأربعاء ,27 أيار / مايو

أبرز المعلومات عن دوفاستون لتثبيت الحمل

GMT 01:07 2015 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

سمات شخصية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab