علماء يابانيون يجرون بحثًا لاستثمار تحويل الوقت إلى مادة حقيقية
آخر تحديث GMT20:33:22
 العرب اليوم -

باستخدام بلورات لمحاكاة شبكات ضخمة ذات قوة حسابية هائلة

علماء يابانيون يجرون بحثًا لاستثمار تحويل الوقت إلى مادة حقيقية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - علماء يابانيون يجرون بحثًا لاستثمار تحويل الوقت إلى مادة حقيقية

صورة تعبيرية
طوكيو_العرب اليوم

أجرى علماء يابانيون بحثا غريبا يعتبر في وقتنا الحالي كـ "قفزة في الخيال العلمي"، من خلال تجسيد الوقت بمادة حقيقية أطلق عليها "بلورات الزمن"، التي تعتبر إحدى تطبيقات الشبكة الكمومية.واقترح الفريق الياباني طريقة لاستخدام بلورات الزمن لمحاكاة شبكات ضخمة ذات قوة حسابية هائلة، يمكن من خلالها تحديد الوقت بشكل مثالي ودقيق جدا في العمليات الحسابية الضخمة.وبحسب مجلة "scitechdaily" العلمية، فقد بدأت الدراسة على هذه النظرية الغريبة منذ عام 2012، وفي عام 2017 لاحظ العلماء، أن "بلورات الزمن" هي عبارة عن تركيبات تتكرر وتتحرك بشكل دقيق مع الزمن.ونوه العلماء أن هذه البلورات التي يمكن رصدها في بعض الأحجار الطبيعية مثل أحجار الألماس أو الملح، تكرر تنظيمها الذاتي، وتستطيع إعادة تنظيم نفسها بنفسها وتكرار نمطها بشكل دقيق مع مرور الوقت، أي أن هيكلها يتغير بشكل دوري ومنتظم مع تقدم الوقت.

وقالت الأستاذ في قسم أبحاث المعلوماتية التابع للمعهد الوطني للمعلوماتية في اليابان، كاي نيموتو، في ورقة بحثية نشرت قبل أيام، إن "استكشاف بلورات الزمن هو مجال بحث نشط للغاية وقد تم تحقيق العديد من الإنجازات التجريبية المتنوعة".وأضافت الباحثة: "ومع ذلك، هناك نقص في الرؤية البديهية والكاملة لطبيعة بلورات الزمن وتوصيفها، بالإضافة إلى مجموعة من التطبيقات المقترحة، فقد قدمنا في هذه الورقة أدوات جديدة تعتمد على نظرية الرسم البياني والآليات الإحصائية لسد هذه الفجوة".وبحسب الفيديو المنشور في البحث لبلورات الزمن، تبدأ بلورات الزمن بالذوبان لكن بشكل منتظم، ومع مرور الوقت، وبالرغم من أن بلورات الزمن لا تذوب بالتساوي، إلا أنها تتحرك بانتظام.

ودرست نيموتو وفريقها على وجه التحديد كيفية استثمار بلورات الوقت، وحركتها المتكررة التي يمكن التنبؤ بها من أجل استثمارها في شبكات الاتصالات وأنظمة الذكاء الصناعي.وقالت العالمة المشاركة في البحث مارتا إستاريلاس: "نحن لا نقدم فقط طريقة جديدة لتمثيل وفهم العمليات الكمية، ولكن أيضًا طريقة مختلفة للنظر إلى أجهزة الكمبيوتر الكمومية".ويمكن لأجهزة الكمبيوتر الكمومية تخزين حالات متعددة من المعلومات ومعالجتها، مما يعني أنها يمكن أن تعالج مجموعات ضخمة من البيانات مع القليل من القوة والوقت نسبيًا عن طريق حل العديد من النتائج المحتملة في نفس الوقت، بدلاً من واحدة تلو الأخرى مثل أجهزة الكمبيوتر الكلاسيكية.ويعمل الباحثون على اكتشاف أنظمة كمية مختلفة باستخدام بلورات الوقت بعد اختبار نهجهم بشكل تجريبي، وقالت نيموتو: "باستخدام هذه الطريقة مع عدة كيوبتات (أحجام من ذاكرة أجهزة الحاسب)، يمكن للمرء محاكاة شبكة معقدة بحجم الإنترنت في جميع أنحاء العالم بداخلها".

قد يهمك أيضا:

علماء يكتشّفون قدرة النحل على القيام بالعمليات الحسابية البسيطة
طفل إماراتي يفوز بالمركز الثاني في مسابقة لأسرع العمليات الحسابية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يابانيون يجرون بحثًا لاستثمار تحويل الوقت إلى مادة حقيقية علماء يابانيون يجرون بحثًا لاستثمار تحويل الوقت إلى مادة حقيقية



بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء باللون الأبيض المستوحاة من ريا أبي راشد

القاهره_العرب اليوم

GMT 03:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 العرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 03:50 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 04:47 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على "أقدم" السيارات الرياضية على مستوى العالم

GMT 04:04 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المعلومات عن قفازات القيادة الواقية من الشمس للسيدات

GMT 08:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار ومواصفات أرخص سيارة "بي إم دبليو" موديل 2021 في مصر

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مازدا تتصدر السيارات الأكثر موثوقية في "Consumer Reports"

GMT 18:42 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

شاحنات تصدم عشاقها في 2021 لهذا السبب

GMT 19:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات السيارة جيب رانجلر 2020

GMT 18:51 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات تدل على تعرض سيارتك لحادث قديم

GMT 02:58 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي سفاري بارك" مغامرة تستحق التجربة وسط الحياة البرية

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 05:33 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ ديكورات مطابخ مودرن بألوان الباستيل الناعمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 01:01 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سلاف فواخرجي توضح أسباب غيابها عن الدراما المصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab