الأمم المتحدة تتطلع إلى دعم سخي في مؤتمر المانحين لليمن
آخر تحديث GMT20:20:59
 العرب اليوم -

الأمم المتحدة تتطلع إلى دعم سخي في مؤتمر المانحين لليمن

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الأمم المتحدة تتطلع إلى دعم سخي في مؤتمر المانحين لليمن

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
واشنطن - العرب اليوم

وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الحياة في اليمن بأنها «أصبحت لا تطاق» لدى ملايين المواطنين الذين يتضورون جوعاً، مطالباً بدعم سخي من المجتمع الدولي في سياق دعوته، بالشراكة مع الحكومتين السويدية والسويسرية، إلى عقد مؤتمر المانحين الرفيع المستوى الخاص لمنع وقوع مجاعة واسعة النطاق في هذا البلد العربي.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، أنه سيترأس الوفد الأميركي الذي يضم القائمة بأعمال مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية غلوريا ستيل، والمبعوث الأميركي الخاص لليمن السفير تيم ليندركينغ، ونائب مساعد وزير الخارجية ريتشارد أولبرايت، إلى هذه المناسبة. وستشارك أكثر من 100 من الحكومات والجهات المانحة والمنظمات الإنسانية في المؤتمر الذي يبدأ الساعة التاسعة صباح اليوم (الاثنين) بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
ومع دخول النزاع عامه السابع، يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث تشير أحدث التقديرات من الأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص يعيشون حالياً في ظروف تشبه المجاعة، في حين يحتاج نحو 21 مليون شخص (أي أكثر من 66 في المائة من إجمالي عدد السكان) إلى مساعدات إنسانية وحماية.
وأفاد مكتب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة، مارك لوكوك، في بيان أعد لهذه المناسبة، بأنه في ظل الظروف الراهنة، صارت حياة المواطن اليمني العادي «لا تطاق»، موضحاً أن «ثلثي اليمنيين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة». وحذر من أن «أكثر من 16 مليون شخص سيواجهون الجوع هذا العام»، علماً بأن «50 ألف يمني يموتون جوعاً بالفعل في ظروف تشبه المجاعة»، متوقعاً أن يعاني نصف الأطفال ممن هم دون الخامسة من العمر «سوء التغذية الحاد، بما في ذلك 400 ألف يمكن أن يموتوا إذا لم تكن هناك سرعة في توفير العلاج».
ووفقاً للأمم المتحدة، انخفض تمويل عملية الإغاثة في اليمن «بشكل كبير» عام 2020، موضحة أنها والمنظمات غير الحكومية الشريكة تلقت 1.9 مليار دولار، أو نصف ما حصلت عليه في عام 2019، مما أدى إلى اقتطاع جزء من المساعدات.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه «بالنسبة إلى معظم الناس، أصبحت الحياة في اليمن الآن لا تطاق»، محذراً من أن «الطفولة في اليمن تمثل نوعاً خاصاً من الجحيم»، وأضاف أن «هذه الحرب تبتلع جيلاً كاملاً من اليمنيين»، ولذلك «يجب أن ننهيها الآن، ونبدأ في التعامل مع عواقبها الهائلة على الفور»، وشدد على أن «هذه ليست لحظة التراجع عن اليمن».
أما لوكوك، فقال: «نحن على مفترق طرق» مع اليمن، مضيفاً أنه «يمكننا اختيار الطريق إلى السلام أو السماح لليمنيين بالانزلاق إلى أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود»، ورأى أن «عملية الإغاثة الممولة بشكل كاف ستمنع انتشار المجاعة، وتوجد الظروف المناسبة لسلام دائم»، ونبه إلى أنه «إذا كنت لا تطعم الناس، فأنت تغذي الحرب».
ونقلت الأمم المتحدة عن نائب الرئيس السويسري رئيس الوزراء للشؤون الاتحادية، إغناسيو كاسياس، أن «(كوفيد-19) ليس مجرد أزمة صحية عالمية، لكنه يعمل عدسة مكبرة»، مشيراً إلى «معاناة الشعب اليمني لسنوات من النزاع المسلح والمجاعة والأمراض المعدية وآثار تغير المناخ وارتفاع التضخم»، ولاحظ أن «وباء (كوفيد-19) زاد الوضع المزري لهؤلاء الأشخاص سوءاً».
ونسبت أيضاً إلى وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، أن «اليمن هو أخطر مكان في العالم للأطفال»، معتبرة أن «الحل الوحيد المستدام للأزمة الإنسانية هو إنهاء القتال، وإيجاد حل سياسي للنزاع»، وقالت إنه «يجب على المجتمع الدولي زيادة تمويل الاستجابة الإنسانية المنسقة من الأمم المتحدة، وزيادة الدعم السياسي لجهود السلام التي تقودها» المنظمة الدولية. كذلك قال وزير التعاون الإنمائي الدولي والشؤون الإنسانية السويدي، بير أليسون، إن «الشعب اليمني يتضور جوعاً بسبب النزاع المستمر»، محذراً من أنه من دون زيادة الدعم للاستجابة الإنسانية «سيواجه أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ عقود»، ودعا المانحين إلى «إظهار التزامهم تجاه الشعب اليمني».
وتسعى وكالات الغوث هذه السنة إلى جمع مساعدات كافية لأكثر من 16 مليوناً من اليمنيين المهددين بخطر المجاعة وسوء التغذية وفيروس «كورونا» ووباء الكوليرا والتهديدات الأخرى.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

غوتيريش يصرح "أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في جميع مناطق الصراع من أجل تأمين وصول اللقاحات إليها "

أقليات في ميانمار تتظاهر ضد الانقلاب في البلاد

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تتطلع إلى دعم سخي في مؤتمر المانحين لليمن الأمم المتحدة تتطلع إلى دعم سخي في مؤتمر المانحين لليمن



GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 10:01 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات
 العرب اليوم - سياحة طبيعيّة في موقعين عربيين غنيين بالثروات

GMT 07:37 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ
 العرب اليوم - نصائح بسيطة لإنشاء صالة رياضية في منزلكِ

GMT 03:11 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

إيلون ماسك يكشف عن سر جديد يخص "سايبر ترك"

GMT 04:19 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 03:50 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

مركبة أخرى تنضم لأسرة سيارات GMC الجبارة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:28 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"منهاتن الصحراء" في اليمن أقدم مدينة ناطحة سحاب
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab