سيدة مصرية تروي تجربتها مع فيروس كورونا ورحلة الشفاء المؤثرة
آخر تحديث GMT17:46:15
 العرب اليوم -

أبلغت أمن المطار عن شعورها بالتعب عقب رجوعها من الخارج

سيدة مصرية تروي تجربتها مع فيروس "كورونا" ورحلة الشفاء المؤثرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - سيدة مصرية تروي تجربتها مع فيروس "كورونا" ورحلة الشفاء المؤثرة

فيروس كورونا
القاهرة ـ العرب اليوم

قالت سيدة مصرية تعافت من فيروس كورونا إنها لقيت رعاية مكثفة طبية ونفسية من العاملين في هذا القطاع الصحي الذي أشرف على علاجها.وقالت الحاجة سلوى لبرنامج أهل مصر على قناة سكاي نيوز عربية إن قصتها مع كورونا بدأت عندما أبلغت أمن المطار عندما كانت قادمة من خارج البلاد، أنها تشعر بتعب، فتابعت وزارة الصحة المصرية حالتها فورا، لتثبت إصابتها بفيروس كورونا بعد التحاليل. وقالت سلوى لسكاي نيوز عربية: "بعد أن ثبتت إصابتي، أرسلت وزارة الصحة سيارة مجهزة لفحص أفراد عائلتي، الذين لم أظهرت الفحوصات عدم إصابتهم، وهو ما أسعدني كثيرا".وأشارت سلوى إلى أنها مكثت في الحجر الصحي بالمستشفى مدة 10 أيام بعد الإصابة، مؤكدة أن طاقم الرعاية الصحية كان "يسهر من أجلها"

وقالت سلوى: "لم يتوقف العمل يوميا في الحجر، بين علاج وسحب عينات وتحاليل وفحوصات، حتى تم شفائي"، وأضافت بأن الطاقم الطبي جمع المتعافين من الفيروس في مكان واحد وفاجئهم بالأخبار السارة، وسط فرحة عارمة للجميع، مما أدى بالجميع "للقفز من الفرح"، على حد تعبيرها. واستمرت فرحة سلوى عندما استقبلها أولادها وأبناء منطقتها بمسيرة من المستشفى للمنزل، وسط فرحة كبيرة بالعلاج، ووجهت سلوى رسالة للأطباء والمسؤولين الصحيين قائلة: "وجدنا أفضل رعاية صحية، والفضل للسيد الرئيس الذي وفر لنا كميات هائلة من الأجهزة الطبية الخاصة، التي استخدمناها بشكل يومي من دون أي نقص".

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية، قد أعلنت الثلاثاء، عن ارتفاع إجمالي المتعافين من فيروس كورونا المستجد إلى 157، بعد شفاء 7 حالات جديدة، فيما تم تسجيل 54 إصابة جديدة و5 وفيات. وفي ذات السياق، استعرضت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، تحليلا للوضع الوبائي في مصر مقارنة بالوضع الوبائي العالمي، حيث أوضحت أن المتوسط الوبائي العالمي بلغ 105 إصابات لكل مليون مواطن، كما بلغت نسبة الوفيات 5,1 حالة لكل مليون مواطن. وأشارت إلى أنه بالمقارنة بالوضع الوبائي في مصر، فقد بلغ عدد الإصابات لكل مليون مواطن 6 إصابات، بينما بلغت نسبة الوفيات 0.4 حالة لكل مليون مواطن، مؤكدة أن ذلك المتوسط يدل على "استقرار الوضع الوبائي في مصر حتى الآن".

قد يهمك أيضًا

المتحدث باسم وزارة الصحة الكويتية يناشد المواطنين والمقيمين البقاء في المنازل

الكويت تعلن إغلاق المجمعات التجارية ومراكز التسوق باستثناء الخاصة بالمواد التموينية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة مصرية تروي تجربتها مع فيروس كورونا ورحلة الشفاء المؤثرة سيدة مصرية تروي تجربتها مع فيروس كورونا ورحلة الشفاء المؤثرة



أطلّت بفستان بيج فاتح بنقشات مطبعة بالورود

أميرة موناكو ترتدي قناعًا أبيضَ بأسلوب ملكي فاخر

لندن ـ العرب اليوم

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 01:42 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

مصر تسجل 1152 اصابة جديدة بفيروس كورونا و47 حالة وفاة

GMT 13:32 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

قائمة أفضل 10 مدربين في تاريخ دوري أبطال أوروبا

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 01:42 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

مصر تسجل 1152 اصابة جديدة بفيروس كورونا و47 حالة وفاة

GMT 13:32 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

قائمة أفضل 10 مدربين في تاريخ دوري أبطال أوروبا

GMT 02:06 2016 الجمعة ,03 حزيران / يونيو

سميرة شاهبندر المرأة التي بكى صدام حسين أمامها

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 01:50 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زينب مهدي توضح مخاطر عدم إشباع الزوج لرغبات زوجته الجنسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab