علماء الأعصاب يكشفون أسباب صعوبة الاستيقاظ في الشتاء
آخر تحديث GMT14:36:37
 العرب اليوم -

درسوا "ذبابة الفاكهة" لفهم تأثير درجة الحرارة على دورة النوم

علماء الأعصاب يكشفون أسباب صعوبة الاستيقاظ في الشتاء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - علماء الأعصاب يكشفون أسباب صعوبة الاستيقاظ في الشتاء

النوم
واشنطن - العرب اليوم

يمثل الاستيقاظ في صباح الشتاء البارد تحدياً يواجهه الكثير منا، ولكن كيف يؤثر البرد على نومنا؟ ولماذا نجد صعوبة في الاستيقاظ باكراً في أيام الشتاء البارد؟ اكتشف علماء الأعصاب دليلاً على سبب هذا السلوك، وبحسب موقع "ساينس ديلي"، درس فريق علماء الأعصاب من جامعة نورث وسترن ذبابة الفاكهة من أجل فهم دور درجة الحرارة وتأثيراتها على دورة النوم والاستيقاظ.

ووجدت الدراسة دائرة "مقياس حرارة" في ذبابة الفاكهة تنقل المعلومات عن البرد إلى الدماغ، من خلال هذه الدائرة، يمكن أن تمنع الظروف الموسمية الباردة والظلام الخلايا العصبية التي تعزز النشاط واليقظة، خاصةً في الصباح.

وقال الدكتور ماركو غاليو، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب بكلية "واينبرغ" للفنون والعلوم: "يساعد هذا في تفسير سبب صعوبة الاستيقاظ على كل من الذباب والبشر في الصباح في الشتاء". وأضاف: "من خلال دراسة السلوكيات في ذبابة الفاكهة، يمكننا أن نفهم بشكل أفضل كيف ولماذا تعتبر درجة الحرارة أمراً بالغ الأهمية لتنظيم النوم."

وتصف الدراسة لأول مرة مستقبلات "البرد المطلق" الموجودة في هوائي الذبابة، والتي تستجيب لدرجات الحرارة التي تكون تحت "منطقة الراحة" للذبابة التي تبلغ 25 درجة (77 فهرنهايت) تقريباً، ثم تنقل هذه المستقبلات المعلومات إلى أهدافه داخل الدماغ.

ووجد الباحثون أن المستلمين الرئيسيين لهذه المعلومات هم مجموعة صغيرة من الخلايا العصبية الدماغية التي تعد جزءاً من شبكة أكبر تتحكم في إيقاعات النشاط والنوم، عندما تكون الدائرة الباردة التي اكتشفوها نشطة، يتم إغلاق الخلايا المستهدفة، والتي يتم تنشيطها عادة بواسطة ضوء الصباح.

وقال غاليو: "استشعار درجة الحرارة من أكثر الأساليب الحسية الأساسية". "قد تكون المبادئ التي نجدها في دماغ الذبابة (المنطق والتنظيم)، هي نفسها بالنسبة للبشر، سواءً أكان الحشرات أو الإنسان، يجب أن تحل النظم الحسية نفس المشاكل، لذا فهي تفعل ذلك بنفس الطريقة في كثير من الأحيان ".

وقال فرانك، الدكتور المشارك في الدراسة "من المهم دراسة الدماغ وهو يعمل": "نتائجنا تظهر أهمية الدراسات الوظيفية لفهم كيف يحكم الدماغ السلوك"، حيث اعتمدت الدراسة بشكل كبير على القدرة على دراسة نشاط الخلايا العصبية ودور هذه الخلايا العصبية في السلوك.

وتركز الكثير من الأبحاث الاَن على كيفية تأثير التغييرات من الإشارات الخارجية مثل الضوء ودرجة الحرارة على إيقاعات النشاط والنوم وكيف تصل الإشارات إلى دوائر الدماغ المحددة التي تتحكم في هذه الاستجابات.

المصدر: سبوتنيك

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

7 طرق ضرورية لتخفيف التوتر وخفض ضغط الدم

النوم طريقك لفقدان الوزن بشكل سهل ولكن احذر من 5 خرافات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء الأعصاب يكشفون أسباب صعوبة الاستيقاظ في الشتاء علماء الأعصاب يكشفون أسباب صعوبة الاستيقاظ في الشتاء



تتميّز بأسلوبها الملكي والبساطة البعيدة عن البهرجة

موديلات فساتين باللون الأخضر مستوحاة من ملكة إسبانيا

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 04:59 2020 الجمعة ,10 تموز / يوليو

تعرف على أهم محافظات "عسير" السعودية
 العرب اليوم - تعرف على أهم محافظات "عسير" السعودية

GMT 15:20 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

هواوي تدفع ثمن "هوس" ترامب بالجيش الصيني

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 17:30 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أسباب كثرة حركة الجنين في الشهر التاسع

GMT 00:09 2016 الإثنين ,20 حزيران / يونيو

فوائد عشبة القلب

GMT 03:58 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

تعرف على أجمل الشواطئ في "هايتي"

GMT 21:31 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعرف على حقيقة الشعور بالتبول أثناء الجُماع

GMT 04:54 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

غرف نوم بنات في نصائح ديكور مُفصَّلة

GMT 04:28 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بنديكت كومبرباتش يعلن خطبته رسميًا من صوفي هنتر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab