النفايات الفضائية قد تخرج عن السيطرة وتحبس البشرية فى الأرض للأبد
آخر تحديث GMT20:01:09
 العرب اليوم -

تُزيد "متلازمة كيسلر" من صعوبة خروج الصواريخ

النفايات الفضائية قد تخرج عن السيطرة وتحبس البشرية فى الأرض للأبد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - النفايات الفضائية قد تخرج عن السيطرة وتحبس البشرية فى الأرض للأبد

الحطام الفضائى فى مدار الأرض
واشنطن - العرب اليوم

يواجه البشر تحديًا هائلا فى محاولتهم تنظيف الحطام الفضائى فى مدار الأرض، أو قد تواجه البشرية حصارا فى هذا الكوكب إلى الأبد، كما زعم أحد الخبراء، حسب روسيا اليوم.

ويعتقد الآن، أن هناك 170 مليون قطعة من النفايات الفضائية تطفو فى الغلاف الجوى العلوى للأرض، ولكن يتم تعقب 34 ألفا فقط منها.

ويسبح نحو 7 آلاف طن من النفايات الفضائية حول الأرض، حيث تتراكم الأقمار الصناعية غير المستخدمة، وخردة الصواريخ وغيرها من المعادن والصخور بالقرب من الأرض.

وسبق للخبراء أن حذروا من أنه مع زيادة الحطام الفضائى، سيزداد خروج الصواريخ من مدار الأرض، صعوبة، خوفا من التصادم مع جسم آخر فيما يعرف باسم "متلازمة كيسلر" (تصادمات متعددة بين أجزاء من أقمار صناعية متراكمة فى الغلاف الجوى الخارجى للأرض وتوجد فى مدارات منخفضة بحيث ينشأ من تصادم واحد عدة تصادمات كثيرة كأحجار الدومينو).

وهذا لا يشكل تهديدا للسفر إلى الفضاء فحسب، بل إن التقنيات مثل الهواتف المحمولة والتلفزيون ونظام تحديد المواقع العالمى (GPS) والخدمات المتعلقة بالطقس، تعتمد أيضا على الأقمار الصناعية، لذلك قد تشكل سلسلة من حوادث الانهيار تهديدا لاعتمادنا المفرط بالفعل على الأقمار الصناعية.

وكشف الخبير، الأستاذ هيو لويس من جامعة ساوثهامبتون، عن مدى التأثر الحقيقى للازدحام فوق الأرض، وأجرى عمليات محاكاة للكشف عن أنه إذا استمرت المستويات الحالية من النفايات الفضائية فى المدار، مع وضع ما يقارب 20 قمرا صناعيا فى الفضاء كل عام، سيكون هناك تصادم للأقمار الصناعية كل 50 عاما.

وأجريت المحاكاة وفقا لقاعدة 25 عاما، التى تنص على أنه يجب على مستخدمى الأقمار الصناعية تشغيلها ما لا يزيد عن 25 عاما على بعد 1000 كلم من الأرض، والتى تعد "منطقة آمنة"، قبل أن يتم نقل القمر الصناعى أو تدميره.

وأشار لويس إلى أن أفضل الاجراءات المضادة الحالية تبطئ وتيرة التصادم إلى درجة أنه من المستحيل ملاحظتها فى عملية المحاكاة الحالية البالغة 200 عام.

ومن خلال تمديد المحاكاة إلى 1000 عام، تم الكشف عن الوضعية الحقيقية التى لا مفر منها تقريبا، "متلازمة كيسلر".

قد يهمك أيضًا

"غوغل" توضح أن الشاشة البيضاء الميتة في "كروم" سببها تحديث جديد

"غوغل" تدخل ميزة جديدة ومهمة على خرائطها التي يستخدمها الملايين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفايات الفضائية قد تخرج عن السيطرة وتحبس البشرية فى الأرض للأبد النفايات الفضائية قد تخرج عن السيطرة وتحبس البشرية فى الأرض للأبد



تمتلك القدرة على اختيار الأزياء التي تناسبها تمامًا

جيجي حديد تتألق فى أسبوع الموضة في باريس

واشنطن - العرب اليوم

GMT 05:45 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

إليك 8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء
 العرب اليوم - إليك 8 نصائح لترتيب حقيبتك للسفر خلال الشتاء

GMT 03:39 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طرق تحويل بيتك لواحة سلام نفسي
 العرب اليوم - تعرفي على طرق تحويل بيتك لواحة سلام نفسي

GMT 03:28 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا
 العرب اليوم - قائمة بالأماكن السياحية في أرخص دولة في أوروبا

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:57 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل عطر 212 vip النسائي يمنحك لمسة ساحرة لا تقاوم

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل تخدير لعلاج سرعة القذف عند الرجال

GMT 00:32 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

لعبة "Let It Die" تصل لأجهزة الكمبيوتر المكتبية

GMT 03:12 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فتح النافذة في الليل يؤدى إلى نوعية نوم جيدة

GMT 11:34 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

انقراض حيوان الزرافة بسبب الصيد الجائر وفقدان البيئة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab